عنقاء اليمن المَهرة اليمانية.
قبل 2 شهر, 12 يوم

من التاريخ وبدايته وحضارته، وإنسانيته وإنسانه، من الوجود الذي لم يسبقه وجود، من الزمان والمكان، من الماضي والحاضر والمستقبل، من رحلتي الشتاء والصيف، ومن سهيل اليماني في سماء الكون، ومن الركن اليماني، في أول بيت وُضع لتوحيد الله وعبادته، ومن الأحقاف وسبأ، حضارة خلدها الله، سوراً تُتلى في تنزيله وكتابه، ومن البلدة الطيبة والرب الغفور، ومن بين رماد الموت، وحرائق التآمر، ومن بين ألغام الإنقلاب ومشاريعه، ومهانة الإرتزاق، وخذلان الأشقاء والأصدقاء، حلٌقت عنقاء اليمن (المَهرة) الوطن والأرض والإنسان، في سماء الحضور، لتعانق نجمها سهيل، ولتعلن ردها مكتوباً بصِمْصَامها اليماني،  (بالروح، بالدم، نفديك يايمن)، رافعة رمزي وطنها العلم اليماني، وقِيلها اليماني،حامي مستقبلها ومشروعها الإتحادي، فخامة الرئيس هادي.

معلنة بجلاء، وبصوت يسمعه القاصي والداني، بأن‫ تقويض الدولة اليمنية، أو المساس بشرعيتها ومشروعها،أو تدمير تماسك هويتها الجامعة، بأرضها وشعبها،أمر مرفوض، لن يقبله اليمن، بأرضه وناسه، وجباله وبحاره، فهل يعي مرتزقة الداخل، ومتآمري الخارج هذا الرد، وينطلق الجميع لتحرير ما تبقى من الوطن وبناء مشروعه ودولته الإتحادية، ومواجهة العدو المشترك، الذي يستهدف وجود الجميع، وأعماله بصنعاء وتهديده وقصفه للبحار والجوار أكبر دليل.