قانون الغابة والبحر !!!
قبل 2 شهر, 18 يوم

الأحتكام الى الجهات المعنية تعبر عن حالة من التمدن ؛والأنسانية بمفهومها السامي ! وليس حالة من الأنكسار والتقهقر والذوبان والضعف .

ويبدو الأمر سخيفا ومضحك فراواسب القبليه ومخلفاتها ترى في الأمر أمر معيب ؛.

الثأرات القبلية والمأسي هي ثمرة من ثمار الأنصياع وراء أراء قبليه ؛ وبالمثل يشعرنا ذلك بالتجرد من الأنسانية ؛

والتوغل في غابة يأكل قويها ضعيفها وما أشبه ذلك بالبحر وأسماكة .

الأحتكام الى الجهات المعنية في حل النزاعات والأعتداءات  لا ينمي  إنعدام الثقة  ولا ينمي  العنف والفوظى .

 فالمنظمات المعنية بحقوق الأنسان أعادت الأعتبار  للإحتكام الى الدولة بل ورفعت من مستوى ثقه الناس بتلك بتلك الجهات .

مبددة عادات قبلية لا تقيم للأنسانية أي أعتبار ؛ بل هي  تضلم أحيانا الضعيف ولا تنتصر له فرهان الأنسان على تلك المنظمات .

أن  أيمان الناس بدور منظمات حقوق الأنسان كبير في الدفاع عن حقوقة والأنتصار لقضاياه بل والمطالبة بالقتصاص له؛ دون النظر الى جاهه وأعتبارات أخرى -كما تفعل القبيلة -ذلك الدور الكبير لمنظمات حقوق الأنسان في اليمن في  الحرب والسلم  ؛  نعم  تلك الأدور التي تجعلنا نراهن عليها ونتشبث بها

بنواجذنا ؛ ونعم دور جهات الأختصاص ؛ التي لها أدور شتى  وتحديدا بخصوص الأنتصار للأنسان ؛ في زمن يغدوا فيه البقاء للأقوى .

 فيا حبذا  الشعور بأن لسنا في غابة وأن الأنسان أرقى المخلوقات على هذه  الأرض  ولا حبذا الشعور بقانون البحر والغابة .