نداء من الرعية إلى رئيس الشرعيه
قبل 4 شهر, 26 يوم

سد مارب معلم تاريخي عظيم وحضاري بارز لكنه يفتقد للمسات الخدميه لسلطة مارب المحليه فالخدمات فيه تكاد تكون منعدمة فلا استراحات ولا  اناره تضيء جوانبه وحدوده والاهم من ذلك قنوات السد والتي يذهب الآلاف من الزائرين للاستمتاع عندها ورغم أن مياه السيول رفعت منسوب مياه السد ولو بشكل متواضع إلا أن بعض القائمين على السد يرفضون فتح تلك القنوات ليستمتع بها الزوار ويقفون حجر عثر أمام اي انجاز خدمي يلبي متطلبات الزائرين... لم لاتعط سلطة مارب المحلية الإمتياز لأي شركة تعمل على خلق بيئه سياحية ترفيهية جذابة يستفيد منها الزائرون وتعود بالنفع على السلطه الشرعيه المحلية والشركه العاملة ؟!  أم أن فئران الفساد والهدم مازالت تتكاثر منذ تهدم سد مارب القديم وتحاول ابراز فسادها في عهد سلطان مارب خليفة رئيس الجمهورية في اقليم أزال لتشويه سلطة الشرعيه ورموزها.

تعمل الشرعية على المضي في طباعة الاوراق النقدية فئة 1000 و 500 ريال رغم وفرتها في السوق وهي اكثر ماتتواجد في جيوب وخزنات المسؤولين والذين لاينظرون إلى بقية فئات الأوراق النقدية الأقل منها لعدم احتياجهم لها بينما معظم المواطنين هم من يحتاجون للأوراق النقدية الأصغر وبالذات فئة 100 و 50 ريالا لكثرة تداولها ابتداءا من مصروف الطالب في المدرسة مرورا بأجرة التنقل داخل المدينة  وصولا لشراء قنينة ماء يروي بها نازح مشرد ضمأه في المناطق التي فتحتها الشرعيه..فمالذي يقف مانعا من طباعة الأوراق النقديه لفئة 100 و 50 ريالا وهي الأكثر احتياجا بينما فئة 1000 و 500 تتمتع باهتمام وتعاهد بالطباعة والتجديد والتحديث لأشكالها وألوانها ؟!

أن الإهتمام بالجانب الخدمي والبنى التحتيه في المناطق التي فتحتها الشرعيه واستعادتها من أيدي المليشيا الإماميه بالتزامن مع الإنتصارات في مناطق أخرى ليس مطمئنا ومحققا للإستقرار  لسكان المناطق التي فتحتها الشرعية فحسب وإنما عاملا وسببا يقود إلى تذليل صعوبات الحسم من قبل سكان المناطق التي تحتلها المليشيا الإمامية الحاقده والتي تتعطش لدوله النظام والقانون والحرية والعدالة والمساواة