حماية المرأة بالتعليم لتمكينها
قبل 2 شهر, 21 يوم

في آخر اجتماع  لكلستر حماية المراة الذي يضم الجهات والمنظمات الوطنية والدولية الفاعله في حماية المرأة ومنها مؤسسة السجين الوطنية تناقش الجميع في شعار وطني للاحتفال  بمناسبة اليوم الدولي للمرأة الذي يوافق الثامن من شهر مارس لعامنا هذا 2019م  والشرط الهام هو ان يلبي الشعار  اهم احتياجات المرأة في وطني وصل الجميع الى قناعة بان حماية المرأة في وطني بالتعليم أولوية .

يتوافق الجميع في وطني على مكانة المراة واحترامها واعتبارها خط أحمر يحظر انتهاكه ولها كافة الحقوق القانونية والاحترام والتقدير واي مساس بحقوقها القانونية يعتبر جريمة جسيمة وعيب اسود يتحمل المنتهك مسؤولية مضاعفة .

جهود حماية المراة يستلزم ان  لاتتوقف عند تحميل المجتمع مسؤلية ذلك بل يستوجب ان يتم تمكينها من حماية نفسها وذلك بتطوير وتعزيز  قدرات ومهارات المرأة واهم وسائل تحقيق ذلك هو بتسهيل إجراءات انخراط المراة في التعليم سواء في التعليم العام او محو الامية او التدريب المهني لإتاحة المجال لها للنهوض بواجبها نحو وطنها ونحو مجتمعها وتمكينها من حماية نفسها .

التعليم يصنع سياجاً قوياً للحماية أقوى ن الفولاذ لأن التعليم يحميك من الداخل يفتح عينيك ويفتح الافاق نحو تطلعاتك وآمالك لتحقق احلامك والمرأة اكثر احتياجاً لتلك الحماية القوية .

يتناقش الجميع وتعقد المؤتمرات وورشات العمل الدولية والوطنية لتمكين المرأة ولايعرف الجميع ان التعليم هو اول خطوات التمكين وايضاً يحميها من الصعوبة جداً على المرأة في وطني ان تتطور وتحقق آمالها بلاتعليم لذلك فالتعليم للمرأة هام جداً لايقل أهمية من الاكسجين لاستمرار حياة الانسان .

المرأة هي نصف المجتمع ولكنها المسؤلة عن تربية جميع المجتمع جميعنا كنا أطفال من ربانا من رعانا حتى كبرنا اليست هي المرأة لو كانت تلك المرأة متعلمة هل ستتغير حياتنا للافضل ستساعدنا على غرس التعليم فينا صغاراً ستساعدنا في دروسنا كنت أتمنى وانا صغير بان تقرأ لي امي كل يوم قصه من كتاب قبل النوم ولكنها أميه لاتقرأ ولاتكتب حاولت تعويضي عن ذلك بحب جارف وهل هناك اكثر من حب الام لطفلها أحببت أمي وكنت أتمنى ان تتعلم تساءلت لماذا لم تتعلمي ياوالدتي الحبيبة أفادت انه لم تكن هناك مدارس في المنطقة الذي كانت تعيش فيها كانت تتمنى بان تتعلم قالت احدى المرات بانها تتمنى لو تعلمت لتقرأ ايات القران الكريم كانت تدخل في حلقات تحفيظ القران بصعوبة تحفظ بعض الايات كانت تتمنى لو كانت متعلمه قالت لي لو تعلمت لما تركت كتابه الله دقيقه واحدة ستقرأ ليلاً ونهاراً وكم من النساء من حرمت من التعليم في وطني لو تعلمت لكانت افضل طبيبة استاذه مهندسة إعلامية قاضية محامية قطع احلامهن مقصله اسمها الحرمان من التعليم .

حرمان المرأة من التعليم مأساة وكارثة قد نستسهلها اليوم ولكن في المستقبل سيتضح لنا فداحه ذلك الحرمان .

التعليم يصنع الأمل لنتجاوز به خطوب الألم وكم هو وضع المرأة مؤلم ان لم تتعلم يفوتها قطار التعليم الذي يتجاوز الجميع به العقبات والمصاعب والمرأة تستمر في موقعها الأول لم تستطيع تجاوز اقرب عقبه تمنعها من الانطلاق للحياة للعمل هذه العقبة هي عقبة توقف تعليم المرأة اما بمنعها بشكل قطعي او توقيفها في منتصف الطريق لاي مبرر كان الزواج الاستقرار الخوف من المجتمع وقد يكون الحب لها هو السبب وياله من حب قاتل ان تمنع امراة من التعليم .

نعم حرمان المرأة من التعليم او توقيفها في منتصف طريق التعليم خطأ لامبرر له ان كنت تحبها اهتم بتعليمها ان كنت تخاف عليها من المجتمع احميها بسياج التعليم والزواج ايضاً يجب ان لايكون عقبه لتوقيف تعليم المرأة بل محفزاً لها ان كنت استقرار للمرأة اشغلها بالتعليم .

طالعت احصائيات متعدده عن الاعداد المهولة والاحصائيات المخيفة التي توضح تفاقم مستوى التعليم في وطني بشكل عام وتعليم المرأة بشكل خاص توقف محو الامية وتوقف قطار التعليم العام والمهني وان تحرك يتحرك ببطيء شديد وباعداد قليلة .

مخيف جداً توقف التعليم في وطني لانه يضعنا جميعنا في نفق مظلم لانهاية له وما أسوأ ذلك النفق المشبع بدخان الجهل وخالي من اكسجين التعليم يخنقنا الجهل والتعليم هو من ينقذ وطني .

وفي الأخير :

نتقدم الى جميع النساء في وطني وفي العالم بجزيل التحايا والتقدير بمناسبة اليوم الدولي للمراة الذي يوافق  يوم الجمعة الثامن من شهر مارس 2019 و نؤكد على ان حماية المرأة بالتعليم أولوية يستوجب ان تحشد لها الطاقات والامكانيات المتاحه لان التعليم هو القاطرة الذي ستنتشل وطننا نحو مستقبل افضل والمرأة المتعلمه اهم عناصر ذلك المستقبل فهي الام والاخت والزوجه والبنت ووووو...فهل نتوقف قليلاً مع انفسنا لنقوم بتقييم صادق وشفاف لمستوى تعليم المراة في وطني نشخص الأسباب ونبدأ في معالجتها وفقاً للإمكانيات المتاحه وفي جميع أجزاء وطني بلاتمييز ولا استثناء كون التعليم حق انساني للناس جميعاً لنبدأ من هذا اليوم الخطوة الأولى بإرادة صادقة حقيقية لتطوير وتنمية الوطن بتحقيق أحلام الشعب في وطن يتطور باستمرار خالي من الفساد والخلل ممتليء بالتعليم والصدق والنزاهة تلك الخطوة الهامة لن تتحقق الا بـ حماية المرأة بالتعليم لتمكينها