ماذا بعد زيارة البركاني للإمارات
قبل 2 شهر, 7 ساعة

زيارة الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ، ستعطي دفعة قوية جداً في تعزيز العلاقة بين الدولة الشرعية والإمارات بما يصب في صالح تواجد مؤسسات  الدولة في المناطق المحررة بالذات المناطق الجنوبية ويسهم في تفعيل العاصمة المؤقتة عدن من حيث احتضانها لسلطات الدولة التنفيذية والتشريعية .

عمليات التقارب والانسجام بين الدولة والتحالف امر مهم يجب ان نشجعها ونتفاءل بها ونغلق كل الابواب التي تسعى لإفشال اي تقارب .

زيارة البركاني للإمارات ممتازة جداً يجب ان نسندها بإعلام يصب في نجاح تلك الزيارة ليكن سنداً لتحقيق نتائج ايجابية بعدها لا ان نتحدث عنها بإعلام هدام يسعى لافشال اي نجاح ويساهم في توتر أحد الاطراف.

كان استقبال الشيخ البركاني ممتاز جداً من حيث استقباله عبر رئيس الاتحاد الوطني الإماراتي كشخصية في الإمارات توازي شخصية رئيس برلمان في اليمن .

بينما تعتبر زيارة رئيس البرلمان للإمارات بشكل رسمي بحد ذاتها  تصب في وقوف الإمارات مع الشرعية من حيث عدة مجالات اعتبارية و معنوية وتعاونية .

لم تكن الإمارات ضد السلطة التشريعية للدولة الشرعية المتمثلة بالبرلمان والدليل انه بعد نجاح انعقاد البرلمان في سيئون وجهت الإمارات دعوة رسمية طالبت هيئة رئاسة البرلمان لزيارة أبوظبي .

وهذا ما يجعلني اتفاءل بهذه الزيارة بخروج لنتائج ملموسة على الواقع .

الشيخ البركاني عقلية ناضجة سيكون لها دور في حل أي خلافات بين الشرعية والإمارات ان وجدت ، وسينجح في تقريب وجهات النظر واتخاذ حلول وسطية وموضوعية ووضع الجميغ امام الأمر الواقع بما يجعل الإمارات تحافظ على اليمن وسيادته ووحدته ويجعل اليمن لا تخسر الإمارات ومساندته  ويجعل قيادة البلدين معاً تطفى نيران الفتنة التي تنفخ كيرها أطراف لا تخدم الطرفين ومن مصلحتها ان تظل الاخطاء باقية والخلافات قائمة  .