حتى لا نظل لغالغة في صنعاء ودحابشة في عدن
قبل 7 شهر, 8 يوم

المنطقة الوسطى في اليمن التي تحتوي على محافظات إب وتعز والحديدة والبيضاء وريمة ومأرب والذي نريد ان نطلق عليها اليوم منطقة الهلال الخصيب.

هذه المنطقة وأبناءها تتحد ضدها معاملة تحاربها من قبل الجنوب وشمال الشمال.

هذه المنطقة لم تحسب على  صنعاء ولم تحسب على عدن بسبب ان اهل صنعاء يعتبرونهم اقرب للجنوب وأهل الجنوب يعتبروهم الاقرب لصنعاء ، لذا فإن هذه المنطقة تاهت وضاعت بين صراع صنعاء وعدن.

ابناء هذه المنطقة في صنعاء يعتبروهم لغالغة وهو لفظ ونظرة يلقونها عليهم وعلى أي جنوبي .

وأهل عدن والجنوب يعتبروهم دحابشة وهو لفظ ونظره يلقونها عليهم وعلى أي  شمالي من شمال الشمال .

وبين هذا وذاك هم محاربون من قبل الطرفين والطرفين يريد استخدامهم .

ابناء هذه المنطقة عانوا من سوء المعاملة والتهميش التي حصلت لهم في صنعاء من قبل اطراف الحكم من خلال استخدامهم كوسيلة للتقوية دون ان يمنحوهم اي تقدير واعتبار كبير مناسب مع دورهم ومقومات مناطقهم ، فكان تواجدهم في الحكومة شكلي بدون اي صلاحيات فالوزير من إب وتعز والحديدة لا يملك امتيازات ادنى مسؤول من صنعاء او عمران او ذمار ، وكان اي شخص يهمه مصلحة منطقته ويخدم ابناءها يتم محاربته واقصاءه ويتم تعيين بديله  شخص سلبي يهمه مصلحة نفسه فقط ويحارب منطقته وابناءها.

كان ابناء هذه المنطقة يعتبرون انفسهم الاقرب للجنوب ولكن اتضح ايضاً  انهم ضحية لحرب ضدهم من قبل الجنوب .

فأطراف الجنوب تتعامل معهم بنفس تعامل صنعاء .

وما يحدث اليوم هو السعي لاستخدام هذه المنطقة والتعامل معها بنفس التعامل السابق ليظل ابناء هذه المنطقة بكافة ابناءها وقود لاطراف من صنعاء والجنوب وأي شخص يهمه مصلحة منطقته وخدمة ابناءها يتم محاربته والسعي لجعل شخصيات سلبية لا تهمها مصلحة المنطقة وابناءها  في المناصب والمواقع لتساعد تلك الاطراف في عملية الاستخدام والتسخير والاستعباد والاضعاف.

هذه المنطقة احسنت للطرفين ولكن الطرفين يسيئ إليها .

يأتي إليها ابناء صنعاء والمحافظات المجاورة لها فتستقبلهم وترحب بهم ولم تتعامل معهم بمناطقية وتقول هؤلاء زيود .

ولكنهم عندما يذهبون لصنعاء وما حولها يتم التعامل معهم باحتقار باعتبارهم لغالغة .

وعندما يأتي إليهم ابناء الجنوب يستقبلونهم بحفاوة واهتمام ولم يقولوا هؤلاء جنوبيون ، ولكنهم عندما يذهبوا للجنوب يتم التعامل معهم بعنصرية باعتبارهم دحابشة شماليون.

نزح ابناء عدن وعدة محافظات جنوبية إلى إب وتم استقبالهم بحب وادخلناهم منازلنا واشعرناهم انهم اهلنا وبكينا على فراقهم .

ولكن ابناء إب وتعز والحديدة من نازحين وعاملين لم يسلموا من سوء المعاملة والنظرة العنصرية كدحابشة وشماليون.

 لم يعتدي ابناء الجنوب على مسؤول او شيخ من صنعاء نهب اراضيهم  وكسب من خيراتهم ، وانما اعتدوا وكشروا انيابهم على نازح من تعز او الحديدة او عامل طالب الله من إب.

الحل اليوم يكمن في صحوة ابناء هذه المناطق من صحوتهم والتوحد تحت مظلة الهلال الخصيب لينظروا لقضيتهم ومستقبلهم ونوعية التعامل معهم من قبل كل الاطراف بما يحقق المصلحة العامة  حتى لا يظلوا لغالغة في صنعاء دحابشة في عدن.

أدعوا كل ابناء محافظة إب وتعز والحديدة وريمة والبيضاء ومأرب الانضمام والالتفاف حول مكون الهلال الخصيب.