"هزة قلم!"..نفخر بلقبك السامي!
قبل 13 يوم, 12 ساعة

سخر مل الإمكانيات، ووفر كل ماهو مطلوب، وهيأ الظروف الملائمة ثم أطلق مؤتمر الحوار الوطني، مستعينا بخبرآء دوليين مستفيدا من تجارب الآخرين، حتى توج المؤتمر بمخرجات الحوار الوطني المؤسس لدولة الإنسان، دولة الحرية والمساواة والكرامة والمواطنة.

فجر الشعب بركان ثورته في فبرايره المجيد ضد المشروع الكهنوتي البغيض ممثلا في رأس نظامه عفاش، وشآء القدر في لحظة تجل نورانية تأريخية أن تختاره ليقود السفينة المخروقة من جميع جوانبها، ليوصلها إلى بر الأمان، فكان هو ذلك الإختيار الرباني.

إستلم علم دولة ممزقة مهلهلة الأركان، فعمل من أول يوم على تأسيس مشروعه الوطني ذاك لدولة الكرامة التي يحلم بها كل يمني حر.

لكن الدولة في غفلة من الزمن وجهل من أبنآء الوطن اختطفت لتخدم عقيدة الإصطفاء المقدس العنصرية الفاسدة، التي تحكمت بمفاصلها وقسمت الشعب إلى طبقتين: قناديل وزنابيل، والمواطن إلى صنفين: سيد وعكفي (خادم "السيد").

خلط القائد مربعات رقعة الشطرنج أمام المتآمرين عليه وعلى المشروع الوطني، وعندها أدركت قوى الإمامة أنها أوتيت على حين غرة، وأنها وثقافتها العفنة إلى زوال، وأن اليمن مقبل بالفعل على تحولات جذرية تلقي بهم وبفكرهم البغيض إلى مزبلة التأريخ، فأحكمت لذلك قبصتها على ماتبقى في أيديهم من قوة وسلطة وأتباع وأنصار، وحبكت الدسائس والفتن، وسلمت كل ذلك ليد عدو الأمة المتربص بأرضها وعقيدتها إيران الرافضية، وأشعلت الحروب، وقذفت رأس الشرعية هادي بأقبح الشتآئم والأوصاف (الدنبوع، الراقد، الخائن، العميل، الغبي، النايم، المسكين، الضعيف، الإنفصالي، الإنبطاحي، الإصلاحي، صاحب أبين...الخ)، وحاولت بذر الكراهية في روع الشعب ونزع الثقة به لينقلبوا على رئيسهم الشرعي، غير أن دهآء الرئيس هادي وحكمته وفطنته وهدؤه وبجهود المخلصين من إخوانه أبنآء هذا الوطن وبتأييد من الله أفشلت كل محاولات مشروعهم الإنقلابي.

ويظل ذلك الإسم أواللقب الذي أطلقوه عليه هو لقبه الأسمى والأبرز، ومدعاة للفخر والإعتزاز، رغم انهم أرادوا به إستنقاصه، لكن هذا اللقب سرعان ماتحول إلى محمدة وفخر، وتغير في القاموس العربي معناه، فصار علما على العظمة والنبوغ والحنكة والدهآء القيادي:

عاش "الدنبوع العظيم!"