طارق عسكري ليس سياسي ..فحذار حذار من تقاطع المصالح ..!
قبل 4 شهر, 28 يوم

 

فحذار..حذار.. من تقاطع المصالح على حساب المبادئ والقيم ..!

صاحبنا طارق أو بلهجة أصحاب تعز "تارق" بالأمس قد تحوّل بقدرة قادر الى سياسي كبير،  ومسامح كبير ،ومصالح ومتصالح كبيرين أيضا.. وهو في الميدان ..في الجبهة ..قرر أن يطلق مبادرة للمصالحة مع الاصلاح ومع بقية القوى..؟؛ فعلام يتصالح..؟؛ ولماذا يُورث لنفسه الماضي وتراكماته..؟؛ وهو لم يكن طرفاً مباشراً فيه..؟!؛

المهم..!؛ الشطار ..وأصحاب تقاطع المصالح من القيادات الحزبية .. توالت تعقيباتهم وتعليقاتهم وأكثرها بالتأكيد طبعاً تمجد طارق ..وكل ذلك حدث عقب  تصريح تارق ..؛فكتب المباركين مباركاتهم ،والناشطين في منشوراتهم وتغريد اتهم، والشعراء في أشعارهم ، وكل الغاوين والمؤيدين والمؤازرين، وكل أصحاب الزار، وكل أدلى بدلوه ..!؛

فكيف لا  يباركون ويشيدون وقد توجه صحن(الستالايت العربي والنيل سات ولحق بهم التركي مؤخراً ) الارسال والاستقبال نحو طارق عليه السلام ،فمن الطبيعي عليهم أن يهللوا ويشيلوا شيلات يمانية بأصوات إعلاميين وبقنوات خليجية..!؛ ثم ألم تكن مصالحة طارق هذه التي أعلنها ؛ كالمصالحة التي حدثت في موفنبيك..؟؛ عندما طُلب من الاصلاح ومن باقي المكونات ان تعتذر لصعدة ،فاعتذر الجميع لصعدة  لجرم لم يرتكبوه ؟؛ فلماذا يراد لطارق أن يرث فقط الأوزار.. ؟؛

والغريب أن الإصلاح بحسب أكثر المواقع -لم أتأكد من مصدر الخبر حال كتابة هذا المنشور  بأنه هو الأخر قد بارك وأيد  ما تقدم به الشيخ طارق هذه المرة وقبلهم كان أيضا قد نسب لنائب الرئيس الأمر ذاته ..!؛وعليه فإني أختم فأقول:-

حذار..! حذار  !.. ؛ من التماهي مع بالونات  الاختبار والانتقال من الأصول للفروع ..؛ كي يجعلونا نقبل بكل رضا منتوجهم البائر في سوق الثائر ..وفي عقول المستنير والفاهم ، وفي قلوب وافئدة اليتامى ، والجريح وكل الحرائر ..!،  ..!؛وأن كل الذي حدث ويحدث هو تطويع لمنتج سيء  أراه يلوح  في الأفق وفي  القريب العاجل؛ خصوصاً بعد نجاح البالون الأول وهو استيعاب طارق وقبوله يتحرك من أصله ؟؛إلى أن أصبح   رقما لا يستهان به  في المعادلة اليمنية ..؟؛ ومن خلاله سيتم انتاج الخلطة من الماضي بشقيه الحاكم والمعارض على حساب تطلعات وتضحيات الشعب والذي لا يزال بعضه يقاوم وبعضه الاخر يعترض. والبعض يساوم ؛ فعندما  اعترضت تعز على قبوله. وارتفع صوتها عالياً مدوياً ضد طارق المشروع التوريثي وثقافة المركز المقدس ..؛  لا طارق الشخص ؛ وكان الجميع صامتين وكأنهم به راضين.. تعز تحركت بشبابها الذين اعترضوا وقالوا لن نسمح بتمرير أي شيء مخالف لما أتفق عليه اليمانيون ..ألا يعلم أولئك الراضين  أن رضاهم سيوصلهم  للمحاكمة  بحجة أنهم قاموا بنكبة فبراير ؛ لا ثورة فبراير ؛ كما كتب وروح لذلك  أعلام طارق من عدن قبل فترة قصيرة ..!؛

تعز التي تنظر للثورة كحاجة وليس كترف هي الباقية ويراد لها ان تستلم وترضخ وتهدأ .. والا سيظهروا لها مالا يخطر على بال..!؛.تعز لا زالت متشبثة بالأمل ، ومراهنة جدا على المستقبل..!؟

..فمن يريد إفراغها من الأمل ومن ضمان وطن أمن ومزدهر ومستقبل واعد ..هم. وحدهم  المتطرفون ... وحدهم هم من يضايقونها ويكدر صفو مزاجها وتاريخها الناصع بالبياض؟؛؛

ثم عليّ كذلك  أن أذكر بعد التحذير ..فأقول.  –: ألم تكن أمريكا متقاطعة بالمصالح  مع القاعدة اثناء الحرب الباردة ؛ فاشتركت مع المجاهدين ودربتهم  لقتال شيوعيو الاتحاد السوفيتي   ؟؛فماذا كانت النتيجة إذاً بعد هزيمة الاتحاد السوفيتي وخروجه من افغانستان ..؟؛؛ثم ألم يكونوا الحوثيون متحالفون  مع طارق وعمه..؟؛ فماذا كانت النتائج.. ؟؛وقبل ذلك ألم يكونوا الحوثيون متقاطعون مع الثوار في الساحات لإسقاط نظام صالح.. ؟؛فماذا كانت النتائج ..!؟ ألم تكن كارثية ايضا..؟؛ وكذلك ..؛ ألم تكن كل تلك التقاطعات في المصالح ثمنها  حصاد الألاف.. وتشريد الملايين وتجويعهم وفي سابقة  لم يحدث مثلها في  التاريخ. الإنساني كله..!؛ فحذار ..حذار من تقاطع المصالح.. ففيها خراب وتدمير الدول والشعوب.. فهل من مُعتبر؟..؛ ثم..؛ هل من مدّكر؟!

 

..

لمتابعة قناة التغيير نت على تيلجيرام

https://telegram.me/altagheernet