اليوم الوطني لليمن
قبل 9 شهر, 4 يوم

صار المشهد السياسي اليمني كالتالي:

1. الجنوب متخندق خلف 14 أكتوبر سعياً للإنفصال.

2. الإصلاح متخندق خلف 11 فبراير.

3. المؤتمر متخندق خلف 2 ديسمبر.

4. والحوثه متخندقين خلف 21 سبتمبر.

5. الشعب اليمني خارج تلك الخنادق، في رحلة بحث مُضنية عن كِسرة خبز وشربة ماء.

 صارت هناك فجوة كبيرة بين الناس وبين أحزاب وقادة ماسمي بثورات التحرر.!

 هناك من يستخدم تلك المسميات إما طمعاً في سلطة مازالت بيد الحوثه أو خوفاً على مغنم حصل عليه هو وأولاده وأنسابه، أو خدمة لإهداف قطر الإيرانية في اليمن أو بحثا عن موضع جديد في المستقبل إبتزازاً بثورة شارك فيها.

دعم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية لن يظل إلى مالا نهاية والعقل والمنطق يقولا أن نحرص ونستثمر تلك الإمكانيات التي وفرها لنا التحالف لإستعادة الدولة.

الشعب اليمني لا تعنيه تلك التواريخ؛ فقط همه التشبث بالحياة في فضاء صار الموت هو سيد الموقف.

الناس سيذهبوا إلى من سينجيهم من عذاب وعبث ونهب الحوثه، ويضع حداً لمعاناة أمتطتهم منذ 2011، ومن شبح الجوع الذي صار نزيل كل منزلا في اليمن، وبالتأكيد سيغادروا سفينة من صار همه الأساسي جلدهم بتواريخ ومناسبات أدمت أجسادهم وأهلكت ممتلكاتهم.

التحالف لا يعنيه الهرج والمرج والجدل البيزنطي حول تلك المناسبات المذكورة بقدر مايهمه إستقرار اليمن لما في ذلك من أهمية قصوى لإستقرار دولهم بعيداً عن الفوضى التي أستوطنت اليمن بإسم الثورات التحررية..

 الواجب علينا جميعاً العمل لجمع الناس تحت راية مشروع الشرعية لإستعادة الدولة ورص الصفوف لتحقيق هذا الهدف المشروع والمقدس.

 الكل أسهم في دفع اليمن إلى ما صارت عليه؛ فلا نزايد على بعضنا البعض بشعارات شعبوية ودهماوية.

اليمن لن تصلح وتستقر إلا بجميع قواها السياسية ولن تنجو إلا بتوحيد كلمة الجميع لمواجهة مشروع إيران والإمامة في آن واحد؛ والفرقة فقط ستقوي إيران وذيولها في اليمن.

غادروا مربع الجدل والجدال والخلاف والإختلاف حول قضايا إنتهت بحلوها ومرها ولنركز جهودنا لإنجاز هدف صرنا مجمعين ومجتمعين عليه، وصار تحقيقه مطلباً شعبياً ووطنياً وإقليمياً ودولياً.

المرحلة تحتاج لرجال إستثنائيين وحلول إستثنائية وأفكار إستثنائية وخطاب تصالحي إستثنائي ومشروع جامع إستثنائي؛ وهذا لن يتحقق بالسهر على مواقع التواصل الاجتماعي وببوستات ومنشورات فيسبوكية لشتم وتخوين الآخرين.

سيادة الرئيس

سيادة النائب

الاخوة قادة الأحزاب السياسية

الواجب عليكم العمل على جمع الجميع وتعبئة الإمكانيات المتاحة خلف تحقيق هدف إستعادة الدولة؛ وليكون يوم تحقيق ذلك الهدف هو عيد الأعياد وتاج المناسبات لليمن.

 يوم التخلص من ربقة مشروع إيران والإمامة وإزاحتهما من أمام اليمنيين هو يوم ميلاد الجمهورية الجديدة ودولة المواطنة المتساوية.

*لندن.

13فبراير 2018م.

  ...

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet