القوات الدولية قد تتجه للجبهات للمهاجمة.. لا للمراقبة..!
قبل 11 شهر, 20 يوم

المركبات والمدرعات إلى صنعاء.. والمقصود الحديدة.. كيف..؟! ألا يدل على الاعتراف بالسيادة الحوثية على صنعاء..!؛

إن القرار الأممي ٢٤٥١ صدر كما كنا قد توقعنا في تناولاتنا السابقة،  وليس مهما الآن  الخوض في تفاصيل القرار وتحليله ، ولا بالجدل العقيم  ومناقشة الاختلافات والتي  تقع دائما في التفسيرات وليس بمضمون النص؛ خصوصا عند ما تكون الصياغات حمالة أوجه أو تكون ملتبسة ومطاطية كاتفاق السويد وتجلياته في القرار المذكور  ؛ حيث ذهب كل فريق يفسره كما يحلو له، لأن الاتفاق المطاطي سمح وأتاح تفسيرات بحسب الأهواء والأمنيات ووظف توظيفا يحمل معه شكلا معنى الانتصار لهذا الطرف أو ذاك؛ بذلك الوهم المسمى انتصارا على الخصم، يعرف ذلك من خلال الكم الهائل من الادعاءات والمغالطات من قبل الموالين والاتباع وهم ينتشون بحلاوة النصر الوهمي  إن في الاتفاق في السويد  أو في  ترجمته إلى قرار دولي يحمل الرقم ٢٤٥١  ..؛ فكل يفسر على ليلاه والمعنى في عقل غريفيث؛ أو قد يكون في بطنه ولا يستطيع هضمه فيخرجه خَبَثاً ودماً مراقاً ومضافا على اليمنيين..!؛

المهم أن الأخبار تشير إلى أنه قد تم تسجيل 70 خرقًا حوثيًا منذ بداية سريان الهدنة منتصف ليل الثلاثاء الماضي.. وتم كذلك اختراق القرار الذي وافق عليه مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، بالإجماع، والقاضي في جوهره  بنشر فريق دولي لمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة وموانئها ..؛ إذ فوّض مجلس الأمن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بنشر فريق لمدة شهر مبدئيًا؛ لمراقبة ودعم وتسهيل تنفيذ الاتفاق بين الطرفين في السويد والذي أنجز مؤخرا..!؛

الغريب في الأمر أن القرار وحيثياته يتعلق بالحديدة، لكن الأمم المتحدة كما جاءت  الأخبار قد أنزلت مركباتها ومدرعاتها بمطار صنعا الدولي بدلا من الحديدة مباشرة، وكأنهم قد طبقوا المثال القائل  <أين اذنك يا جحا.. عندما يمد المرء يده اليمنى من قفاه إلى أمامه ثم إلى أذنه اليمنى > اي اخذ مسافات طويلة بينما المقصود أقر.، بمعنى لماذا لا تُنزل  القوات والمركبات والمدرعات في مطار الحديدة مباشرة..؟ ؛ أليس الأمر محيرا إلى حدما..؟!؛ والخشية كل الخشية من هذا الإجراء هو تسليح الانقلابين حيث يحكى عن احتجاز تلك القوات في صنعاء ومن يدري فقد تُطلى  تلك؛ المدرعات بشعارات الحوثية وتتجه للجبهات ليس للمراقبة وإنما للمهاجمة.. عجيب وغريب حظ اليمنيين اللهم استر في الخواتم.. وإلى لقاء،،،،