التحالف والشرعية بين حماقة الانتقالي وزنقلة الاصلاح.
قبل 29 يوم, 16 ساعة

مصلحة اليمن تكمن في وجود علاقة قوية بين الدولة الشرعية والتحالف ، على أن يعمل الجميع بما يخدم الوطن والمواطن اليمني .

ولكن هناك من لا يريد أن تظل العلاقة قوية كي لا يتحقق الهدف العام المرجو لليمن .

مشكلة التحالف وبالذات دولة الإمارات انها دعمت طرف احمق كالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي  أساء للإمارات  وولد الشكوك حول هدفها وحرم الجنوب من تحقيق التنمية والخدمات ، ومشكلة الدولة الشرعية انها أصبحت تحت سيطرة حزب الاصلاح متغلغل في كل مفاصلها يستخدم الزنقلة لمحاربة الدولة من داخلها ويستخدم الذرائع الواهية والاساليب الماكرة لاقصاء كل ما سواه.

لو كان الانتقالي ذكي لتخلى عن مشروع الانفصال لأنه لم ينجح و لكان معترف بالشرعية ومصطف خلف الرئيس هادي كونه بهذه الطريقة سيحارب حزب الاصلاح بشكل صحيح وسيحجمه بشكل كبير في كل مفاصل الدولة ، ونحن بالنسبة لنا سنرى ان الانتقالي مظلة كبيرة لنا داخل الشرعية يحمينا من اقصاء وتهميش وظلم واستبعاد حزب الاصلاح الذي يطال كل من ليس اصلاحي .

محاربة الاصلاح من خارج مشروع الدولة باستخدام طريقة تحارب الدولة هو تصرف خاطئ وعمل احمق.

ولكن المحاربة المحاربة الناجحة تتم من داخل الدولة .

استخدم انتقالي الجنوب اسلوب احمق خلق له المشاكل في الجنوب وأثار ابناء الجنوب ضده وهو بهذه الطريقة خدم خصومه وصنع له خصوم جدد.

ولعل تصريح رئيس المجلس الانتقالي بخصوص حضرموت مثالاً على ذلك .

حماقة الانتقالي أوجدت فرصة لحزب الاصلاح للاستحواذ على الشرعية.

تصريحات بعض من قيادي الانتقالي بخصوص سقطرى سابقاً حول احقية سكانها بالانضمام للإمارات عبر استفتاء أساء للإمارات واظهرها بذات هدف يسعى لاحتلال اليمن وهو ما أوجد فرصة لحزب الاصلاح للتمظهر بثوب الوطنية ومحاربة الإمارات عبر اثارة الشعب .

حماقة الانتقالي تصب في خدمة حزب الاصلاح مع العلم ان حزب الاصلاح ليس وطني ولو تسلمت كل اليمن لقطر او تركياً لكان مباركاً ومرحباً ولاخترع احاديث ينسبها للنبي يستدل على جواز ذلك .

معروف انه أي احتلال لليمن في الجنوب او غيره  لن ينجح وسيثور الشعب ضده.

إذا كانت بريطانيا بكلها فشلت في البقاء فكيف ستستطيع دولة اخرى .

ولكن الوطنيون الحقيقيون ليسوا حزب الاصلاح ولكنهم اليمنيون الذين يرون ان الوطن ليس مجرد حزب .

 اعتقد ان علاقة الإمارات مع الشرعية اليوم ممتازة ويجب ان نشجعها ، وأن الذين يثيرون المشاكل في الجنوب هم الذين يريدون افشال نجاح هذه العلاقة .

على الإمارات ان تضبط التصرفات الحمقاء للانتقالي ، وعلى المملكة وقيادة الدولة الشرعية ان ترغم حزب الاصلاح على الكف عن الزنقلة المتربصة باخطاء الاخرين ليجعلها فرصة نحو التوجه لخلق المشاكل والتوترات وافساد العلاقة بين الشرعية والتحالف .

 زنقلة الاصلاح وحماقة الانتقالي هي سبب ضعف الدولة واثارة الفتن واعاقة مشاريع التنمية وتشويه التحالف وحرف المعركة عن مسارها المتمثل بتوحيد الصفوف ضد الحوثي والقضاء عليه .