ثورة11فبراير لمستقبل أفضل ..لا لإحلال البعض ..!
قبل 7 شهر, 8 يوم

إن #ثورة_11_فبراير_  ثورة أمال ومستقبل الأجيال ،جاءت لتحرير البشر من استعبادهم، ونهب ثرواتهم،وجاءت  لتتيح للجميع الفرص المتساوية ،ولتطبيق العدالة ،ولتحقيق المواطنة  المتساوية، وللتوزيع العادل للسلطة والثروة ،وبما أن هذه الاهداف العظيمة لم تتحقق بعد..!؛ فهي إذاً #ثورة_مستمرة_مستقبلاً_  حتي تتحقق كامل أهداف وتطلعات  الشعب اليمني، والتي عبر عنها الثوار والجماهير في مختلف ساحات الحرية والتغيير ولأكثر من سنتين..!

وظهر مؤخراً بعض الشطحات ممن ناصبوا العداء للثورة أيام تألقها وحاولوا تقليدها بفتح ساحات لكنهم فشلوا في التوسع والانتشار ، وبقوا يحتشدون كل ما اراد الزعيم في ميدان السبعين.. اليوم يتحدث بعض منهم عن ثورة فبراير وكأنها ثورة الإتيان بالشر المطلق بعد أن كنا في رغد العيش ورفاهية لا توجد الا بالدول المتقدمة ،ونسوا ان دول عرمرمية تحاول انها ترسانة السلاح المخزن في المدن والبوادي والجبال ولم تفلح حتى هذه اللحظة..؛ قليلو السياسة يصورنها وكأنها قد حلت على اليمنين كنكبة ،متناسيين ان النكبة الحقيقية كانت لولم يخرج الشعب ،ولقد خرج الشعب فعلاً متأخرين ،خرجوا عندما كانت اليمن في التصنيف الدولي دولة منهارة ،وترزح في أخر قائمة الدول ..! ؛ 

لقد راهنت ثورة 11 فبراير المباركة والتي لا تزال مستمرة منذ لحظة انطلاقها  على الفئة العمرية الشابة ،فماذا يدل هدا..؟!؛ بالتأكيد يدل على المستقبل ،فالشباب هم الطاقة الحالية للبناء ،و المتجددة في العطاء ،والحاكمة في المستقبل ،نعم!؛ اعتمدت عند  قيامها على الشباب ،والذين هم غير مجترين للماضي واحقاده وثاراته ،فليسوا طرفاً فيه هم ابناء  هذا الجيل ومعنيون بمستقبلهم ومستقبل الاجيال اللاحقة ،فيرون  أن الآتي هو الأجمل ،حيث هو يمن شباب المستقبل ،لكنهم غير منقطعين فيأخذون من الماضي، انه كان  يمن الحضارة السابقة في القدم ، وانه يمن التاريخ المجيد ،السعيد ،البناء الفريد، بناء السدود وبناء الدول التي لا تزال اثارها حية كحياة  شباب اليمن الرجال الاوفياء لمبادئهم وقيمهم ..!؛

إن ثورة الشباب الشعبية السلمية هي  المحاولة الجادة والناجحة في تاريخ نضال الحركة الوطنية اليمنية ،حيث شخصت المشكلات وجذورها ، ووضحت المفاهيم والمصطلحات ولم يعد ممكنا التخفي تحت الشعارات ،فقد حصحص الحق وأظهرت الثورة كل الألوان التي كانت تختبئ داخل الجمهورية المتسامحة والنظيفة، وحدث كل ذلك بفضل نضالات الثوار في سنين عمر هذه الثورة العظيمة المستمرة ..! ؛

وطالما والثورة الفبرايرية مستمرة ،فإنها  تحتاج ليقظة الثائرين ،لحمايتها ولتصحيح المسار ،وللسهر على تطبيق وتنفيذ أهدافها ومطالبها ،حيث لا تزال الجهود تبذل بوتيرة عالية   _محلية ودولية_   كمحاولات لإعادة العجلة إلى الوراء ولخلق حكام على شكل كرزاي يعتمد كلياً على بقايا النظام الماضي قوة ومنهجا وفلسفة في الحكم وادارته .. إذاً على كل الجماهير المؤمنة بحتمية التغيير ، أن  تنادي بأعلى صوتها كفى هرطقات وصناعات لارجوزات اثبتت فشلها في الماضي القريب ؛ وتعالوا معاً لتنفيذ وثيقة مخرجات الحوار الوطني والتي  اجمع عليها اليمنيون؛ ولا عودة ابداً لمن قتلوا الشباب في الساحات، ولو خرجوا من  تحت عباءة الثورة وثوارها أو من تحت  أية لافتة سيظهرون ، لا عودة لمن كانوا سببا في شقائنا ،ونهب خيراتنا ..!؛

وعلى من كانوا أحد اسباب نكبة بلدنا ان يصحوا من غفوتهم ،فهم سبب مباشر  لتأخير الحسم النهائي لثورة فبراير العظيمة ،وأعني بهم : ما كان يطلق عليهم "حزب خليك في البيت" الذين ظلوا يتفرجون للفريقين المتبارين في ساحات  الحرية التغيير من جانب ،وفي السبعين من جانب أخر ،ولم تنزل تلك الغلبة الصامتة للحسم أنذاك ، مما اتاحت للدول التدخل في فرض تسوية ظالمة ،وحولتها شكلا وكأنها أزمة ،فظفر النظام السابق بنصف الحكومة فقط للمرحلة الانتقالية كما جاء في نص المبادرة الخليجية.. أي فقط مرحلة نقل السلطة سلمياً ..!؛

وضمنت ثورة 11 فبراير وثوارها  الانتقال السلمي للسلطة ،أي التغيير.. وفقاً لأهداف ومطالب وفلسفة الشباب وتطلعاتهم نحو المستقبل ،فهي ثورة للمستقبل الأفضل وليست معنية بالماضي ونظامه أو بإحلال عاهات بدل عاهات ،أو بإحلال البعض مكان البعض ممن يحكمون أو يحلمون .. !؛

إذاً  فمعادلة الثورة والمبادرة كانت تقضي بالمناصفة للحكم الانتالي  المعادلة ومن يظن بغيرها  فهو مخطئ وغير منصف ، وستثبت له الايام ان ثورة الشباب كانت مستحقة