حُبُّ السِّجَالِ !!!
قبل 9 شهر, 1 يوم

لازلتُ أُبْحرُ بين أمواج الخيالْ ..

وأرشُّ بحري من عيوني.

وجميلتي السَّمراء من خلف الرمالْ ..

تقتادُني نحو جُنونِي.

فبهائها السِّحري طرزهُ الدلالْ ..

ليغوص عمقاً في ظنوني.

بين حُبي الجارف المأسور في سجن المحالْ ..

وانقباضات شجوني.

بين شكِّي في هَواها ولظى يأس الوصَالْ ..

وانتعاشي وغضوني.

أكسر الحاجز أسألْ.. بين أرجاءِ الجبالْ ..

ياحياتي إسمعيني.

هل على عهدي كما كُنتِ ولم تُقطعْ حِبالْ ..

وعلى دِيني تَديني ..؟!

أم تشظَّى حُبُّنا العُذرِي نحو

الاٍنفصالْ ..

بعدما ضاعت سنيني.

صاريحيني ..

لا تُميتيني شهيداً دون طعنٍ أو قتالْ ..

فاطعني أو فاقتليني.

وأريحيني إذا كان لقانا يبتعدْ بُعدَ الهِلالْ..

حتى أُشْفَى من أنيني.

لا أُمَنِّي قلبي المسكين في حُب السِّجالْ..

أنتصرْ .. أو تهزميني ..!!

يكفني أني أسير في اغترابي ياغزالْ..

بين جدران سُجوني.

أعشق الوديان.. أبكي بين أحجار التلالْ..

فوق أمواج حنيني.

بين أطيافٍ من الذكرى وأوهام المآلْ ..

عبراتي أحرقوني.

لاتزيديني عذاباً ما بقى عندي احتمالْ..

ياترى هل تفهميني..؟؟؟