العادة السرية للإمم المتحدة !!!
قبل 6 شهر, 18 يوم

الأمم المتحدة عبر منظمتها(اليونسيف) ماعاد تواطؤها مع المليشيا الإنقلابية عادة سرية تمارسها   أنظار الآخرين وإنما عُهرٌ وقٌواده وخطيئة تجاهربهاِ .

المعونة السعودية الإماراتية للمعلمين اليمنيين تسلمتها اليونسيف لتحرم منها المعلمين المشردين من بطش المليشيا الإنقلابية ومن ناهضها وأُسقطت اسماؤهم واستُبدِلت بأسماء أنصارها وتقوم-اليونسيف- بتسليمها لأنصارالمليشيا لدعم مجهودها الحربي معتمدة على كشوفات رفعتها المليشيا ضاربة عرض الحائط بماتم الإتفاق عليه بإن يتم الصرف على كشوفات ماقبل انقلاب 21سبتمبر2014

هذه الخطيئة ليس خللا طارئا ولا خطأً غير مقصود وإنما عمل مرتب ومنظم شاركها فيه بقصد او غير قصد الإمارات والسعودية والشرعية والتي تم تغييب دورها وتهميشها في هذا الأمر وغيره .

إن هذا العمل الأممي المتناقض مع أهدافها الذي من أجله أنشئت الأمم المتحدة ليس إلا حلقة في سلسلة من التواطؤات الأممية مع الجانب الإنقلابي والذي تمنحه مزيدا من الوقت كلما دنت ساعة اجتثاثه .

التفاف الأمم المتحدة على تنفيذ قراراتها وأهمها القرار 2216 الذي يلزم المليشيا بإنهاء اسباب انقلابها ، الهدنات الأممية المتكررة كلما أوشك الجيش الوطني على تحرير مناطق تسيطر عليها المليشيا ، تغيير المبعوثين الدوليين والذين تتكامل أدوارهم وتتعاضد لإطالة أمد الإنقلاب وتحقيق أهدافه ، عدم التصريح الأممي بإن المليشيا جماعة انقلابية واعتمادها على نشطائها في انها اقلية ومساواة جرائمها بأخطاء التحالف ، عرقلتها للقاء المختطفين المفرج عنهم وتعنتها في استقبال امهات المختطفين ، تسمية الإنقلابيين بإنهم طرف في الصراع وحكومة امر واقع ،  استغلال الحالة الإنسانية التي انتجها الإنقلابيون لفتح ممرات آمنة ليس للغذاء والدواء للمتضررين من تسلط المليشيا وإنما ممرات آمنة لتعزيز قوات المليشيا كل هذا وغيره اشكال من أشكال الدعم الأممي والذي تقدمه الأمم المتحدة للإنقلابيين إضافة لدعمها الأخير عبر اليونسيف واقتطاعها حقوق المشردين من المعلمين والمختطفين ومنحها لأنصار المليشيا وليت شعري أي نوع تخفيه الأمم المتحدة للإنقلابيين في الأيام القادمة .