يمانيون وبسْ .. ولكنْ!!!
قبل 14 يوم, 15 ساعة

تَحِنُّ إليك ياوطني المدامعْ

وأنت تَؤول طُعماً للمدافعْ

وتهتزُ القلوبُ إذا تَراءتْ

لها الآلام تُسْرَجُ بالمواجعْ

تُقلِّبُ مُهجتي في كل يومٍ

أَكُفَّ الشَّوقِ للأوطانِ راجعْ

        •••••••••••

رَأَنِي الصَّحبُ هذا اليوم قالوا..

صباح الخير .. أنت اليومُ رائعْ

فقلتُ صباحُكم فُلٌ ومِسْكٌ ..

وأمَّا عندنا .. فالعدلُ ضائِعْ

ترى المقهورَ مُبتسماً ولكنْ ..

يُكابِدُ قَلبُهُ شتَّى الفضائِعْ

       •••••••••••

سَمِعْتُ بأنَّ تفجيراً بداري

تيتَّمَ إثرهُ خمسون راضعْ!!!

فَعُبِّأَتِ السجونُ بكلِ حُرٍ

ومُجِّدَ كلُ طرطور ٍوصايعْ

وشُرِّدَ من بلادي كلُ خيرٍ

لتغرقَ في مآسيهَا الشوارعْ

وصار مهندسُ الإرهابِ فيها

يُمَثِّلُ نَاسِكاً من دونِ رادعْ

إلى من نَشتكي تلك الرَّزايَا؟

وقاضي العدلِ للدولارِ خاضعْ!!!

       ••••••••••••

بلادي .. من رَمَاكِ بشرِّ عَينٍ؟

ومن بالسِّحرِ قد صَنعَ الفجائعْ؟

ومن زرع الشَّتاتَ على رُبَانَا

وكان زِيُودَنَا جَنْبَ الشَّوافِعْ

ومن أوْهَى بنا ظُلماً .. وكُنَّا

نكفن تحت شمسان النوازعْ

ونلبس فوق عيبان الجنابي

وندعُوا للوطن من كل جامعْ

جنوبيونَ ليس لنا شمالٌ ..

شماليونَ ليس لنَا مطامعْ

وأبيضنا وأسمرنا جميعاً

يمانيون في كل المجامعْ!!!