قلة قليلة مستفيدة من الرئيس ويريدون احتكاره..!
قبل 4 شهر, 16 يوم

من يتابع كتاباتي يشك مليون في المائة في انني من المقربين جدا من الرئيس الشرعي هادي وممن يغدق عليهم كما يحصل فعلا مع القلة القليلة، والذين هم من مختلف المشارب السياسية، فرئيسنا يمن على الاحزاب باستيعابه لأشخاص اختارهم هو لا الأحزاب؛ فهو لديه باقة من كل الألوان ولكن بشخوصهم لا لأحزابهم، ولذلك عندما يطلب الحزب أو المنتمون للحزب  خدمة ما لا يريدون أن  يؤدونها وربما لا يستطيعون تحقيقها اصلا ..!؛

زرت مؤخرا مكة والمدينة عبر جدة حصريا في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة لزيارة الرسول عليه افضل الصلاة وأتم التسليم؛ فازداد شوقي أكثر لأداء مناسك الحج هذا العام  ولا زلت أرغب بأداء فريضة الحج انا وزوجتي المضحية معي في هذا الزمن الصعب، بسبب مواقفي وتنقلي وتشتتي وكتاباتي.. قلت في نفسي مادام وانا مع الشرعية و محسوب عليها، وقد تم فصلي من قبل مليشيات الانقلاب من جامعتي__ بسبب نزولنا لمتابعة الراتب وليس لأي سبب اخر  انا ود. البكري و د. فاتن__، ما المانع أن أطلب ترتيب وضعي فهذا أقل شيء يعملوه معي وهو مبرر قانونا واخلاقا.. المهم اتعبكم بحكايتي فاستمعوا إليها  على عجالة..  انا واحد ممن نزلت  بعض رواتبهم  ولا زلت منذ أكثر من سنتين وانا  أشارع على بعض الفوارق التي نُزلت دون وجه حق، فبدل السكن موجود بالقانون ونزل ظلما وعدوانا وكنت استلمه ونزل بعدن فقط، و التسوية من استاذ مساعد إلى استاذ مشارك نزلت، بالرغم من انني لدى تعزيز بها من البنك المركزي وكنت استلمها من المالية أثناء الانقلاب المشئوم وبعده .. في عدن وفي عدن فقط__ وانا كمثال  أمامكم__ الترقية عندهم  تأخذ منحنى منحدر نحو الاسفل فالأستاذ المشارك (أنا مثلا) استلم بعدن  أقل من الاستاذ المساعد الذي راتبه أقل في سلم الترقيات، حيث الترتيب التصاعدي ماليا واكاديميا هو على النحو الآتي: استاذ مساعد ثم استاذ مشارك ثم استاذ وهو أعلى مرتبة بالسلم الأكاديمي، لكن واقع مالية عدن هو العكس تنازلي وليس تصاعدي؛ حيث يستلم الاستاذ المساعد  أكثر من المشارك يلاحظ ذلك في كشوفات الراتب للبعض وليس للكل وانما بحسب المزاج والانتقاء؛ وانا كأستاذ مشارك اعاني من ذلك ويقول لك التسويات متوقفة بالرغم لو تم الفحص لوجدتم أن الكثيرين يستلمون، وفي الفترة الأخيرة وكوني ذهبت للعلاج بالأردن وغير متواجد بعدن لم أعد استلم الراتب المنقوص الذي كنت استلمه و اصرفه __كما زملائي الذين تطوعوا بالنزول__ على  متابعة رواتب زملائنا بجامعتنا حيث فشلتنا الشرعية أكثر من مرة ونحن صامدون نصرف رواتبنا  بعدن من أجلهم لعلّ وعسى، ولم استلم الفوارق لراتبي كذلك  رغم وجود فتوى بها من الخدمة المدنية  بناءً على توجيه صريح بدفعها من قبل  دولة رئيس مجلس الوزراء حينها  الدكتور أحمد عبيد بن دغر منذ أكثر من سنتين ولم تدفع لي لغاية الآن سوى شهر سبعة من عام ٢٠١٨ نفذت ثم اعيد تنزيلها بعد خروجي للعلاج لست أعلم ما هو السبب..؟!

المهم قلت استغل الوضع واكون أناني(رغم انه من حقي بعد فعل بي الحوثة ما فعلوا ) هذه المرة  وارتب وضعي كأخرين كثر، واستلم  توجيه صريح بمستحقاتي عند مقابلتي إن تمت مع فخامة الأخ لرئيس أو نائب الرئيس واحصل انا وزوجتي كمرافقة لي على تأشيرة مجاملة أو ما شابهها كما يفعل الأخرون وهم كثر ولا يمكن عدّهم فما أكثرهم وبعضهم بجوازات دبلوماسية وهم ليسوا بدبلوماسيين بل معظمهم أطفال أقارب مسؤولين من مسؤولي الشرعية مع كل آسف ، وأن اطلب التمكين من الحصول على التأشيرة التي تؤهلني للحج دون أن أدفع رسوم لأنني لم أمتلك أموال لذلك، والعمر يسير بي _ألا ترون معي كم عدد زملائنا الذين ماتوا هذا العام من شدة القهر والاحباط ..؟! __ وأرغب بالحج وأن كان مفروض على من يستطيع، ولكني لا  اضمن  المستقبل بالاستطاعة كي احج فأول ما تحركت قوبل تحركي بالحديث  من بعضهم  بأن الحج لمن استطاع إليه سبيلا وأن كان على سبيل المزح ، قلت في نفسي ولم ابديها لمن حدثني بذلك، طيب والرياض لمن استطاع ماذا؟ يا باشوات .. ! ؛توصلت مع العيدين في التنظيم وخارجه، ممن هم في الرياض فوجدت الوضع لديهم اسوء  مما كنت أتصور فيحتاجون