حينما نفر هاني بن بريك
قبل 1 شهر, 11 يوم

 لما كادت أن تتلاشى مصطلحات التشطير العنصرية ( جنوبي . شمالي . دحباشي ) برزت مرة اخرى للسطح غير أن بروزها خلال الاربع السنوات الماضية كان بروزا حمل معه أقصى درجات الكراهية والعنصرية والمناطقية اسّس لها نفرٌ ارتبطوا ارتباطا وثيقا وقبيحا بالخارج نالوا منه الدعم بكافة اشكاله وتحت غطاء دعم  الشرعية .

منذ 4 مايو2017 وهو تاريخ انشاء المجلس الانتقالي الجنوبي واصحابه ينادون بالجنوب العربي والجنوب الحر وحق تقرير المصير والتهديد والوعيد  وفك الارتباط والدعوة للاحتشادات والاعتصامات والعصيان المدني والاضرابات حتى وصل الامر الى الدعوة لطرد الحكومة والمواجهة العسكرية مع قوات الدولة ممثلة بالحرس الرئاسي واليوم يخرج هاني بن بريك داعيا الى النفير العام لاسقاط  - حسب زعمه -  (الخونة الذين يقبعون فيه  من مليشيات من حزب الاصلاح الاخونجي الاصلاحي ) غير أن نفيره عاد عليه بالويل والثبور والسخرية والتباب والخسران فساق الأبرياء للفوضى والقتل بينما قعد يغرد ويتلقى الاهانة والتوبيخ ممن أعانه على حمقه وسخافته وجرمه .

مايدركه الجميع ان المجلس الانتقالي مع كل فعالية انتقالية ينشطرون الى عدة اقسام فقسم يحتل المنصة وقسم يحتل المنبر وقسم يحتل المايك وقسم يرى ان له حق تقرير المصير في الصفوف الامامية وقسم آخر يرى انه الاحق بتسليط فلاشات الكاميرا عليه وهذا الانقسام تحصيل حاصل لمواقعهم في كشوفات الدعم الخارجي الاماراتي وحسبما يقومون به من عبث وفوضى وتمرد على الشرعية التى حملتهم كرها  واناخت ظهرها لهم فامتطوه ليتبولون عليها.

إن الرغبة في الانفصال ليست حاجة ملحة ولاضرورة وطنية  ولاشرعية حتى يخرج هاني بن بريك على ولي الامر هادي ويتمرد على شرعيته ويتحكم مع بقية المجلس الانتقالي على عدن وطيلة تمردهم ماحققوا للمواطن فيها  شيئا يشكرون عليه وإنما يجرونها جرا للفوضى والخراب  ووحدهم من يتحكم في كل مفاصلها فاصبحت الدعوة للانفصال وليس الانفصال شهوة لتحقيق مصالح واطماع ذاتية انتقالية  وخارجية اماراتية .

ختاما لم يصل هاني ومجلسه الانتقالي الى هذه الغطرسة إلا باستضعاف الشرعية واستلاب قرارها من قبل الامارات القطب الثاني في التحالف وادارتها للمنطقة مدنيا وعسكريا وامنيا بمايلبي اطماعها عبر عناصر المجلس الانتقالي ومليشياته المسلحه وعلى مرأى ومسمع من بقية التحالف  وحتما ستنتهي هذه الفوضى حينما يأول الامر كله للشرعية وتملك زمام الامور مستمدوة العون الحقيقي من الجارة الكبرى والحليف الاكبر متى ماصدقت النوايا لذلك