..حكايات ..من وسط الناس..!
قبل 3 شهر, 21 يوم

..أصل الحكايات .. ينبت  الفساد والإفساد؛ بعدم وجود حاجتين:_  وضوح الإجراءات ؛ واعلانها بشفافية مطلقة .. ندقُّ ناقوس الخطر يا شرعية.. فاحذروا ..!!

 الحكاية الأولى: سأورد حدثين حدثا في مكتب  وزير التعليم العالي ؛ الحدث الأول  :_  ذهبت انا وبعض الزملاء لمتابعة ومطالبة الاخ وزير التعليم العالي بالتدخل للإفراج عن رواتب من لا يستطع الوصول الى عدن  لأسباب ذاتية وموضوعية ، وخصوصاً المرضى منهم ، وعلى الرغم من أن معالي  الوزير لا يحتاج للتذكير ،أو لوساطة اطلاقاً .. وأشهد  له بذلك ،لأنه فعلاً  يستحقها.. tالوزير عنده تَوجُّهات وقناعات ولا يحتاج الى وساطات ولا يخرج انسان من عنده الا وهو مقتنع ..!؛

 قصة مع مراجع حدثت بحضورنا ،لديه معاملة ، قال له الوزير أستطيع التوجيه لك بكذا ،لكنك لم تنل شيء ،واستطيع أحيلك لكذا لأنه هو  الإجراء المتبع وستمشي معاملتك .. ثم قال الاخ الوزير للمتواجدين .. انا هنا في هذا الكرسي لمساعدتكم، وحل مشاكلكم .. فقال له اكتب ما أنت مقتنع به ، فكتب له  ،ثم قال له هل  اقتنعت ؟؛ قال له ..نعم ..!؛

للوزير  بريد  يومي  يصله بقضايا الطلاب والجامعات والمراجعات .. ومن يدخل المعاملة بالبريد أرى وأعتقد أنه  أفضل  له مما يحرج نفسه فيما لو شكك بما يعرض معالي الأخ الوزير..!؛ ؛ لأن المعاملات عبر الشخص ذاته قد توقعه عند معالي الوزير كصاحبنا الذي اكتشفه الوزير _الذي سنتحدث عنه لاحقاً_  أو عبر المراجع  أو المعامل (الذي قد يضع حوله الأخ الوزير علامات استفهام وتخلق عند الوزير الشكوك ..فلماذا لا يضعها في البريد؛ والوزير اصلاً  يوجه ويتابع بنفسه  الجهات المسؤولة سواء في الداخل الوزارة ،او خارجها ،داخل اليمن أو في بلد الايفاد _كما حدث في مرات سابقة ولمستاها بأنفسنا_ ).. لا فرق عند الاخ الوزير من يأتي ويقدم العرض،  الا بما اشرت اليه ،فكلهم في نظره سيِّان ،بل لربما سيتعاطى بإيجابية مع التي تأتيه عبر البريد؛ حيث  ستكون مستوفاة المطلوبات ووفق التعليمات ..!؛

والآن تعالوا معي نقص عليكم الحكاية الأولى في مكتب الوزير با سلامة (الحدث الأول ) : فبينما نحن ننتظر دورنا ،إذا بأحد الموفدين والذي كان حاضراً ،وكان مستعجلاً ؛ فقد قدم شكواه أو مذكرته لا أعلم بالضبط ؛ ثم طلب من الأخ الوزير  أن يوجه له بالربع الثاني ،كي يستلمه من بلد الايفاد، ما يهمني  هو ما قاله الوزير ..؟!؛ لقد قال له الوزير ماذا؟؛ من انت؟؛ وماذا تعمل هنا في مكتبي؟؛  إن كنت موفداً !؛ قال له الطالب بثقة ،جئت لأتابع مخصصاتي ..!؛فقال له معالي وزير التعليم الدكتور حسين عبد الرحمن  با سلامة ، أُغرب عن وجهي  في الحال ،واعتبرني ما رأيتك؟؛ ولا أنت أتيت لمكتبي ..؟!؛ استمر بمحاولة إقناع  الوزير ،فطلب من سكرتاريته توقيف كل  معاملات البعثات (من يدرسون ،أو يطالبون بالاستمرارية طبعاً) ، ثم قال الوزير ايضا  ؛  لسكرتيره انزل واعمل اعلان بالتوقيف ؟!،ثم حرر مذكرات للملحقيات الثقافية والسفراء تطالبهم ارسال بيانات للوزارة بمن هم متواجدين يدرسون ومستمرون بالدراسة من خلال متابعة الجامعات ،والطلب ممن له معاملة من الطلاب  لدى الوزارة أن يرسل بصورة لجوازه يثبت فيه انه في بلد الايفاد ،وصورة من اقامته في تلك الدولة،  ورسالة من الملحقية والسفير تؤيد ذلك.. وقال بالحرف الواحد بعد اليوم لن نعتمد الا من يأتي برسالة من السفير والملحق وصورة لجوازه وإقامته في البلد الذي يدرس فيه..!؛  ثم قال كذلك.. انا اعمل كل ما استطيع،  كي اساعدكم ، واسعى لكي تصلكم مستحقاتكم دون تأخير ، وقد وجهت بسرعة صرف  (يقصد الطالب الذي جاء ليتابع مستحقاته)  مستحقاتك انت وزملائك ؛  وانت هنا بمكتبي ،هذا هو الفساد بعينه !؛ أن نعطي من لا يستحق ونترك  أخر مستحق ،أو أن نعطي واحد لا يستحق كان بالإمكان منحه لواحد يريد أن يتعلم وهو مستحق ..!؛

بهذا التصرف الطالب هذا!؛  كم تسبب في الإيذاء _طبعاً من غير ما يقصد _  لمعاملة أخرين نتيجة للتوقف نرجو أن يكون التوقيف قصيرا ،والا يحرم أخرون بسبب تصرفات حالة فردية حثت .. مع قناعتي بأن الطالب كان واضحا ولا يعتبر وجوده  اصلا مشكلة الا اذا ثبت فعلا انه يستلم ولا يدرس ،فقد يكون لديه بحثا ينجزه في اليمن ،وقد تكون اجازته طالما وهو يدرس دراسات عليا ..وقد يكون وقد يكون.. ولكنه يا معالي الوزير كان صداقا عفويا ،فكم غيره  لا يتواجدون في بلد الإيفاد ولا حتى يدرسون.. فالمفروض تحديث البيانات كل فترة من قبل الملحقيات وتزويدكم بكشوفات الاستلام لمنحهم كلما يتم تسليمها لتعرف كم الفارق ايضا بين الارسال وبين التسليم ،لتجد من يُفسد حقاً من ملحقياتنا" البورصية وليس الثقافية"  وفي أقوات ابنائنا وبناتنا في بورصات العملات يا معالي الاخ الوزير..!؛ فكم تصلك من شكاوى بتأخير تسليم رواتب الطلاب وكم من اعتصامات قد نفذت بسبب ذلك  التأخيرات المزمنة؟!!؛

جمعة مباركة على الجميع ..مع حكايات متجددة من وسط الناس ..تحياتي ومودتي لمن يكشف أي شبهة فساد أو إفساد..!؛ وتصبحون على وطن بلا حروب ،ودولة قد استعيدت  وخالية مؤسساتها  من الفساد والإفساد، وشعبها آمناً من القتل الممنهج..!