هل العريس أمريكي وهمدان إسرائيل ؟
قبل 27 يوم, 9 ساعة

ولو كنتُ بوابا على باب جنةٍ :: لقلتُ لهمدان ادخلوها بسلامِ ..

(صدّع) رؤوسنا احفاد الإمامة بهذا البيت الشعري والذي ينسبونه للخليفة علي رضي الله عنه وهو يتغنى بهمدان حينما وقفت معه يوم معركة صفين .

اليوم يا (الجمالي)  يا ابا الزهراء ياليث الخندق وخيبر : جاء قوم عُراة من المبادئ والقيم لهم صُراخٌ كصراخ الضباع شعارهم الموت ، لاضميرلهم ، مؤمنون ببقاء سلالتهم وفناء غيرهم ، كافرون بالمساواة والحرية والشورى والديمقراطية ، يدّعون انهم نُطفةٌ منك ينادون بالإمامة والخرافة ، من ناهضهم أقاموا عليه القيامة ، زحفوا على همدان ليُحققوا محبتك لهمدان ويهيؤن أهلها لدخول الجنة بسلام آمنين فلم يجدوا بُدا من البطش بها والإستفتاح بقتل ( عريسها )في يوم عرسه بين أهله وصحبه وخِلانه  فأحالوا فرح ( همدان)  مأتما وعويلا  ..إنهم يا أبا الحسنين يُكرمون أهل صفين بطريقتهم ( التصفية) وهكذا حال بقية الجمهورية.

فهل هذا عريس أمريكي وعروسه إسرائيلية وهمدان تل أبيب ؟؟

عصابة تقتل ( العريس) أو حتى تكون سببا في مقتله أو حتى قُتل في حقبتها السوداء تظل هي المسئولة لإن ماعُلم عنها إلا الإنقلاب على كل نظام وقانون وشرع وعرف واستبدت بالأمر وأوسدت الأمر إلى سلالتها ومشرفيها ..أوليست هي العصابة نفسها التي   اقترفت العيب الأسود والأحمر والأغبر فحلقت رأس ( العروسة ) وتُلغم جثث الأطفال وتفخخ غذاء المحتاجين وتغدر بصديقها وشريكها وتخون حليفها وتُهادن وتوادع وتستعطف عدوها فيكتبُ زعيمها في صحيفة  أمريكا ويبيعُ بقية أنصارها التراث والتاريخ لإسرائيل ، تقيم الدنيا على من يُطبِعُ مع إسرائيل ورموزها يتخذون من بعض دول التطبيع ملاذا آمنا للنوم والراحة والمقيل و ( السمرة) والحوار والوساطة ويشيدون بهذه الدولة ويمتدحونها فهل هناك نفاقٌ وجرمٌ أقبح من هذا ؟؟