الى خصوم الإصلاح
قبل 30 يوم, 19 ساعة

هناك من عاتبني حول منشوري السابق بشأن الإصلاح؛ الذي قلت فيه أنه ثبت على الثوابت الوطنية.

فأقول لهم، أنا مدرك أن الإصلاح ساهم بشكل مباشر وغير مباشر بدعم الحراك الجنوبي، والوقوف ضد إجراءات الدولة ضد تمرد الحوثي قبل 2011، نكاية بالرئيس صالح رحمه الله.

نعم، أسهم الإصلاح بشرعنة الفوضى ضد أجهزة الدولة، وتبني إسقاط النظام ( إسقاط النظام يختلف عن إسقاط الحاكم) في 2011م

إلا أننا نجد اليوم أن معظم قيادات وكوادر  الإصلاح إما في الجبهات أو في المعتقلات أو مشردين أو نازحين.. معظمهم ثبتوا مع الشرعية، وستجدونهم في صف الوحدة. حزب سياسي، لم يُفجر منزل أو ينهب مواطن أو مؤسسة خاصة أو عامة، أو يزرع لغم في طريق أو تحت منزل، أو يكذب على البسطاء بقصص عمر أو الصديق أو علي أو خديجة.

نعم، نختلف معهم في التفاصيل إلا أننا نتفق معهم في الثوابت. الكل يعلم أن الحوثيين نفذوا أجنداتهم العنصرية ضد اليمنيين تحت شماعة الإصلاح أو  الإخوان المسلمين، وهو نفس مسار الإنتقالي في الجنوب، والإمارات في المنطقة وإيران في العالم.

الإنجرار خلف أحقاد وأجندات الإمارات وإيران في اِستهداف مكون سياسي يمني يجب أن يتوقف. الحكومة اليمنية هي المعنية الوحيدة بتجريم أو حظر أو محاسبة أو معاقبة فرد أو جماعة، داخل اليمن.

أعتزوا بهويتكم ودولتكم وحكومتكم وإن مرضت. يمموا وجوهكم تجاه صنعاء لاِستعادة الدولة، قفوا مع المملكة العربية السعودية في مواجهة المشاريع التي تستهدف أمن وسلامة واِستقرار المنطقة العربية. وباِستعادة دولتكم، ستندمل كل الدمامل، وستختفي كل التقيحات من الجسد اليمني.

كل عام وعمار ولدي بخير وفي صحة وسلامة؛ فاليوم هو عيد ميلاده الثالث عشر؛ وسيحتفل به وأنا على الطائرة بعيداً عنه.

20 أغسطس 2019م

   سفير يمني سابق.