الملك سلمان صانع التاريخ وقائد نهضة التغيير العربي.
قبل 1 شهر, 25 يوم

التغيير في التاريخ تتصدره لحظة تاريخية، تجتمع بها إرادة التغيير بقيادة التغيير، لتقدح شعلة مسار التغيير ونهضته ومسيرته، والمتابع لتاريخ المملكة العربية السعودية المعاصر يجد أن هذه اللحظة التاريخية تكررت مرتان، الأولى ببروز الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، حين أجتمعت لدية إرادة التغيير وقيادته، فوحد شتات الجزء الأكبر من الجزيرة العربية في دولة واحدة هي المملكة العربية السعودية، مما يعد إنجازاً وحدوياً عظيماً قياساً بعصره ومحيطه، وتحقق بها قيام أول وحدة عربية لمشيخات وإمارات مبعثرة في دولة واحدة وتحت قيادة واحدة، وتم بهذه اللحظة التاريخية وبهذه القيادة التاريخية تأسيس المملكة العربية السعودية المعاصرة، والثانية ببروز الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان لقيادة المملكة في ظروف غاية في الصعوبة تمر بها الأمة العربية مما أوجد تلاقي اللحظة التاريخية بقيادتها التاريخية لصناعة التغيير والتاريخ ، مما شكل اللحظة التاريخية الثانية لميلاد التأسيس الثاني للملكة العربية السعودبة، والذي يؤسس ويقود المملكة لدخول عصر نهضة المعرفة والإقتصاد وريادة وقيادة الأمة.

الأحداث التاريخية والمصيرية تصنعها قيادات تاريخية، حين تتخذ قرارات مصيرية تصنع الحدث التاريخي، وتجلت هذه القيادة والريادة لقيادة الأمة، في الإستجابة الفورية والشجاعة والأخوية الصادقة، من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لأخيه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، حين دعاه لإنقاذ اليمن البوابة الجنوبية للجزيرة العربية والمطلة على باب المندب-أهم الممرات المائية المتحكمة بتجارة العالم وطاقته- من المشروع الإيراني الذي أعلن سقوط صنعاء العاصمة الرابعة بيد مليشياته الحوثية الإنقلابية، كما أعلنت طهران على لسان قادتها أنها أصبحت سيدة البحر الأحمر، فدعا خادم الحرمين الشريفين لتأسيس تحالفاً عربياً وإسلامياً لمواجهة هذا الخطر المحدق ولإسناد ودعم الشرعية وجيشها الوطني والمقاومة، لمواجهة المشروع الإيراني الذي تنفذه مليشيات الحوثي في اليمن ولإسترداد اليمن من هيمنة المشروع الحوثي الإيراني المستهدف باب المندب والجزيرة العربية، وهذا الموقف الريادي والقائد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ذكره بتقدير وعرفان فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في مقابلته لقناة بي بي سي، والذي لولاه لكانت اليمن وباب المندب بوابة العبور للمشروع الإيراني للمنطقة والتحكم بتجارة العالم ونفطه.

ويعتبر قيام تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منعطفاً تاريخياً متميزاً بتاريخ العرب المعاصر، حيث ترجم إرادة عربية فاعلة، وقيادة عربية متميزة، صنعت حدثاً تاريخياً متميزاً بالدفاع عن المصالح القومية للأمة العربية بعيداً عن حسابات القوى المهيمنة وخطوطها الحمراء التي أعتبرت المنطقة العربية مباحة للعبث بها كما تشاء ومتى تشاء، وبهذا الموقف تجلت حكمة وحنكة القيادة والريادة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأشار لذلك فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بنفس المقابلة، بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائد لعاصفة الحزم والحسم وللأمة العربية في هذه المواجهة.

وفِي المجال الوطني للملكة قاد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حركة التغيير والنهضة على مستوى المعرفة والفكر والإقتصاد، من مشروع "نيوم" العملاق الى مشاريع الإصلاح الهيكلي والإداري والإقتصادي والفكري على كل المستويات.

وبهذه القيادة والزعامة والمواقف والقرارات والتوجهات أستطاع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن يصنع التاريخ ويقود التغيير والنهضة على مستوى المملكة والوطن العربي.