التغيير سنة من سنن الكون ..ولَن.. ولَم..؟!
قبل 5 شهر, 25 يوم

إن التغيير سنة من سنن الكون ،ولو لم يتفاعل الرئيس ويصدر قرارات من حجم وهو ما يقال عنه وعن ضعفه وعن حجزه ،كان سيصبح في الأذهان وكأنه حقيقة..؛ فتأتي مثل هكذا قرارات قوية وغير متوقعه  بين فينة وأخرى وتعكس أن الرئيس قوي ويتخذ قرارات لا ترضي البعض ،وتجلب بعضها عدم الرضا من بعض دول التحالف ،بل قد يتفاجأ التحالف والمعينين أو المغيرين بها ..هذا هو الرئيس وهذه قراراته .. وعليه لن :

_ نرتدَّ ونقوم بحملة ضد الرئيس الشرعي هادي ..!؛

_ نشكل مجلس انتقالي تعزي برئاسة العملاق / عبد الملك المخلافي ..! ؛

_ نوزع الإتهامات شمالاً ويميناً بدون بيِّنة وبدون وجه حق ..!؛

_ نتهم الرئيس هادي بالغباء لأنه غير وزيراً ناجحاً ..!؛ لأن الرئيس تحكمه ظروفه وتقديراته وتوجهاته المستقبلية ،وطالما نحن واثقون من أن للرئيس هادي لديه مشروع هو مشروعنا جميعاً ..!؛ فلا معنى إذاً للمناصب ،وبالتالي فلا قلق ولا ارتداد ولا اتهام..! ؛ هذا أولاً ..!؛ ولن.. ولن..

أما ثانياً: نقول لكل المهللين والمكبرين لتغير الاستاذ / عبد الملك المخلافي واعتبار ذلك انتصارا لهم ولمشروعهم أو لما يحلمون ويريدون ..أقول لهم إذاً  أنتم لم :

_ تعرفوا الرئيس هادي بعد ..!؛ فلتتعلمو من مدرسته وتكتيكاته ولتفهموا استراتيجياته أيها الباحثون عن الغنائم ..!؛  فما يُدريكم ما وراء اعطاء  الرئيس هادي  للمخلافي قليلا من الراحة لبعض الوقت كي يريحه نفسيا من حملاتكم وهجوماتكم واتهاماتكم التي بات الجميع يعلمها أنها فعلاً باطلة وكاذبة وغير حقيقية ..! ؛ أما ثالثاً :فإن الناصريين  لم:

_  يخسروا بتغيير الرئيس للأستاذ عبد الملك المخلافي ..؛ والسبب ببساطة أن اختياره لم : يكن بترشيح من التنظيم ،بل اختاره الرئيس هادي ليكون في الموقع المهم كنائب لرئيس الوزراء ووزير للخارجية ،  بمعنى أن الأخ/ عبد الملك المخلافي كان وزيرا مخلصا وناجحا للجمهورية اليمنية ،ولم : يُغيِّر في وزارته لصالح الناصريين كما يعمل الآخرون ،فلم .. يُغير بمقدار فاصلة خمسة أصفار ،والنسبة الضئيلة تلك ..لم ..تكن للناصرين منها نصيب ،واستطيع أن أقول أن التنظيم كسب  الآن مرتين:  مرة لنجاح الأخ عبد الملك لما كلفه الرئيس من منصب ؛ حيث كان رجل دولة بامتياز، وحقق نجاح منقطع النظير في العلاقات الخارجية وحضور اليمن والخطاب الواضح الحامل للقضية اليمنية ، والتي وصلت لقلوب ساسة الدول قبل عقولهم..؛ وقادم الأيام سيثبت صحة هذا الادعاء..؛ ومرة ثانية أننا في التنظيم بحاجة لعقل وتفكير أخينا المخلافي الذي كان غائباً ، وصار الآن مُيسراً جداً ،وبإمكان التنظيم الاستفادة منه ومن قدراته في شتى المجالات بعد أن كان متفرغاً كلياً لمهامه كرجل دولة ..أعرفتم يامن تحتفلون بتغيره  الآن..؟!؛ أم ليس بعد ..!

أما رابعاً :  فإننا نقول للخلف مبروك وللزميل الدكتور /أحمد عوض أيضا مبروك على الثقة الإضافية من قبل الاخ الرئيس ،وللعلم أن المخلافي هو من سنّ هذه السُنّة عقب صدور القرار بإحدى تغريداته ، وها أنا أكررها بعده _أقصد المباركة_ وقليلا جدا ما قد يبارك السلف للخلف ..!؛

أختم وأقول سر بنا نحو التحرير ، وبناء الدولة الجديدة أيها الأخ الرئيس ونحن جنودك أيها ومن أي موقع أو بدون مواقع ..؛ وأقول للأخ معالي الوزير السابق _بكل فخر واعتزاز_ عبد الملك المخلافي.. مبروك عليك ما حققته من نجاحات لصالح اليمن ،فلقد كنت عملاق الدبلوماسية اليمنية ولك الشرف ونحن نفتخر بذلك ..فخذ نفسك وراحتك واذهب لصومك بعيداً عن حرق الأعصاب وزيادة الهموم ،وثق أن الرئيس لن يستغني عنك.. هذه هي قناعتنا ..لأنك اثبت حرصك وحبك لوطنك ، وحبك وولائك للشرعية وللأخ الرئيس تحديداً ..! ؛ مجرد إعادة ترتيب لبعض الأوراق يُجريها فخامة الأخ الرئيس .. فليفرحوا قليلاً وليبكوا كثيراً على خستهم ..ورمضان كريم ..وصوم مقبول ..ونقول للمهللين والمكبرين ..اللهم إنا صائمون  .. ويُمسي ويُصبح وطننا بألف ألف خير..!