قراءة في خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان بسيئون(١-٢).
قبل 3 شهر, 3 يوم

تميز خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان الغير عادية بسيئون بمواقف ورسائل عدة أبرزها مخاطبة الداخل والخارج من منبر السلطة التشريعية ومن حضرموت التاريخ والحاضر والمستقبل معلناً إكتمال مؤسسات بناء الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة، محدداً المسار وخارطة طريق المستقبل والمسؤولية والدور بكلمات واضحة للجميع تؤكد الإنتصار لليمن الوطن والشرعية والمشروع،كما تتجلى عظمة ودور القائد ومسؤوليته،ودوافعه الوطنية ومصلحة شعبه ووطنه ومستقبلهما، في التسامي على ألم جراح المعاناة ونكران الجميل، في مخاطبة فخامته المتخلفين من أعضاء مجلس النواب ومد يد السلام مجدداً للحوثيين من أجل الوطن والتعايش والمستقبل، ومطالبته الحكومة تقديم الخدمات للمواطنين جميعا، هي كلمة بإيجاز تعتبر برنامج عمل للجميع حيث تشمل الرؤى والتوجيهات والتوجهات التالية:

١-ترحيب وتهنئة بمناسبة عظيمة.

لقد بدأ فخامته كلمته بالترحيب برئيس وأعضاء مجلس النواب وبالأمين العام للبرلمان العربي والضيوف وسفراء الدول الشقيقة والصديقة لمشاركتهم في هذا الحدث العظيم على الأرض اليمنية منذ بداية الإنقلاب الحوثي الإيراني، وهنأ فخامته الشعب اليمني العظيم بأول انعقاد دستوري صحيح لسلطته التشريعية المنتخبة منذ انقلاب المتمردين الحوثيين على السلطة الشرعية المنتخبة قبل أكثر من أربع سنوات.

٢-شكر وتقدير لأهل الشكر والتقدير.

أولا: لممثلي الشعب اليمني وموقفهم الوطني.

حيث اوضح فخامته ذلك بقوله (كما أتوجه بالشكر والتقدير لكم يا ممثلي شعبنا اليمني في مجلس النواب على تغليبكم للمصلحة الوطنية العليا وتحملكم الصعاب وبذلكم لجهود كبيرة من أجل توفير النصاب وإعادة تنشيط دور هذه المؤسسة الدستورية المهمة في لحظة تاريخية نحن أحوج ما نكون إلى دورها في مواجهة آثار الانقلاب الغاشم والتمرد المسلح لجماعة الحوثي).

ثانيا: للقوى السياسية والشخصيات الوطنية لجهدهم المتميز.

حيث بين فخامته جهودهم في عقد الجلسة البرلمانية بقوله(كما أتوجه بالشكر والتقدير لكل من بذل جهداً في تيسير انعقاد هذه الدورة الإستثنائية والتاريخية من قوى سياسية وشخصيات وطنية).

ثالثا: لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان والمملكة لدورهم في دعم الشرعية واليمن.

حيث بين فخامته الدور المشرف للملكة وقيادتها بقوله(والشكر موصول لأشقائنا في المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان على كل الدعم والتسهيلات التي قدموها وهذا ليس بغريب عليهم فهم من حملوا مع السلطة الشرعية أعباء مواجهة وإسقاط الانقلاب وبذلوا الكثير من أجل تحرير اليمن واستعادة دولته المسلوبة وإسقاط سلطة الميليشيات المدعومة ايرانيا).

رابعاً:لحضرموت شوكة الميزان التاريخ والثقافة والعلوم.

وبين فخامته دورها في استقبال جلسة البرلمان وتثبيت دعائم الدولة الإتحادية بقوله(ولا أنسى أن أتوجه لأبناء محافظة حضرموت بكل الشكر والتقدير على احتضانهم لهذا الاجتماع التاريخي، حضرموت التاريخ والثقافة والعلم والأدب حضرموت الحاضرة في روح ووجدان كل يمني والتي كانت وستظل دوماً وأبداً شوكة الميزان في مشروعنا الوطني الكبير وقلب اليمن النابض وعمقه وضميره وعنوان أصالته)

٣-لحظة صناعة التاريخ والخيارات المصيرية للسلام.

حيث بين فخامته اللحظة التاريخية لإنعقاد مجلس النواب بقوله(تنعقد دورتكم الاستثنائية هذه في لحظة تاريخية بالغة الأهمية حيث نقف على مفترق طرق بين خيارات السلام والحرب).

٤-خيار الشرعية السلام وتسهيل إنجازه.

حيث اوضح فخامته ذلك بجلاء بقوله (نبذل كل التسهيلات والدعم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل إنجاز سلام شامل).

٥-السلام الشامل بمرجعياته خيار الشرعية.

حيث بيّن فخامته دلالة السلام الشامل المُنهي لأسباب ومسببات الحرب بين اليمنيين بقوله (إنجاز سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث التي اتفق عليها اليمنيون والمحيط الإقليمي والمجتمع الدولي).

٦-خيار مليشيا الإنقلاب الحرب وإفشال كل جهود تنفيذ استوكهولم.

حيث اكد فخامته بجلاء هذا الموقف بقوله(نجد أن المليشيات الانقلابية تتعنت وتناور وتضع كل العراقيل لإفشال تلك الجهود، وهو ما لمسه العالم بوضوح تجاه اتفاق استوكهولم الذي مرت أربعة شهور عليه ولم تنفذ منه حتى خطوة واحدة).

٧-خيار مليشيا الحوثيين رفض السلام وإفشال فرصه لعشرات المرات.

أوضح فخامته هذا الموقف بقوله(بالرغم من أن اليمنيين مدوا اليهم يد السلام عشرات المرات ، وخاطبناهم بلغة العقل والحكمة والمنطق مئات المرات).

٨-خيار مليشيا الحوثي العداء والشر لليمنيين.

اوضح فخامته ذلك بقوله (لقد اختاروا بأنفسهم ان يكونوا اعداء لأبناء اليمن وأنهم اختاروا طريق الشر).

٩-مشروع المليشيا الحوثية الإنقلابية تدمير المنطقة وتخريبها.

أوضح فخامته هذا الدور وارتباطه بمشروع إيران التخريبي بقوله(مما يؤكد حقيقة المشروع المدمر الذي تحمله هذه الجماعة التي رهنت نفسها للخارج وباعت وطنها لمشروع التخريب الايراني الذي استهدف المنطقة العربية وعاث فيها قتلاً وتدميراً وتشريدا).

١٠-مشروع المليشيا الحوثية تدمير اليمن وتخريبه وقتل ابنائه.

اوضح فخامته مؤكداً هذا الدور بقوله(لم يطلق الحوثيون رصاصاتهم الا في صدور ابناء اليمن ، ولم يستهدفوا سوى مؤسسات الدولة ، ولم يفجروا سوى بيوت اليمنيين ومساجدهم ، ولم يتركوا شيئاً في الثقافة والاعراف والقيم اليمنية الأصيلة إلا واستهدفوها بالتخريب والتدمير).

١١- فضح جرائم وممارسات المليشيا الحوثية بحق اليمنيين.

حيث أوضح فخامته تلك الجراؤم والممارسات بما يلي؛

-الانتهاكات التي ترتكبها هذه الميليشيات على المواطنين.

-حالة الظلم والارهاب التي تمارسها على اليمنيين في مناطق سيطرتها.

-مصادرتها لرواتب اليمنيين.

-المتاجرة بالمساعدات الانسانية والعبث بمصائر الناس.

-تغييب السلام فهذه المليشيات لا تفهم لغة السلام.

-استغلال الحالة الإنسانية في اليمن فهذه المليشيات تستغل الحالة الإنسانية التي كانت السبب في انتاجها، لممارسة الخداع وتضليل المجتمع الدولي من اجل الاستمرار في استنزاف الدولة وانهاك المجتمع.١٢- خيار مليشيا الحوثي تدمير مؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلس النواب.

بين فخامته هذا الخيار والدور بقوله(دمروا كل مؤسسات الدولة واستهدفوا كل ابناء اليمن ، ومؤسستكم هذه إحدى المؤسسات التي اعتدوا عليها بكل الوسائل والطرق).

١٣- أسباب معاناة اليمنيين والقضية اليمنية المليشيا الحوثية وارتباطها بالمشروع الإيراني المستهدف لأمن المنطقة والعالم.

فقد أوضح فخامته ذلك بقوله(والتي يعود سببها لميليشيات يمنية قررت بمساعدة إيرانية مصادرة الدولة والاعتداء على الوطن وتعريض الامن الوطني والاقليمي والسلم الدولي للخطر).

١٤-دلالة انعقاد مجلس النواب توحيد اليمنيين على قاعدة الشرعية بثوابتها الوطنية لمواجهة مشروع الإنقلاب المدمر وتأكل المشروع الحوثي.

فلقد أوضح فخامته ذلك بقوله(ولعل أهم دلالة من دلالات إنعقاد هذا المجلس في هذا اليوم المجيد هي توحد كافة اليمنيين بكل احزابهم واتجاهاتهم واطيافهم على قاعدة الشرعية والثوابت الوطنية وفي مواجهة هذا المشروع المدمر) وأضاف فخامته(إن انعقاد المجلس يشير بوضوح الى أن هذا المشروع الحوثي المدمر يتآكل يوماً بعد آخر).

١٥-عنصرية الإنقلابيين تعزلهم عن الشعب اليمني.

أوضح فخامته ذلك بقوله(وأن عنصريتهم قد عزلتهم عن جموع الشعب وتياراته ، ولم يعد معهم أحد إلا من كان تحت الإكراه).

د عبده سعيد المغلس.

 

قراءة في خطاب فخامة الرئيس هادي في جلسة البرلمان بسيئون(٢-٢).

١٦-استعادة مجلس النواب خطوة من خطوات نضال الشعب اليمني ضد الإنقلاب.

أوضح فخامته ذلك بقوله(اليوم يستعيد اليمنيون أحدى اهم مؤسسات دولتهم ، بعد رحلة نضال طويلة، وهذا اليوم ليس سوى محطة من محطات نضال هذا الشعب الكبير في استعادة حقوقه المشروعة وعودة مؤسساته المسلوبة).

١٧- رسائل فخامة الرئيس هادي للداخل والخارج.

حيث عمد فخامته لتوجيه رسائل عدة من على منبر المؤسسة التشريعية حدد فيها المواقف والأدوار والمسؤوليات والمهام وهي كالتالي:

الرسالة الأولى:-

موجهةلأعضاء مجلس النواب تحدد الدور والمهام والمسارالمرحلة المقبلة بالأتي:

أولاً: إنجاز العديد من المهام التشريعية والرقابية الداعمة لجهود السلطة التنفيذية منها:

١-استعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

٢-بسط نفوذ الدولة على كل شبر من أرض اليمن.

٣-تحقيق السلام.

٤-تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واستكمال المسار السياسي.

ثانيا: العمل على المستوى الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي مع كل برلمانات العالم ومنظماته المدنية لإجلاء الحقيقة عن القضية اليمنية والتي يعود سببها لميليشيات يمنية قررت بمساعدة إيرانية مصادرة الدولة والاعتداء على الوطن وتعريض الامن الوطني والاقليمي والسلم الدولي للخطر.

ثالثاً: العمل على فضح جرائم الانقلاب وكشف الكوارث الإنسانية والاجتماعية والخدمية التي تسبب بها.

رابعاً: المساهمة في طريق استعادة الدولة وتعزيز حضورها الكامل على كل الوطن وانهاء هذا الانقلاب المشئوم وذلك أمل الشعب في مجلس النواب.

خامساً: دعوة كل البرلمانيين الذين لم يلتحقوا بهذه الجلسة ان يبادروا بالإنخراط مع زملاءهم في هذه المؤسسة للدفاع عن وطنهم فلا يشرفهم البقاء خارج هذه المهمة.

الرسالة الثانية :-

الى المجتمع الدولي ورعاة السلام في بلادنا،حيث اوضح فخامته بأنهم اليوم معنيون أكثر من أي وقت مضى بما يلي:

١- إيقاف هذه المماطلة والرفض من قبل المليشيات الحوثية لكل جهود السلام ورفض تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

٢- الضغط لإيقاف الحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية على ابناء شعبنا.

٣- انهاء الانتهاكات التي ترتكبها هذه الميليشيات على المواطنين.

٤- رفع حالة الظلم والارهاب التي تمارسها على اليمنيين في مناطق سيطرتها ومصادرتها لرواتبهم والمتاجرة بالمساعدات الانسانية والعبث بمصائر الناس.

كما أوضح فخامته في نهاية رسالته لهم بأن جهودهم على المحك في مواجهة خداع المليشيا للمجتمع الدولي وتضليله بقوله (نحن نريد السلام ، ونسعى من اجل السلام ، لكن هذه المليشيات لا تفهم لغة السلام، وتستغل الحالة الإنسانية التي كانت السبب في انتاجها لممارسة الخداع وتضليل المجتمع الدولي من اجل الاستمرار في استنزاف الدولة وانهاك المجتمع).

الرسالة الثالثة:-

الى الحكومة والسلطات المحلية في المحافظات المحررة والتي شملت وتضمنت الأتي:

أولاً: تحديد أولويات ودور ومهام وواجب الحكومة والسلطات المحلية حيث أوضح فخامته ذلك بما يلي:

١-مضاعفة الجهود ومراجعة الأولويات فلازالت جهودكم تحتاج الى مضاعفة ولازالت أولوياتكم تحتاج الى مراجعة.

٢- تحديد أهم الأولويات الراهنة بالأتي :

-هزيمة الانقلاب.

-بناء مؤسسات الدولة وتعزيز وجودها لتتمكن من أداء وظيفتها في تقديم الخدمات للمواطنين جميعا.

-تطبيع الحياة بشكل كامل.

ثانياُ: تقدير جهود ونجاحات الحكومة والسلطة المحلية.

حيث أشار فخامته لذلك بقوله (إن جهود الحكومة وجهود السلطات المحلية كبيرة ونحن نقدرها وندرك حجم الصعوبات التي تواجهها) وأضاف فخامته(هناك نجاحات كثيرة يمكن ان نشير إليها وعلى مختلف المجالات ، لكن احتياج المجتمع من الخدمات الأساسية والضرورية والكوارث التي تعصف بالبلاد أكبر من كل الجهود).

ثالثا: تشخيص الوضع الإستثنائي ومتطلباته.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (لكننا في وضع استثنائي يحتاج الى جهود استثنائية وأيادي قوية ، وارادة صلبة ، وعقول حكيمة تتجاوز التحديات وتحشد المجتمع في طريق بناء الدولة واستقرارها).

رابعا: تشخيص طبيعة المعركة والرجال المطلوبين لها والخائنين لها.

١-طبيعة معركة الخدمات واحتياج الناس.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله (احتياج المجتمع من الخدمات الأساسية والضرورية والكوارث التي تعصف بالبلاد أكبر من كل الجهود).

٢-نوعية الرجال والجنود المطلوبين لمواجهة ذلك وصفاتهم.

أوضح فخامته ذلك بقوله(وهي بحاجة الى رجال يحملون هذا الهم بعزيمة جنود المعركة وفرسان الحرب ، فالحرب ليست عسكرية فقط)، وأضاف فخامته (نحن في معركة شاملة وعلينا جميعاً ان نكون جنوداً مخلصين أوفياء لهذا الشعب الكريم ، فهذا الشعب شعب عظيم وعزيز يستحق منا خدمته والتضحية من أجله).

٣-الموظفين الخونة.

حيث عَرَّف فخامته أولئك بقوله (وكل موظف في جهاز الدولة لا يقوم بوظيفته إنما يخون هذا الوطن ويخون أبناء شعبه، ولهذا فإن العمل يجب ان يتضاعف ويتجاوز كل الصعوبات).

الرسالة الرابعة :-

الى ابناء الشعب اليمني من صعدة الى المهرة.

والتي شملت وتضمنت الأتي:

١-أمل وتطمين.

حيث قال فخامته (لا تفقدوا الآمل ولا يصيبكم الإحباط جراء ما تقوم به المليشيات الحوثية أو التعقيدات المتزايدة التي تواجهها الدولة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية).

٢- مواجهة الحرب المفروضة واجب وطني.

وقد أوضح فخامته ذلك بقوله (نعلم إن الحرب قد طالت وقد عم بلاؤها كل بيت ، ولكنها حرب فرضت علينا، نحن لم نكن نريد هذه الحرب ، ولقد بذلنا كل وسعنا لتفاديها،الحرب ليست خيارنا، بل هو واجبنا تجاه وطننا وشعبنا وعلينا ان نقوم بواجبنا في الدفاع عن وطننا ودولتنا وأمننا واستقرارنا).

٣- وعد بالنصر وعدم الخذلان.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله(ولن نخذل شعبنا مهما كلف الأمر)وأضاف قائلاً( ثقوا سننتصر بإذن الله).

٤- وعد ببناء اليمن الإتحادي ونهاية الظلم والإستبداد( وسنمضي نبني اليمن الاتحادي الجديد ، وسينتهي الظلم والاستبداد)

٥- دعوة للشعب اليمني والأحزاب السياسية لرص الصفوف والتعاون ونبذ الخلاف.

أوضح فخامته ذلك بقوله (تجاوزوا اي خلافات ورصوا صفوفكم وتعاونوا فيما بينكم، و أدعو الأحزاب السياسية جميعاً إلى توحيد كلمتها وجهوده).

الرسالة الأخيرة للحوثيين:-

حملت هذه الرسالة شجاعة القائد ومسؤولية الزعيم فهو من موقع المنتصر ومن مجلس تشريع الأمة يمد يده بالسلام مجدداً إلى المعتدين الحوثيين ويدعوهم للتعايش والمواطنة من أجل اليمن الوطن والشعب والإنسان وفك ارتباطهم بمشروع إيران لتدمير اليمن معذرة إلى شعبه وللعالم بإقامة الحجة وإعطاء الفرصة فيقول فخامته (إلى الحوثيين أقول لكم اما حان الوقت ان تتوقفوا عن جرائمكم ، الم تكفكم اربع سنوات من الدمار والقتل ، انظرو من حولكم إلى بلدنا المدمر بسبب نزواتكم واطماع ايران التي ارتميتم في أحضانها ، أنظروا لشعبنا المشرد و بلدنا الممزق وشبابنا المهدور ، ان بلدنا هي بلدكم وانتم يمنيين فلا ترهنو حاضر ومستقبل البلد لأعداء اليمن ، لقد مددنا أيدينا لكم من أجل السلام و نمدها اليوم مرة أخرى ، من موقع المسؤولية ، فاليمن أغلى و اعز وشعبها عزيز وكريم).

١٨-مسك الختام وتحيته وسلامه.

حيث وجه فخامته من حضرموت خالص التحية والسلام إلى الجيش الوطني ورجال الأمن والقائمين بواجبهم والمواطنين والشهداء والجرحى وكل الوطنيين الأحرار العاشقين للوطن الباذلين لأجله كل جهد وعطاء.