حوار خالٍ من الكحول
قبل 11 شهر, 17 يوم

نتمنى نجاح حوار ( ستوكهولم)  في السويد لعودة الجمهورية والتي معها ستعود جميع مفردات الحياة والتي منها ( الحرية ، العدالة ، المساواة ، الشورى ،… ) ويعيش جميع أفراد الشعب اليمني في وئام وسلام لكن ..

من الوهم أن نؤمن بأن جماعة إمامية سلالية عنصرية مستبدة ستجلس على طاولة الحوار لتتخلى عن قيود يتوارثها كهنتها  يكبلون بها حرية الأمة منذ 1200 عام .

من الحماقة أن نقتنع بأن جماعة تدعي أن أصلها نطفة طاهرة مطهرة  وغيرها أقل طهارة ستجلس على مائدة الحوار لتلقي أثواب التعالي والكبر وتعلن أنه لافرق بين سيدها في الكهف وبين مهمش على الرصيف إلا بالتقوى .

من الغباء أن يجلس ممثلون عن الجمهورية اليمنية ويستندون إلى دستور الجمهورية ومخرجات حوار وطني ينادون بالديمقراطية والتعايش والشراكة العادلة والإنتخابات والتعددية وأمامهم جماعة تستند إلى وصية وصك مقدس فيه أن الحكم لهم وأن الأمر إمامة في آل البيت وأن البطنين هو الدستور والمرجع لمن أراد السيادة والرئاسة .

من العبث وإضاعة الوقت أن تحاور جماعة في جيبها الأمامي قلما وتخفي خلف ظهرها لغما وفي كل حين ينقضون عهدهم في كل يوم مرة أو مرتين ولئن ابرمت عهدا واتفاقا فإن ذلك لن يزحزحها من مبدئها ومنهجها ومعتقدها ولئن أبرمت عهدا أو اتفاقا فإنما ذلك استراحة ( مُنقلِب) للتغلغل والتغول واستحداث تكتيكات جديدة للإنقضاض على الأمر برمته والدولة بأكملها .

سيظل الحوار  بين الشرعية الجمهورية والإنقلاب الإمامي مفيدا ونافعا و (كامل الدسم ) وخال من المواد الحافظة والكحول والبارود حينما تعلن الجماعة الإنقلابيه كفرها البواح بمنهجيتها الخرافية القهرية ومعتقداتها السلالية العنصرية وتؤمن إيمانا مطلقا لاينازعه شك ولاشريك بالجمهورية وبمبادئها وأهدافها وتتخلى عن أدرانها وتعلن توبتها في محراب الجمهورية .