للمتحاملين على ثورة الشباب السلمية
قبل 2 شهر, 2 يوم

مابالُ أقوام كلما استفرغوا مالديهم من قول وضعوا أقلامهم والتفتوا يأخذون سياطهم لجلد ثورة2011الشبابية تماما كالشيعة الإمامية إذا لم يجدوا عملا أو قولا أو كما قيل ( مابش معهم مِهرِة)  ( لطموا أنفسهم)  متجاهلين من سعى لتشويهها وعرقلة نجاحاتها وقد نال من خيرها وحصنته من الحساب على مفاسده- بطلب منه-  قبلها وحينها ودللته ومنحته نصف مكاسبها مكرهة طمعا في صلاحه و لِتُألف قلبه وقلب حزبه رغم إسرافهما في حق هذا الوطن.

حقيقةً ليعجبُ المرء من أولئك القوم شغلونا بفقه الواقع وحينما يكتبون فإن ببنهم وبين الواقع برزخا من العاطفه والتغابي عن أسباب الثورة ومن أكره الناس عليها بعلوه وتكبره واستبداده ومكره وكيده وخداعه ويزداد العجب حين يقارنون بين ماقبل الثورة ومابعدها ويتعامون عن الذي اعلنها صريحة مدوية بإنه سيعلم خصومه( كيف المعارضة؟) فكان أول كيفيته هو إفشال وعرقلة كل نجاح للثورة الشبابية وآخرها ألقى بنفسه وحزبه وماتحت يده من مؤسسات الدولة تحت أقدام فلول الإمامة وأذنابها فكان سببا رئيسا لنكبة الأمة في 21سبتمبر فكان أحد ضحاياها

إنما مثل الذين يتركون الأسباب الرئيسية لماهو واقع اليوم بالأمة ويقفزون لينتقدوا الثورة الشبابية فمثله كمن يدخل مجلسا وكما قيل ( يُسلِم على غير الضيف).

كلما نحاول أن نرأب الصدع ونقيم الصف لمواجهة خطر الإمامة الإنقلابية يأبى هؤلاء القوم إلا أن ينبشوا جيفة كلما حاولنا إكرامها بالصمت ومواراتها با( النسيان) أصروا على إخراجها من برادها لتسميم الأجواء