كفاءات وطنية يُعتمد عليها لإدارة مؤسسات الوطن ..!!
قبل 4 شهر, 27 يوم

 سيسجل التاريخ المواقف والأحداث.. وستدون في صفحات الكتب يتدارسها الأجيال جيل بعد جيل ، سيذكر في صفحاته الناصعة الرجال الذين عملوا لوطنهم  ، وستطوى وإلى الأبد الصفحة السوداء التي لوثها عبيد العمالة باعة شعارات الدين في سوق النخاسة المذهبية .

الوطن مهما اشتدت ظلمته لا بد من فجر يبدد تلك العتمة طالما ولا يزال غنيا بالمخلصين الأوفياء لوطنهم وشعبهم .  هؤلاء النماذج المشرقة في خدمة وطنهم وشعبهم ، يفخر الكاتب أن ينزف حروفه شكرا من باب " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " وليس تزلفا ومدحا وحاشا أن نكون كذلك .

ما دعاني اليوم لكتابة هذه الحروف هو الخطوة الصحيحة التي أقرتها الحكومة المتمثلة في صرف رواتب المتقاعدين في جميع أنحاء الجمهورية ، مثل هذه الخطوات وهي أمور واجبة سلفا على الجهات المعنية في الوقت نفسه لا يمنع أن نشكر أي عمل وخطوة مثل هذه الأمور ،  قرارات في الإتجاه الصحيح  نأمل أن تليها خطوات أخرى لتشمل صرف رواتب جميع الموظفين . شخصيا لدي تفاؤل كبير خاصة إذا ما وجدنا أن هناك في أوساط الحكومة كفاءات وطنية لشخصيات إدارية ، منها رغم قصر الفترة على تولي بعضها   مهامهم إلا أنهم استطاعوا أن يقطعوا شوطا لا بأس به لم يكن آخرها المشاركة في إقرار صرف رواتب المتقاعدين ، نقولها بملء الفم أننا فخورين حد السماء السابعة بهؤلاء ، وبالرجالات الوطنية التي يبني عليها انتشال وطننا من غيابة الفوضى والظلام.