الجيش الوطني وغزوة بدر
قبل 2 شهر, 27 يوم

ياترى مالذي ستتحدث عنه مليشيا الإمامة في ذكرى غزوة بدر؟  ستحاول قلب الحقائق بكل ما اوتيت من كذب وتزوير وأن تضفي على نفسها أنها الطائفة الناجية والذائدة عن حياض الوطن وحاملة لواء الإسلام والفئة التي اصطفاها الله لمواجهة أعداء الله ودول الإستكبار العالمي.

ستجعل المليشيا من سيدها أنه اليوم قائد غزوة بدر وسيجعل سيدهم من قطيعه أنهم أهل بدر الذين اطلع الله على قلوبهم فغفر لهم وسيُسقِطون كل البطولات والتضحيات في بدر عليهم وعلى سيدهم غير أن الحقيقة هي عكس ذلك تماما.

مليشيا الإمامة اليوم هي ذاتها مليشيا قريش وأبو جبريل هو ابولهب والمجلس السياسي السلالي الذي اقر وأشرف على البطش والتنكيل بأحرار الجمهورية وشردهم من مواطنهم  هو ذاته مجلس دار الندوة الذي اقر الحرب وهو الذي اقر  التنكيل بالمسلمين في بداية الدعوة وشردهم من موطنهم مكة وأبو جهل الذي قتل ياسر وزوجته سمية أول شهيدة في الإسلام هو ذاته اليوم ابوالكرار وابو مشاكل وابو المصائب الذين قتلوا عشرات المختطفين الجمهوريين وغيبوا البقية في المختطفات ومن هربوا بدينهم من بطش مليشيا قريش في مكة تجد أمثالهم هربوا اليوم بدينهم وجمهوريتهم من بطش مليشيا الإمامة السلالية من صنعاء وأخواتها إلى مارب وأخواتها.

في غزوة بدر 2هـ خرجت مليشيا قريش أشرا وبطرا ومعها كل وسائل اللهو والحرب لاجتثاث شأفة المسلمين في المدينة فتصدى لها رسول الله في أول تشكيلة للجيش الوطني للدولة الإسلامية فهُزمت المليشيا وقُتل منها وأِسر العشرات ومُسِح بكرامة قريش البلاط واصبح يوم بدر هو يوم الفرقان.

اليوم  وبعد أن اسقطت مليشيا الإمامة الدولة واحتلت الجمهورية وشردت الجمهوريين من ديارهم واموالهم واولادهم حاولت أن تخرج من صنعاء لاستئصال شأفة الجمهوريين في مارب وعدن وغيرهما فجمعت قطعانها فتصدى لها جيش الجمهورية ممثلا بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية فأنزلوا بها اقسى الهزائم ومسحوا بكرامة المليشيا الإمامية- عفوا لاتوجد للمليشيا السلالية أي كرامة  - فمسح الجيش الوطني بالمليشيا البلاط وردها عن مارب وطردها من الجوف وعدن وابين ولحج وشبوة ومن معظم تعز ويحاصرها في الحديدة ويضيق عليها الخناق في حجة وصعدة وغير ذلك.

كما تلاشت مليشيا قريش ستتلاشى مليشيا الإمامة وكما هرب الشيطان من نصرة مليشيا قريش سيهرب شيطان طهران من نصرة مليشيا الإمامة وكما اعقبت غزوة بدر غزوات وانتصارات حتى فتح مكة ستتوالى الغزوات والانتصارات للجيش الوطني حتى فتح صنعاء بإذن الله والمسألة مسألة صبر وثبات وإخلاص وإعداد جيد يتواكب مع الأخطار والمؤامرات  التي يحيكها من يرفعون شعار نصرة الشرعية ودعمها نهارا ويمكرون بها في النهار إذا تجلى والليل إذا يغشى.