هزة قلم!.. بطلوا يهودة يامداليز!
قبل 28 يوم, 11 ساعة

اختارت الأمة من هو أصلح لها لدنياها، أبابكر الصديق بعد تلميح النبي (ص) إليه في قوله "مروا أبا بكر فليصلّ بالناس"، وقوله: "يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر"، وبايعه المسلمون جميعهم.

"أيها الناس، وُلِّيت عليكم، ولست بخيركم!"

هذه كانت اول جملة نطق بها أبو بكر في خطبة الخلافة. كلمة موجزة تحدد أسس اختيار الحاكم في النظام الإسلامي، ففيها تأكيد على أن الحكم ليس اغتصابا، كما يفعل حكام المسلمين اليوم، وليس إدعآءا كما يزعم الشيعة والزيدية لأنفسهم الحق بالحكم تحت مسمى آل البيت. فليس في الإسلام أحد نزل له حق الخلافة بنص من السماء كما يتخرصون، وليس هو حقا يتوارث لأنهم آل رسول الله (ص)، ولا لأنهم سليل أسرة أو عائلة أو قبيلة، إنما هو إختيار ديمقراطي شوروي.

لو كان الأمر بالوراثة لقالها رسول الله صراحة انها لعلي وأبنآءه بحكم نسلهم المقدس، ولذكرها الله في القرآن صريحة مدوية. لكنه لم يفعل.

فلا أحقية لأحد إذا بالخلافة إلا من إرتآءه المسلمون لأنفسهم، اما غير ذلك فكلها حجج للإستيلآء على السلطة وتمزيق الأمة ليس إلا!

فلا قداسة للأشخاص من غير الأنبيآء، او من ذكره الله في القرآن صراحة كمريم ولقمان، ولا خيرية لأحد من الناس أيا كان نسله إلا بالتقوى والصلاح فقط.

أما قوله "ولستُ بخيركم" دليل على تواضعه (رضي الله عنه)، وأنه لا يرى نفسه فوق الأمة ولا أنه أفضلها، وبتلك الكلمة قطع الطريق على كل ناعق وكل سلالي أفاك يزعم أن له خيرية خاصة!

قلنا بطلوا يهودة يامداليز!