الرئيس القائد الوحدوي والانسان.. خلود و بقاء الوحدة اليمنية يكمن في انسانيتها..!..
قبل 28 يوم, 17 ساعة

تطل علينا الذكرى التاسعة والعشرين في هذا اليوم الأربعاء الثاني والعشرين من مايو العظيم  والذي فيه تمت إعادة  الوحدة اليمنية في العام ١٩٩٠م...؛وبهذه المناسبة أزف أزكى التهاني  وعظيم التبريكات لفخامة الأخ رئيس الجمهورية المشير / عبده ربه منصور هادي وكل القيادة السياسية والحكومة وهيئة مجلس النواب والشعب اليمني في كل اصقاع العالم؛ وكذلك ازفها لطاقم الرئيس الخاص و الوحدوي في هذا العيد  عيد الأعياد اليمنية عيد الثاني والعشرين من مايو المجيد ..؛ والله نسأل أن يتحقق على يد قائد التغير الرئيس هادي تأسيس اليمن الاتحادي الجديد الذي توافق عليه غالبية اليمنين، وكل ثقة وأمل أن ذلك سيتحقق بإذنه تعالى على يد هذا القائد وفي أقرب الأجال ..!؛

إن بلد فيها مثل هذا الرئيس لا يمكن إلا أن تعبر في طريقها إلى الأمام رغم كل الصعوبات والتحديات الأمثلة للعيان، كيف لا ولرئيسنا يدرك كنه وعظمة الأحداث بتشعباتها التاريخية والاجتماعية والسياسية والإنسانية؛ ويغوص بتحليلها في تناولاته، ثم يصل إلى استنتاجات مؤكدة بأن مشروع اعادة الوحدة اليمنية هو بالأساس مشروع إنساني قبل كل شيء، فهو مشروع رحمة  وخير للإنسان اليمني حيث التئم اليمنيون بعد الفرقة والشات  والتمزق الأسري بين شطري اليمن لعقود طويلة و كانت الأسر لا تستطيع أن تتواصل مع بعضها حتى جاء هذا اليوم  من العام ١٩٩٠ فالتئم شمل الأسرة اليمنية وعادت البسمة والحب والمودة  والرحمة في وجوه وعقول وافئدة معظم اليمنين..!؛

لقد وجّه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية  خطابا إلى الشعب اليمني في الداخل والخارج ليلة الثاني والعشرين من مايو ٢٠١٩ بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990؛ فقال ما معناه أهمية الوحدة اليمنية تَكْمُن في إنسانيتها، بل وجعلتها واحدة من أكثر الأحداث العالمية عظمة ورحمة بالإنسان ولذلك علينا جميعا أن نضع هذه الحقائق دائما أمام أعيننا، وينبغي غرسها في نفوسنا، فإذا فعلنا ذلك فإننا سنربي ابنائنا واحفادنا على الحفاظ على الوحدة في افئدتهم وأحداق عيونهم؛ لذا علينا أن نصحح المفاهيم ومعالج ما أنتجته الممارسات الخاطئة التي ارتكبت بحق الوحدة.. رئيس هذا هاجسه وهذا تفكيره، وهذه شهادته وهو من الشخصيات الصانع لهذا الحدث العظيم؛ فهو يشهد بحق ويبرئ الوحدة وساحتها أمام الله والجيل الحالي مما شاب الفترة السابق من تشويه لها والنتيجة من التعبئة الخاطئة التي اعتمدها البعض لتشويه القيم النبيلة للوحدة والثابت ثبوت عيبان وشمسان في وجدان اليمنيين. إن التوظيف السياسي الرخيص والذي غرضه خلق الكراهية في أوساط الشباب بالوحدة لن يكون له الفشل الحتمي لمروجي الشائعات والكراهية اصحاب مشاريع الانفصال؛ فالوحدة اليمنية كما قال عنها رئيس الجمهورية " لم تكن مجرد مشروع سياسي لصالح اليمنين _أستخدمه ضيقي الأفق للهيمنة والسيطرة_ ولم تكن  طموحا عسكريا للتمدد والتوسع _كما كرسه لسنين من حكموا اليمن بعد الوحدة _؛ ولم تكن أبداً  هدفا تجاريا جشعا كما فعل جلاوزة النظام السابق والمتنفذين فيه _؛ إن تلك الممارسات لمن حكموا اليمن بعد تسعين وانتجوا حروبا و صفوا ضمهم والحاقهم للأرض والانسان انتصارات، فمن حكم اليمن باسمها قد شوه جمالها وروعتها وانسانيتها، فمن حكموا تعاملوا مع الوحدة بتلك الممارسات المرفوضة، لأنهم فعلا كانوا ما زومين ن ومأسورون ماضويين ديدنهم فقط  الضم والإلحاق، والتوسع والمصادرة لأراضي  الدولة والناس البسطاء، واستغلال ثروات البلد لحسابهم وعوائلهم ومحسوبين عليهم  ومنهم من يعيش حاليا  في الخارج يتنقل بين الكباريهات  ويصرف الفلوس التي نهبها على تلك الفاتنات، حيث يظهر من جوارهن يصرح بين الحين والأخر وأخرها تلك الإساءة المقصودة  لرمز الوحدة والشرعية الرئيس عبده ربه منصور هادي وتحميله مسؤولية الدماء اليمنية الذي كان هو وأمثاله هم من سفكوها على الأرض الطيبة اليمن .. فالرئيس عبده ربه منصور هادي تكلم عن الوحدة كمفهوم  اصطلاحي وقيمي نبيل؛ حيث أكد على  أن الوحدة هي  أعظم وأسمى من كل ما مارسه  وهدف  إليه الانتهازيون والطامعون، وأكد فخامته على أن الوحدة "كانت وستظل وحدة القلوب وتلاحم العزائم والآمال المشتركة بوطن واحد يتسع للجميع ويحقق طموحات وتطلعات كل أبناء شعبنا اليمني من المهرة إلى صعدة، وطن يحمي أبناءه ويحتويهم وينظر إليهم بعين المساواة بغض النظر عن أي اختلافات أو انتماءات أو معتقدات".. هذا القول أتى من قبل قائد حكيم وخبير ، صاحب عينين ثاقبتين بصيرتين؛ من قبل رجل وحدوي مشهور لا ينكر ذلك الا جاحد، رجل صاحب ضمير وعالٍ جدا  في المسؤولية..!؛

