..سنعمل على ما يرضيكم ويسركم .. تدّل على قرب رفع المعاناة عن المغتربين ..!
قبل 2 شهر, 14 يوم

إن عودة مجلس النواب إلى العمل كعودة الروح إلى الجسد بعد توقف تام عن الحياة والحركة ..؛ هذه العودة المحمودة  اتت بعد انعقاد  الدورة الاستثنائية للمجلس في سيئون وبعد اختيار قيادة جديدة للمجلس  برئاسة الشيخ سلطان سعيد البركاني والذي ادى نشاط ملحوظ بعد هذا الاختيار فقد  التقى هو وهيئة رئاسة المجلس المختارة  فخامة الاخ الرئيس والتأكيد على شرعيته والعمل تحت قيادته لتنفيذ الاستحقاقات للمرحلة الانتقالية ،وكذلك تم الالتقاء بالعديد من السفراء والمبعوث الأممي  إلى اليمن ..!؛ اختتم رئيس المجلس وهيئة الرئاسة والنواب نشاطهم _وفي الختام مسك كما يقال_  باللقاء بصاحب السمو الملكي ولي عهد بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وقد استغل الاخ رئيس مجلس النواب عيد العمال العالمي في الواحد من مايو ، فالقى كلمة تناول فيها العديد من القضايا التي تهم البلدين وركز بشكل خاص على أوضاع المغتربين والذين يعانون اشد المعاناة من الاجراءات المتخذة في  المملكة العربية السعودية وبعض دول التحالف الاخرى فيما يخص العمالة الأجنبية وتأثرت العمالة اليمنية بشكل ملحوظ .. وقد ناشد الشيخ سلطان البركاني في كلمته باسم كل مواطن يمني لخادم الحرمين الشريفين باستثناء اليمنيين من الاجراءات المتخذة . و سلمت رسالة المناشدة لولي العهد  كي يسلمها لخادم الحرمين الشريفين بهذا الخصوص ..!؛ إن مجلس النواب أدى ما عليه ويشكر على فعله هذا الواجب ،وهذا هو الدور المأمول والمحمود من نواب الشعب وأهم شيء في هذا الظرف العصيب من تاريخ شعبنا  بقي على السلطة التنفيذية أن لا تتقاعس في المتابعة والاستفادة من الوعد الذي وعد به سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان  عندما خاطب من التقاهم  وهو المسؤول الثاني في المملكة حيث قال "سنعمل على ما يرضيكم ويسركم.. "! ؛ ولا غرابة من هذا القول ولا شك لو احسنا المتابعة لتجسد هذا القول قرارات وإجراءات في المدى القريب جدا ،لأنه صادر من الموصوف بالرَّأي السديد  والمدرك لحساسية المرحلة التي يمر بها شعبنا ومدى استغلال الانقلابين لأي قصور من الشرعية أو أية اجراءات من الشقيقة الكبرى قد تضر المغتربين وتخدم بالضرورة الانقلابين ..!؛  وثقتي بالاستجابة مبنية على الثقة في القول وبالبشارة التي اعلنها سمو ولي العهد من قرب إعفاء اليمنيين  وهو الأمر الذي يسر نواب الشعب ومن خلفهم عموم شعبنا اليمني وقيادته الشرعية ولا يسر حتما الانقلابين ومن لف لفهم ..!؛

ولا شك أن هذه الالتفاتة الكريمة وتنفيذها سيعزز الانتصار ضد المشروع الانقلابي وسيعيد الامل للشعب اليمني  والذي سيحمل هذا الجميل للمملكة كما هو ديدنه باستمرار والشعب اليمني على الدوام يشكر ويقدر كافة الجهود وكافة سبل الدعم من اشقائه في المملكة قيادة وشعبا في جميع الظروف في السلم وفي ظروف  الحرب بدرجة أكبر .. !؛بقي لي انا أن أدلي بدلوي في هذا المقام واستشهد بتغريده السيدة الاعلامية نجوى قاسم عندما تأثرت وحزنت على استاذ جامعي يمني وهو يعمل حمالا بدلا من حمل القلم وتعليم الشباب ،عندما قالت وكلها خجل وأعلنت انها تقف انحناء لهذه القامة العلمية ..فلقد صار وضع الأكاديميين اليمنيين سيء للغاية مما جعلهم يميلون عن وظيفتهم التدريسية والبحثية الى مهن أخرى  من اجل الحفاظ على البقاء احياء وبكرامة .. فظروف أعضاء هيئى التدريس لا تسر عدو فما بالكم بالأصدقاء بسبب ظروفهم الاقتصادية السيئة التي يمرون بها هم وباقي الموظفين العموميين ..وعليه .. فإنني  اتقدم بالمناشدة لخادم الحرمين الشريفين ولكل  قادة دول التحالف لنفس الأسباب والحيثيات والظروف التي يمر بها المغترب اليمني وأسرهم ، وبسبب توقف  دفع الرواتب منذ أكثر من 23 شهراً لمعظم موظفي الدولة اليمنية  ..؛ فإني اتقدم بدوام المناشدة  وكلي أمل بالاستجابة  من قبل المملكة و دول التحالف  العربي  بإنشاء صندوق خاص بالموظفين اليمنيين متمنين أن يتولى التحالف تمويل هذا الصندوق والإشراف الكامل على ضمان دفع رواتب الموظفين وإنهاء الحالة الانسانية الكارثية  الواقعة لموظفي الدولة وعوائلهم .. وكل عام والجميع بخير بمناسبة عيد العمال العالمي ..متمنيين كذلك أن تلقى مناشدتنا اذانا صاغية واستجابة فورية ..  ودمتم ودام عز المتعاونين من يتدخلون لصالح الانسان في أي ظرف وفي أي مكان من العالم ..!