الخبر الصدمة
قبل 1 شهر, 20 يوم

صدمنا جميعا بمأساة غرق الصحفي الرياضي محمد الأهدل ، إثر محاولته عبور المتوسط الى القارة العجوز .

هل إحتاج اليمنيون هذا الخبر ليتذكروا أن هناك الآف اليمنيين أفرادا وأسرا ، ينتظرون دورهم لعبور المتوسط سواء في الجزائر أو ليبيا أو المغرب .

أصبح اليمنيون أمام خيارات الموت التي تتساقط على قراهم ومدنهم قذائف ورصاص ، أو ينتظرهم الموت جوعا أو مرضا في البلد المحاصر ، يضاف الى ذلك خيارات الموت على أيدي عصابات تهريب البشر في الصحراء الكبرى أو غرقا في البحر المتوسط .

مئات الأسر اليمنية ممن شملتهم إجراءات سوق العمل الجديدة في السعودية ، لم يتجهوا الى اليمن ، فهم يدركون تماما أي مصير ينتظرهم هناك ، بل إتجهوا للسفارات الأوروبية التي أغلقت أبوابها في وجوههم لأنهم يمنيون ، فكانت البدائل طرق التهريب عبر دول شمال أفريقيا ، والبحر الأبيض المتوسط .

الخبر كان صدمة  كونه الأول من نوعه الذي تم الإعلان عنه ، وكون الصحفي الرياضي محمد الأهدل ، شخصية إجتماعية يعلم الكثير من الإعلاميين ماعاناه من تعب وهو يبحث عن عمل في مجال تخصصه وهو خريج الإعلام والمتحدث اللبق والشاب الورع الحافظ للقرآن رحمة الله عليه .

وكم  هناك  معانات لكثير من الشباب  وكم هناك  قهر وظلم . وفساد  ازكم الانوف 

يود البعض أن يتحرك الرأي العام في اليمن أمام هذه المأساة ، لكنني لا أعتقد أن هذا الرأي العام بات قادرا على التأثر والتأثير من كثرة ماتعرض له من كوارث خلال سنوات الحرب  .

أتساءل هل إهتزت ضمائر المسؤولين و الوزراء  ، لا أعتقد  .

رحمك الله ياصديقي محمد الأهدل .