هذا وقد نوه فخامته  في خطابه للشعب اليمني أن الأخطاء في السياسات والممارسات  وأوهام التفرد والاقصاء قد أصابت الوحدة بخدوش وجروح خطيرة  كادت أن تقضي عليها لولا تداعي العقلاء من اليمنين. طبعا هذا القائد هو من أدار وأشرف على الحوار الوطني  بحكمة القائد فقد أدار الرئيس نقاشا مستفيضا حول مسيرة الوحدة ومشكلاتها في الماضي والحاضر وكيف يتم المحافظة عليها مستقبلا كل ذلك كان هو الأهم في أهداف الحوار الوطني الشامل والذي نتج عنه رؤية تصالحية شاملة _هكذا قال الرئيس العالم ببواطن الحالة اليمنية _  لا تنحاز إلا لحقيقة أن هذا الوطن وهذا الشعب لن ينهي مرحلة التخلف والتنازع المستمر إلا بدولة اتحادية مدنية تجمع ولا تفرق وتعطي الكل حقوقهم بتوازن عادل وعلى أسس الحرية الحقيقية والمساواة الحقة والعدل الذي يشمل الجميع ويخضع فيه الجميع للدستور والقانون فلا أحد فوق القانون لا منطقة ولا قبيلة ولا طائفة ولا سلالة ولا حزب .. كلمتك يا فخامة الرئيس تعطي دروس في توصيف الواقع  وفي علم المنطق وواقعية وتحمل في طياتها مشاعر انسانية وحدوية حريصة على اليمن وسلامة أرضه ووحدته، وهي في نفس الوقت تحذيرية لمن يحلم بالعودة للماضي.. يشير فخامته إلى  أن هذا الأمر قد تم حسمه في مؤتمر الحوار الوطني..؛ ولذلك نرى أنه لا داعي لافتعال الأزمات واعاقة التنمية وعلينا التوجه لإعادة الاعمار..، وعلى الحالمين فإننا نقول لهم ان الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية قد ازال كل لبس وعبر بما ينبغي  وما على المكونات الجغرافية إلا أن يؤطروا أنفسهم سياسيا ويناضلوا من أجل بقائهم ضمن الجمع اليمني العظيم، وعليهم كذلك  أن يدركوا أن استخدام القوة أو التلويح باستخدامها قد افشل منهم أكثر منهم قوة وعقيدة، وعليهم الاعتبار من مليشيات الحوثي الانقلابية التي استخدمت القوة لكنها بإرادة وعزيمة الشرعية والتحالف لن تحكم اليمنيين ابدا.. فهل وصلتكم رسالة الرئيس  أيها الحالمون بالانفصال بالقوة أم ليس بعد..؟! خواتم مباركة على الوحدويين والمغفرة للحالمين بالمشاريع الصغيرة... وإلى هنا ويكفى..!