ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
قبل 1 سنة, 8 شهر

أكتبُ رسالتي هذه إلى جميع المنظمات الإنسانية والخيرية

والتنموية محلية أودولية ...

بداية..لكم جزيل الشكر والحب والإحترام والتقدير على أعمالكم الإنسانية التي تقدموها في ظل غياب وتوقف مؤسسات الدولة المعنية أولآ بمصالح المواطن.

ولكن أرجو أن يكون المواطن المستحق للرعاية والمساعدة هو الهدف الأول في عملكم الإنساني  وأن توصلوا عملكم لمن يستحقه.

في ظل غياب دور الأجهزة الأمنية والفوضى التي تسود البلاد أنتم مسؤولين عن إيصال المعونات لمن يستحقها لأن عدم إيصالها للأسر المحتاجة فعلآ يخلق أزمة كبيرة ويفاقم الوضع الإنساني

ويزيد من جشع بعض تجار الحروب والازمات وتلاعب المتاجرين بهذه الحقوق  والجهات التى تتولى التوزيع من جمعيات و منظمات ومكلفين.

كما أنّ المستحقين إذا وصلتهم معونات فهي لاتصل بالقدر الذي يسدُ الرمق وإنماتصل عند بعض الجمعيات والمنظمات بحسب المعرفة والوساطة والبعض الآخر بالشئ اليسير الذي لايكاد يُذكر.

إجعلوا من عملك وسيلة تنشر السكينة وتنثر بذور الأمل في قلوب المحتاجين لا أن تجعلهم يشعرون  بالمذلة والاستجداء.

  فتشوا جيداً عن المحتاجين للعون استهدفوا الشريحة الفعالة التي ستكون يوماً عونا لكم في تحقيق مشاريع تنموية تأهل وتخدم الجميع للقيام بأعمال تعود بالنفع على المجتمع ككل.

لقد أرسلكم الله إلى هذه الشعب المغلوب على أمره في وقت تخلت عنه حكومته و مسؤوليه

لقدتخلى الجميع عن الشعب اليمني من حكومة وتحالف معها فلا تدعوا مجالا للتقاعس عن مراقبة القائمين على ذلك ولاتجعلو اعمالكم سببا آخر يزيد من ألم هذه الشعب الصامد.

....

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet