صواريخ تتأرجح بين العقلانية والواقعية
قبل 7 شهر, 19 يوم

اطلاق الصواريخ بوجود المبعوث الاممي رسالة مهمة وبن سلمان متواجد عند الراعي الامريكي ترامب والاثنان متفقان بالعدائية ضد ايران واقصى ما يمكن ان يفعله بن سلمان هو تحفيز مزيد من الضغوط الامريكية ضد ايران وتشجيعها على الانسحاب من الاتفاق النووي لحرمان ايران من مكتسبات مهمة حصلت عليها بموجب الاتفاق وفي نفس الوقت ستضل ايران مقيدة بباقي الشركاء الاوربيين في الاتفاق لانه اتفاق متعدد الاطراف وايران التي تلمست فوائد الاتفاق يصعب عليها معاداة الجميع مرة واحدة .

 لياتي هذا الرد الصاروخي على بن سلمان رسالة مزدوجة للطرفين الامريكي والسعودي وايقاعهم في فخ مشابه فحتى مع اتهامهم لايران انها وراء الصواريخ لا يجرؤ الطرف السعودي او حتى الامريكي على القيام بعمل عدائي ضد ايران اللهم الا اذا تولى الحليف الاسرائيلي هذه المهمة مما يهدد بتفجير وضع لا يريده احد ان ينفجر ,,

وهنا تكون متناقضة بن سلمان فبعد 3 سنوات من الحرب التي دخلتها السعودية  تحت مبرر المناورات على حدودها فان النتيجة امام شعبها والعالم انها تتلقى ضربات في عمقها وعاصمتها واي تهديد لهذا العمق قد يثير موجة ذعر واضطراب بينما السعودية فعلا استنفذت اقصى ما يمكنها عمله داخل اليمن ولن تكون اي ضربات جوية  جديدة سوى عبث انتقامي في ضل غياب البوصلة خلال رد الفعل ,, وحتى القيام بعمل مباغت للاستيلاء على ميناء الحديدة متجاوزة الرفض الدولي امر مشكوك فيه ,,

مشكلة السعودية معنا هو تعاملها المستخف باليمن والنظرة الدونية لها وللحرب كوسيلة لتحقيق اهداف داخلية وخارجية دون ان تعي ما يراه الاخرون بوضوح وحتى اللاعبون الدوليون لخطورة وحساسية ما يمكن ان تمثلة هذه المنطقة بجغرافيتها وسكانها وانها اشبه ببرميل بارود  متفجر  يمكنه ان يخلط كل الاوراق واول المتضريين هي السعودية التي تخسر معركتها في سوريا ومعركتها الخاسرة في العراق سلفا ولن تستطيع ان تعوض خسائرها امام ايران في اليمن بل حولت  اليمن الى حبل يلتف حول عنقها,,,

العدو الذي ليس لديه ما يخسره هو العدو الاكثر خطورة وفي معارك النفس الطويل يكون هو صاحب الافضلي

... .

 لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet