المتحالفون لإسقاط الجمهورية
قبل 3 شهر, 1 يوم

خاضت الإمامة حربا شعواء مُهلِكة ولم يكن نسبة الهاشميين الذين يقودون هذه الحرب إلا نسبة ضئيلة جدا لامجال لمقارنتها مع سكان اليمن حينها واستطاع الإماميون بالقبيلة اليمنية أن يبسطوا سطوتهم واستبدادهم وظلوا يوطدون ملكهم بجماجم اليمنيين سواء الذين أقاموا بهم طغيانهم أو الذين ناهضوهم وقاوموهم من أبناء اليمن بينما لم يخسر الهاشميين الإماميين في مسيرة استبدادهم إلا النادر من أبنائهم.

 ما أشبه اليوم بالبارحة فطغيان المليشيا الإنقلابية يقوده الهاشميون السلاليون بينما السواد الأعظم لمسيرتهم من القبائل اليمنية ومجاميع الإنقلابيين ومقابرهم شاهدة على ذلك .

يختلف الوضع اليوم مع المليشيا الإنقلابية قليلا إذ أنها تستمد ايضا الكثير من قوتها من الدعم المباشر و الغير مباشر من بعض قوى التحالف عبر :

1 إضعافها للشرعية وعدم تمكينها من زمام الحكم والسيادة على مناطقها التي استعادتها من المليشيا .

2 اشتراطاتها المجحفة لإنجاز الحسم وأقل ذلك الدخول في عقد الإرتهان عقودا قادمة .

3 التخلص من إهم وابرز الفصائل والمكونات في الشرعية والتي تخشى منها بعض قوى التحالف في تحرير الجمهورية مستقبلا من هيمنتها والتحكم بمواردها.

4 التحكم التام والمطلق في العون المادي لدعم اي مشاريع تنموية طارئة واغاثية عاجلة و التحكم في دعم الجبهات العسكرية وتقدم الويتها .

5 السكوت على بعض مفسدي الشرعية مع علمهم بأولئك المفسدين وجعلهم ادوات لتنفيذ مخططاتها بل وجعلهم اضحيات يرمون بهم كثير من اخطائهم.

 6 تفريخ جماعات عسكرية خارج رحم الشرعية تتولى دعمها لاستمرار الفوضى والعبث وعدم الاستقرار لتحقيق مطامعها .

7 تنمية رموز مستَهلَكة مُستهلِكة مفسدة وتدوير المخلفات الفاسدة في مفاصل الشرعية لتنفيذ رغباتها واستبعاد كل الرموز الوطنية والنافعة وتشويههم .

...