" ذمار " حين عاث فيها سحرة الإمامة
قبل 6 شهر, 28 يوم

حرصت مليشيا الإمامة السلالية العنصرية على تشويه محافظة ذمار وجعلها عبر سَحرتها الإعلاميين منطقة مغلقة لها ورافدا من روافدها التي تُغذي جبهاتها بالمقاتلين بل لقد ذهبت في إعلامها بإنها المحافظة الأبرز التي تدافع وتنافح عن كرسي إمامها وسلالته مدَلِلة على ذلك بحجم الهلكى التي تستقبلهم المقابر في ذمار وافتتاح مقابر جديده لهم.

لقد دأبت المليشيا العنصرية على تمزيق النسيج الإجتماعي في المحافظة كمخطط تستخدمه في بقية المحافظات إلا أن ذمار أوغلت فيها المليشيا وتغلغلت مستغلة بقايا أسر إمامية سلالية عملت قديما وحتى بروز الحركة الحوثية على بسط خرافتها ودجلها واستغلالها بساطة العامة وحسن نواياها والتي تمثلت في مجموعة من القبائل الحميرية الأصيلة والمتموضعة في جبال ووديان وسهول ذمار والتي أبرزها قبائل ( آنس ، الحدا ، عتمة ، وصابين ، عنس ، مغرب عنس ، ..) فقد سعت بقايا تلك الأسر الإمامية والتي عملت على تجهيل أبناء تلك القبائل واستئثار تلك السلالة بالتعليم وتنصيب نفسها في المناصب  الدينية ومنح نفسها قداسة حتى غدى بعض رموز تلك السلالة العنصرية مزارا في حياتها يأتي إليها أبناء القبائل للتسليم عليها في الأعياد والمناسبات وحيثما وجدت فيمنحون تلك الأصنام السلالية من ( أموالهم ورزق أبنائهم ويجثون لتقبيل ركبهم ) ومع الأسف استمرت هذه الطقوس حتى في العهد الجمهوري والذي انشغل فيه الجمهوريون بخلافاتهم البينية وتركوا تلك السلالة الطائفية تجذر نفسها بين أبناء القبائل تستخف عقولهم وصولا بهم إلى طاعتهم.

اليوم المليشيا السلالية العنصرية الإمامية وبأسلوب ماكر خبيث تغرس في نفوس الضعفاء ومن كانت سببا في افقارهم من أبناء المحافظة أنهم كرسي ( الزيدية) ومشاعل ( آل البيت ) ومحبي ( العترة ) و أنصار ( علي ) دافعة بهم في دورات تدميرية للعقل والفكر وناسفة لكل المبادئ والقيم سالخة لهم من انتمائهم للأرض والهوية اليمنية بل وتخرجهم من إنسانيتهم إلى إنتماءات ضيقة وعفنة تتمثل في العبودية للسلالة الإمامية والأنتماء للوطن الممثل في( سيد الكهف) وجعلهم غزاة متوحشين يجيدون قتل الأبرياء وحصار الآمنين وانتهاك حرمات المسالمين تحت شعار الموت أمريكا واسرائيل .

مع الأسف لقد تعاطى البعض في جانب الشرعية مع الخطاب الإمامي المشوه لذمار ووضعوا دائرة وخطوطا تحتها وخصوصا مع مشاهدة عدد الهلكى في الجبهات وتزايد عدد الأسرى أيضا من أبناء ذمار وللإنصاف ولنكون أقرب للتقوى بالعدل فذمار حاضرة حية في كل جبهات البطولة وميادين الشرف وفي صفوف الشرعية والجيش الوطني والمقاومة الشعبية وحيثما يممت ببصرك واعملت بصيرتك وجدت شباب ورجال ونساء وعلماء ودعاة وأكاديمي ومثقفي ونخب ذمار على اختلاف انتماءاتهم مع الوطن يناضلون من اجل الحرية والعدالة والمساواة والكرامة ومناهضة الإستبداد الإمامي العنصري السلالي البغيض ..

لواء عسكري واحد جل أبطاله من ذمار.. أفلا علمت أخي القارئ أن عدد الشهداء منه في مواجهة الإماميين العنصريين وصل في آخر إحصائية قبل ثلاثة أشهر إلى 350 شهيدا ودونكم الجرحى والأسرى فمابالكم ببقية الجبهات ..

المختطفات السلالية العنصرية في المناطق التي يسيطر عليها الطائفيون تكفي لأن يدرك المرء أن ربع ذمار مختطفة و ربع آخر من ذمار في أرض المهجر والنزوح ، ذمار ليست إلا كأخواتها من المناطق المضطهدة والواقعه تحت الإستبداد الإمامي وفيها من أبنائها كبقية المناطق تسعة رهط يفسدون فيها ولا يصلحون كانوا عونا للمليشيا الإمامية في بغيها وعدوانها .