حتى منزل الرئيس ناصر لم يسلم
قبل 2 شهر, 23 يوم

تابعنا الأخبار التي تحدثت عن اقتحام مجموعة بلاطجة مسلحة  منزل الرئيس علي ناصر محمد في عدن...والجميع يقول  هل ما يحدث في عدن يرضي  سلطة تدعي أنها شرعية  ويرضي مجلس انتقالي يقول انه يمثل الجنوب وانه يسيطر على الأوضاع الأمنية في عدن!

 ويبقى السؤال المهم

  تتبع لمن تلك الجهة المقتحمة لمنزل للرئيس ناصر! فأن كانت تتبع الشرعية فمصيبة

وان  كانت تتبع المجلس الانتقالي فمصيبتين

وفي كلا الحالتين على الجهتين سرعة معالجة هذه القضية التي تمس أحد الرموز الوطنية الجنوبية  التي حكمت وتولت جميع المناصب دون ان تسطو او تتوسخ بمال خاص كان او عام

انكم مطالبون جميعآ

شرعية وانتقالي بسرعة تحرير منزل الرئيس من تلك المجموعة التي يبدوا  انها ستواصل النهب والسطو على كل شيء  اذا لم يتم ضبطها  وضبط كل المخالفات التي حصلت

وتحصل  واصبحت تمثل كابوسآ مزعج ومخيف من ينظر اليها يصاب بالإحباط وخيبة أمل ان من لم يستطيع حماية مابين يديه وسلطته  من املاك المواطنين البسطاء

يستحيل ان يعيد وطن وكرامة وعزة شعب  لايزال يحذوه الأمل  ان تعرق وجوه من يتحملون المسؤولية اليوم في عدن

من تلك الأعمال الفوضوية وجلها النهب والسيطرة على اراضي سيادية ومنازل واراضي مواطنين اكثرهم

عاجز  ان يبني رصتين بلك  بقطعة ارض دفع فيها  دم قلبه! فيعقل ياسلطة شرعية وانتقالي ان تسير الأمور نحو هذا الاتجاه الخطير

الذي سيغرق فيه حتى من يعتقدون انهم يملكون اطقم وبلاطجه لا تمثل إلا اقبح صور الفوضى التي لم تشهدها عدن  في أي عهد سابق

اللهم اني بلغت فاشهد