حراس الجمهورية في ملاحقة حراس السلالة
قبل 3 شهر, 24 يوم

  المعركة التاريخية التي تدور رحاها الان في محافظة الحديدة هي معركة بين الاحرار والعبيد، الاحرار هم الذين يؤمنون بالحق، والعبيد هم الذين يؤمنون بمن معه القوة، ولذلك فلا داعي للعجب من دفاع الاحرار عن الضحية ودفاع العبيد عن الجلاد، هذا باختصار هو الوصف الأنسب لمن يقاتل في صفوف حراس الجمهورية باعتبارهم احرار يدافعون عن وطن مغتصب من عصابة سلالية همجية متوحشة، ومن يقاتل في الجهة الأخرى فئة العبيد الذين يدافعون عن الباطل ويناصرون الجلاد ويضحون بأنفسهم من اجل العبودية مقابل الفتات الذي يقدمه لهم سيدهم الطاغية المجرم الكهنوتي الحاقد الخبيث.

حراس الجمهورية في مقالي هذا هم كل الألوية والتشكيلات العسكرية التي تقاتل الانقلاب الحوثي الخبيث والى جانبها كل فصائل المقاومة الشعبية  اليمنية التي تقاتل المشروع الإيراني الحوثي الكهنوتي المتخلف والقائم على خرافة التفوق العرقي والتمييز العنصري والظلم الاجتماعي الذي مارسه الطغاة عبر العصور مثل فرعون الذي استضعف بني اسرائيل وهتلر صاحب الفكر النازي القائم على فكرة تفوق العرق الاري وكذلك موسو ليني صاحب نظرية الفاشية الإيطالية وغيرهم من الطغاة الذين كان اخرهم الطاغية الدموي خميني صاحب نظرية ولاية الفقيه المحصورة في سلالة الحسين بن علي بن ابي طالب.

حراس الجمهورية يخوضون اليوم أشرف وأقدس معركة في تاريخ اليمن ليطهروها من نجس ودنس وقذارة الفكر الحوثي السلالي العنصري الخبيث، حراس الجمهورية يسطرون اليوم أعظم معارك التاريخ ليحرروا الانسان اليمني من العبودية ويفتحوا افاق الحرية والكرامة الإنسانية للمواطن اليمني على قاعدة المواطنة المتساوية والمبادئ الديمقراطية وقيم الحرية والعدالة الاجتماعية، حراس الجمهورية هم الذين يلاحقون عبيد الامامة والكهنوت والخرافات والخزعبلات في تعز والضالع والبيضاء ومأرب والجوف وميدي وحرض وأخيرا في الحديدية لكي يلقنوا الباطل درسا تاريخيا قاسيا عله يستوعب متطلبات العصر ويعود الى رشده او يواجه مصيره المحتوم.

ان واجب كل حملة الأقلام الشريفة والنظيفة ان يدافعوا عن حراس الجمهورية وان يوجهوا سهامهم على عبيد الامامة الكهنوتية بل وان يستهدفوا رأس السلالة المتخلف والمتغطرس الحوثي وما يمثله من مشروع إيراني شيعي طائفي خرافي كهنوتي استبدادي غريب على ثقافة اليمنيين وطباعهم الاصيلة ونزوعهم الإنساني للحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، على كل كاتب وصحفي واعلامي حر ان يكون عونا وسندا لحراس الجمهورية في معركتهم التاريخية والمصيرية، وفي الوقت نفسه يجب على الجميع توجيه النقد اللاذع لعبيد الامامة الذين مازالوا يقاتلون مع الجلاد حتى يعودوا الى رشدهم ويتركوا الحوثي الامامي الكهنوتي الطاغية المشعوذ وحيدا.