شرعية مأرب تفرج عن قيادي حوثي وتعتقل صحفي مع الشرعية
قبل 1 سنة, 3 يوم

ليس تحريضاٌ ضد مأرب كما يتشدق  البعض الذين يطلقون تهم الحوثية  على كل من ينتقد  أي سلبي فمن ليس معهم فهو ضدهم .

أنا مع أمن واستقرار مأرب وعدن وتعز والمهرة وحضرموت وشبوة  وتطبيق القانون على الجميع في كل المناطق المحررة ، ولكنني لست مع اعتقال صحفيي الشرعية في المناطق المحررة وبالذات مأرب التي يقبع الصحفي محمد علي المقري في سجون الأمن السياسي منذ ستة أشهر.

 الخطأ خطأ واعتقال أي صحفي او اعلامي ينتقد الخطأ ويحارب الفساد هو أمر خطأ.

في شهر رمضان الماضي افرجت شرعية مأرب عن القيادي الحوثي خالد الدبش بعد توسط قيادات اصلاحية للافراج عنه ولم يظل في السجن سوى بضع ايام وذلك القيادي معروف بتنكيله بكل من يؤيد الشرعية في ريمة .

ولكن للأسف شرعية مأرب اعتقلت الصحفي المقري احد ابناء إب الذي تدهورت صحته وهو في السجن وتوفت زوجته قهراً عليه  ولم يتحرك ضمير شرعية مأرب للافراج عنه .

قبل ايام نشرت مقال لي اطالب فيه بالافراج عن الصحفي المقري ولكني فوجئت بالسب والشتم من قبل اخواننا في حزب الاصلاح الذين وصفوا المقري بالجاسوس الحوثي في مأرب واتهموا كل من يدافع عنه بالشراكة معه .

اذا كان المقري تعامل مع الحوثي بشيئ فأنا اتحداكم ان تثبتوا ذلك ان كنتم صادقين .

المقري يختلف مع الحوثي فكراً ويكتب ضد الحوثي منذ أول حرب في عام 2003 وانظروا إلى موقع صحيفة اخبار اليوم وستجدوا كتاباته ، وهرب من الحوثي في إب اول ايام  الانقلاب وظل في مأرب حتى تم اعتقاله بسبب انتقاده لتصرفات حزب الاصلاح بحق ابناء إب من خلال استخدامهم كوقود وتسليط أبناء منطقة الهضبة عليهم ، رغم ان المقري كان اغلب كتاباته  يكتب مؤيداً لعلي محسن والاصلاح ولكن بسبب انه انتقدهم انتقاد واحد اعتقلوه وزجوا به السجن .

شرعية مأرب تلخبطت في تهمة اعتقاله فأحياناً تقول سلم نفسه وانها تتحفظ عليه واحيان تقول انه اعترف لهم بأشياء ، ولم يسمحوا لأحد بزيارته حتى نعرف ما هي الحقيقة .

 هل تصدقوا ان بعض من  قيادات شرعية محافظة إب ازالوني من بعض مجموعات في الواتس بسبب انتقادي لشرعية مأرب اعتقالها للصحفي المقري ومطالبتي بالافراج عنه .

بدل ان يقفوا معي ويطالبوا بالافراج عنه وقفوا ضدي ليساندوا الظلم بحق ابن محافظتهم .

وهكذا الحال مع الكثير من قيادة شرعية إب من مسؤولين ومشائخ وقيادات عسكرية لم يجرأو ان يستنكروا حتى استنكار ، والسبب انهم لا يهمهم حال ابناء إب الواقفين مع الشرعية وانما يهمهم مصلحة انفسهم من مناصب وقروش .

 ولأنهم يوالون الحزب لا الوطن فهم يطيعونه طاعة عمياء ويؤيدون كل اخطاءه من فساد ويحاربون لأي منتقد له بالرأي  ويرون ان اعتقاله وسجنه هو الصواب وربما يتمنون قتل وتصفية كل من ينتقد اخطاءهم .

الصحفي المقري ياشرعية مأرب ليس حوثي وانما هو مع الشرعية منذ اول لحظة ، ولو كان حوثي لأفرجتم عليه كما افرجتم عن القيادي الحوثي الدبش في رمضان.

أطالب من شرعية مأرب بسرعة الافراج عن الصحفي المقري واحملهم مسؤولية اعتقاله وما تعرض له .