الأمم المتحدة وأرسال جيش أفريقي لمحافظة إب
قبل 1 شهر, 11 يوم

ثمة اتفاقات بين جماعة الحوثي وبعض منظمات الأمم المتحدة على أيواء اللاجئين الأفارقة في محافظة إب وقد تم تحديد قطعة أرض تقدر بمئتين قصبة لبناء دار للايواء واقامة مخيمات ، وقد لقي هذا الامر استنكار واسع من جميع ابناء محافظة إب كونه يعد كارثة اقتصادية واجتماعية وأمنية تحل على المحافظة.

ليس هناك أي مبرر مقبول لقبول مثل هكذا فعل ، ولا يوجد سوى سبب وحيد يقف وراء ما يحدث وهو اتفاق بين الأمم المتحدة وجماعة الحوثي على ان يقوم الطرف الأول  بأرسال هؤلاء الافارفة لمحافظة إب من اجل ان يستفيد منهم الطرف الثاني من خلال استخدامهم في القتال بالجبهات لمساندة انقلابه ومواجهة قوات التحرير .

 محافظة إب مساحتها صغيرة وذو كثافة سكانية كبيرة بالاضافة لأستقبالها الكثير من النازحين من عدة محافظات ، مما جعل المحافظة تعاني من ازدحام وارتفاع اسعار السلع الأساسية وايجار الشقق ، وما أرسال الأفارقة إليها لأحتضانهم وايوائهم إلا أمر يزيد الطين بلة ويضاعف المعاناة أكثر .

قدمت منظمات الأمم المتحدة دعم مبدئي للمهاجرين الافارقة قدره عشرة مليون دولار لبناء لهم دار ايواء في مدخل مدينة إب ، بينما لم تقدم دعم كهذا أو كجزء بسيط منه لم يتجاوز العشر للنازحين اليمنيين الذين نزحوا من عدة محافظات إلى   إب ، والذين يعيشون المعاناة المضاعفة في أكثر الجوانب وكان الأولى من الأمم المتحدة ان تبني دور ايواء للنازحين اليمنيين في إب وأيضاً تهتم باللاجئين اليمنيين في الخارج بأثيوبيا وغيرها الذين يعيشون في حالة يرثي لها .

الأمم المتحدة ليس هدفها انساني وانما هدفها تلغيم اليمن بهؤلاء الأفارقة ودعم الحوثي بهم ليستخدمهم في الجبهات والقتال .

نحن كبلد يعاني من حرب ونحن من نلجئ ونهاجر لدول أخرى لا أن يهاجر الآخرون ويلجأون إلينا .

الهجرة والهروب من بلدان ليس بها حروب إلى بلد فيه حرب يؤكد ان ذلك الفعل مدفوع وتقف وراءه جهات تهدف من وراءه لتنفيذ مخطط ما في ذلك البلد .

المفروض ان تتم الهجرة واللجوء إلى البلدان المستقرة والغنية كقطر وتركيا ودول أوروبا وهناك يجب على الأمم المتحدة ان تقيم لهم مخيمات استقبال ودور ايواء وليس في اليمن الفقير الذي يعاني من الحرب و الذي يجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ان تغيث شعبه وتكافح التهريب من الأفارقة وغيرهم إليه حتى لا يساهموا في اقلاق سكينة الوطن ومضاعفة معاناة شعبه ، بدل ان توفر لأولئك الأفارقة الدعم والرعاية كحافز وعامل لتشجيع استقطابهم إلى اليمن.