اتفاق سوكلهوم وآخر فرصة للحوثي والأمم المتحدة
قبل 1 شهر, 16 يوم

 الزيارة الاخيرة  للمبعوث الأممي غريفيث ومعه رئيس لجنة الانتشار بالحديدة والمراقبة على تنفيذ اتفاق للسويد .

هذه الزيارة التي تأتي بعد وضع آلية جديدة للانتشار في الحديدة بعد فشل الآلية السابقة ، ووافقت عليها الشرعية والتحالف ، وذهب المبعوث الأممي لزيارة صنعاء واللقاء بممثلي جماعة الحوثي لوضع لمسات أخيرة لهذه الآلية تتمثل بالموافقة والانتقال للتطبيق بالميدان ، هذه الزيارة ستكون بمثابة فرصة اخيرة لجماعة الحوثي والأمم المتحدة.

إن لم توافق جماعة الحوثي لتطبيق الالية في الميدان دون اي عرقلة او التفاف ومماطلة ، فلن تحصل على وقت اضافي آخر يجعل الاتفاق معلق وتظل محاولات تطبيقه مستمرة.

بعد هذه الزيارة ان لم تتم بعدها مباشرةً  ترجمة حقيقية لتنفيذ اتفاق السويد عبر خطوات ملموسة في الحديدة ، فسيتم الانتقال من الشرعية والتحالف  لاستخدام طريقة الحسم ، ولن تجد جماعة الحوثي فرصة أخرى لايقاف معركة الحديدة ، بل لن تجد الأمم المتحدة آي مبرر مقبول تتخذه لمساندة الحوثي وتساعده في ايقاف  الزحف العسكري لتحرير مدينة الحديدة.

 أكثر من مدة اربعة اشهر منذ تم اتفاق سوكلهوم ، ولم تنفذ منه أي بنود في الميدان.

المرأة الحامل بعد مدة اربعة اشهر تستطيع معرفة الجنين في بطنها هل هو ذكر أم انثى.

ايضاً هذه المدة كافية لمعرفة اتفاق السويد بشأن الحديدة هل هو ناجح ام فاشل.

من خلال نوعية التعاطي  مع هذا الاتفاق من قبل الطرفين الشرعية والحوثي ، يتضح للجميع ان الحوثي هو من يعرقل تنفيذ الاتفاق خلال المدة السابقة ، عرقل الآليات والتف على طرق التسليم حتى وصل به الحال لمطاردة المبعوثين ومحاصرة اللجان واطلاق النار على الوفود الأممية .

 بعد عرقلته لمهام المبعوثين السابقين ليتم تغييرهم بمبعوثين آخرين.

وبعد عرقلته للآليات السابقة ليتم وضع آليات اخرى.

لن يجد الحوثي مجالاً لافشال المبعوثين الاخرين والاليات الاخيرة ليتم تغيير المبعوثين الحاليين والآليات الحالية بمبعوثين جدد وآليات كما فعل سابقاً ليجعل الوقت مسألة تغيير وانتقال من لجنة إلى لجنة وآلية إلى آلية ولم يتم تحقيق اي شيئ في الميدان ، ويظل اتفاق سوكلهوم مجرد محادثات ومفاوضات وزيارات واعتراضات لتظل مدينة الحديدة تحت سيطرة الحوثي وتظل القوات المشتركة واقفة في مكانها .

المفروض ان لا يحدث هذا ، فليس هناك اي مجال للحوثي والامم المتحدة يبرر اتخاذ خطوات من شأنها تأخير تنفيد  اتفاق السويد على ارض الواقع وتطبيق الآليات الحالية .

 

 ان لم يتم تنفيذ الاتفاق ميدانياً  فور زيارة غريفيث لصنعاء ، فيجب الانتقال لمرحلة الحسم العسكري في مدينة الحديدة ، ولا لوم على التحالف والشرعية بعد هذا.، ولن يجد الحوثي والامم المتحدة فرصة اخرى لايقاف المعركة والمفاوضة بشأن الاتفاق