الدراجة الحوثيه والحقيبة اليمنية
قبل 3 شهر, 15 يوم

منذ الإنقلاب الدامي على الجمهورية والمشاهد الأليمه والمؤلمة في حق الشعب اليمني أضحت مشاهد متكرره و متعددة  على مدار الساعه أدناها أن يُنهب مالُك وأعلاها نهب روحك واهراق دمك ووحدها العصابة الإماميه هي من تتبوء صدارة هذه الجرائم هذا من جهة ومن جهة أخرى فأي جريمة تحدث في عهد الإنقلاب الإمامي يتحمل مسؤليتها الإنقلابيون فالمفسدون في الأرض لاينتجون إلا فسادا خالصا.

حادثة سائق الدراجة النارية في صنعاء وسرقته لحقيبة المرأة جريمة وأجرمُ مافيها أن المجني عليها إمرأة كادت أن تفقد حياتها بعد أن كشف سترها وحجابها ذلك اللص السافل والمنحط والذي يجب في حقه حكم قضائي رادع له ولأمثاله ، وبعيدا عن العواطف المشحونه والتي يستثمرها الإنقلابيون في تصوير أنفسهم أنهم ظل الله في الأرض وسيقيمون الحكم الشرعي على سارق الحقيبه محاولين أن يحدثوا نقطة بيضاء في وجههم الأسود فإن ذلك لن يغير من يقين اليمنيين بكل توجهاتهم على أن الحوثيين هم رأس كل خطيئة .

الإنقلابيون الإماميون امتطوا كثيرا من المغرر بهم واستخدموهم دراجة ناريه يتنقلون بهم في المناطق التي يسيطرون عليها فيقتلون ويختطفون وينهبون وينتهكون كل حرمة ، لقد أوقعوا اليمن أرضا ونهبوا حريتها قبل أن ينهب اللص حقيبة المرأة ويوقعها ارضا.

إنه وقبل أن تقيم العصابة الإماميه الحوثية الحد على سارق المرأة بقطع يده كان لزاما وواجبا أن يُقام حد الحرابة على رموز وقيادات ومشرفي العصابه السلالية لإنهم من المفسدين في الأرض وممن كانوا سببا لكل الجرائم والمفاسد التي تحدث في حقبتهم المشؤمة وسيأتي اليوم لتنفيذ هذا الحكم حينما يمضي اليمنيون يمثلهم شرعيتهم المعترف بها محليا و اقليما ودوليا يتقدمها جيش الجهورية الوطني والمقاومة الشعبية لاستعادة الجمهورية ومؤسساتها المدنية والعسكرية.