القائد العلواني ومسيرة النجاح
قبل 3 شهر, 28 يوم

لا أدر لماذا حين أرى النجاح و اسمع عنه ، تتمثل لي شخصية الاخ العزيز الكابتن احمد مسعود العلواني؟ قد تكون تراتبات وشواهد كثيرة ترسخت في عقلي الباطن على مدى سنين، وقد يكون إعجاب وإبهار بشخصية العلواني كقائد وربان ماهر.

قولوا عني ما تريدون ، قولوا مداهن ، قولوا أفاك ، قولوا شاعر ومجنون، لا ضير  في ذلك ، دام وانا أقول الحقيقة واصدح بقول الحق الذي لا يراد به باطل بتاتا، فالنجاح بالفعل مرتبط بشخص اسمه العلواني.

ولكنها الحقيقة يا أصدقائي، التي لا مناص منها ولا يستطيع احد حجبها ، فهذا الرجل لا يحتاج أن تسطر له السطور طالما وهو ساكن في الصدور، ولكن من باب الإنصاف وردا على تلك الهجمات الخبيثة التي تطال هذا الرجل، منذ أن تربع على هرم قيادة الخطوط الجوية اليمنية، في محاولات لتشويه مسيرته البيضاء والطاهرة والنقية ، وفعلا لقد آمنت منذ ذلك اليوم أن الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة.

فحين كان رئيسا على شركة "اليمدا" شهد له العدو قبل الصديق بالنجاح، فكان خير قائد وتجاوز الكثير من التحديات آنذاك، كذلك هو الحال،  فمنذ أن تولى قيادة طيران اليمنية، لم تستقر اليمن سوى سنة او اقل، ليدخل الوطن من جديد في معمعة السياسة وتجاذباتها لتصل الأمور إلى نشوب حرب أهلية، وكان الجميع يراهن على سقوط الشركة "الخطوط الجوية اليمنية"، ولكن العلواني كان سدا منيعا ، وحصنا قويا ، صد كل المخاطر التي تحاول المساس بالشركة، وتجاوز العواصف والمنعطفات بحنكة وقدرة وحكمة ايضا.

إنها القيادة حين تولد مع الشخص ولا توهب، يرافقها النجاح في إدارة زمام الأمور، وتجاوز التحديات ومواجهتها باقتدار، ولنا شواهد كثيرة في الكثير من الشركات التي أغلقت أبوابها منذ مارس 2015م، وبات موظفيها في العراء يتسولون لقمة العيش وشسع بسيط من الراتب، بالمقابل حافظت الخطوط الجوية اليمنية بقيادة العلواني على  مكانتها وديمومة نشاطها وعطائها ولم يتوقف الراتب شهرا واحدا ولم تتوقف مستحقات الموظفين ولم يتوقف العطاء والعمل ولم يتم تسريح موظفين او الغاء التعاقد معهم او ، او ، او ،او، بل هناك موظفون لايزالون يستلمون مرتباتهم وحوافزهم وهم في البيوت.

إغلاق الشركة وسقوطها كان رهان الجميع ولكن كل رهاناتهم فشلت أمام رجل اسمه العلواني، فتوجه أولئك للنباح وشن حملات مغرضه تستهدف شخصية الكابتن العلواني في محاولة للنيل منه، عبر وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، غيرة من ذاك الثبات والنجاح والإخلاص والتفاني الذي أبداه العلواني خلال مسيرة قيادته للخطوط الجوية اليمنية ولا يزال كذلك في عطاءه المتجدد، والنجاح المستمر الذي توج ذلك بإضافة طائرة جديدة لأسطول الشركة ليجسد المعنى الحقيقي لها " اصلها ثابت وفرعها في السماء".

لن يضروك ألا أذى، فالرياح لا تهز القمم العالية، والعواصف تعجز عن تحريك الرواسي الراسخة، وواثق الخطوة يمشي ملكا، ولطالما وصلت الكثير من القوافل إلى وجهتها متجاوزة نباح الكلاب، ولطالما حاول الكثير تعطيل الشركة ومنع أسطولها من الطيران، إلا أن الإصرار على النجاح حصد بالفعل النجاح ممهورا بإمضاء القائد الكابتن احمد العلواني لتستمر قصة النجاح ويستمر طيران اليمنية محلقا في سماء العالم متفاخرا رغما عن انف الحاقدين.