المثقف الوزير..والوزير المثقف
قبل 2 شهر, 18 يوم

الحملة التي طالت  الزميل مروان دماج ومن زملاء محسوبين على اليسار في اعتقادي تجاوزة الموضوعية وغاب الانصاف وامانة الكلمة فلو قيمنا حال وزراء الشرعية فهم في اسواء حال جميعهم دون استثناء والسبب ليس بشخصهم بل في المنظومة التي تسيرهم انا من وقفت ضد وزراء الشرعية سابقا بشكل عام لموقف سياسي اعتقدت صوابة وليس لموقف مؤيد لسلطة الامر الواقع بصنعاء عندما اجبرت على النزوح وصرت قريب من وزراء الشرعية  وجدت وزراء  لم يدخلو قطعا وزاراتهم ولا يعرفو اين هي  وعشرات الوكلاء يعيشون بفندقة خارجية ولم يكتب عنهم احد فلماذا نتحامل على الزميل الشاب المثقف وزير الثقافة مروان دماج هل لانة الوحيد يسكن وحيدا بدون عائلة وداخل الوزارة ويقابل الصغير والكبير هل لان سيارتة عادية وليست مصفحة هل لانة ووزير التعليم العالي الوحيدين  يمشون بدون حراسة واكثر الوزراء مداومين بوزارتهم هل لان الوزير دماج فتح وزارتة لكل مثقف واعلامي وصرف بالمخالفة وبصورة استثنائية اعانة لهم  وشجع المبدعين ماديا ومعنويا وحضر كل فعالياتهم هل لانة الوزير الوحيد لم تصرف لة ميزانية تتناسب وحجم طموحاتة او اضعف الايمان ميزانية كميزانية الثقافة ما قبل ٢٠١١ او ٢٠١٤ هل لان وزارتة الوحيدة التي اغلقها وكيل المؤجر لان الوزارة لم تستطع دفع الايجار وظل الموظفين امام الباب حتى جاء اتصال المالية بوعد قاطع لوكيل المؤجر بدفع الايجار هل لان الوزير حضر اجتماعات مبادرات شبابية ثقافية تفاجئنا بحضورة في غرفة متواضعة بخور مكسر ما اقولة لمستة بذاتي فمكتبي امام مقر وزارتة

سألت الداخلين والخارجين بل ودخلت الوزارة وطلبت الاذن بالدخول ثواني اعتذر لمن كان معه واستقبلني قلت لة فقط اعلمك ان مكتبي امام وزارتك نزحت من صنعاء بعد ان قام الحوثيين با اختطافي وتعذيبي قال مازحا  تستحق كان يفترض ان تأتي مبكر ثم رأيته يدعم المسرح ويحية ويهتم بالمثقف دون ان يسأل عن هويتة الحزبية او المناطقية ان كان لا يستطيع ان يلبي كل طموحات المثقفين فهذا مسئلة اخرى اما اننا نهاجم ريحانة الثقافة وريحانة مجلس الوزراء فوالله اننا نظلمة كثير ونحن نعرف ان المثقفين والاعلاميين جيش عرمرم في بلادي وكلهم يعيشون ظروف صعبة وغاية في التعقيد بعضهم يعيش داخل المقابر بعضهم انفصل من زوجتة لعدم قدرتة على الانفاق بعضهم مجنو ن وبعضهم مختل افهم هذا المسؤلية على المنظومة المجتمعية حكومية واهلية (منظمات غير حكومية)

فرفقا اخوتي باهل المروة

كاتب وناشط حقوقي