مذبوح على الطريقة الإماراتية
قبل 1 شهر, 9 يوم

قدر اليمن أن يكون محسودا ( تاريخ عريق ، جغرافيا متنوعة ، موقع استراتيجي ، رأس مال بشري ، وجيش وطني… وكل ذي نعمة محسود فلاغرابة اذا ان سالت دماء اليمنيين نتيجة لسيلان لعاب المستعمرين على اليمن في حقب تاريخية متتالية .

قَلِبُوا في كتب التاريخ وفي صفحات الواقع هل ستجدون لليمن اي موقف سلبي مع الإمارات حكومة وشعبا ؟ واقرأوا الواقع عن الإمارات فستجدونها ناقمة في سوريا حاقدة في مصر ارهابية في ليبيا مجرمة في اليمن مطرودة من جيبوتي منبوذة من الصومال إنها- الإمارات - فتنة لم تنم حتى نقول لعن الله من ايقضها .

دخلت الإمارات في التحالف العربي لنصرة الشرعية بعد أن كانت سببا مع غيرها لإيصال المليشيا الإمامية المتمردة إلى صنعاء وتسليمها مفاتيح الجمهورية فعمدت بعد ذلك إلى البدء في ذبح الشرعية بطريقتها الخاصة محاولة تقطيع اوصال الجمهورية واستئثارها بموانئها وسواحلها وجزرها

في حين كانت الجنبية اليمنية تدافع عن الجمهوربة وتقطع اوصال العصابة الإمامية كان الخنجر الإماراتي يطعن الشرعية من الظهر فدعمت الإماراتُ الجماعات المتمردة وضغطت على الشرعية لتُصدِر لزعمائها قرارات جمهورية لإدارة المناطق التي  تحتلها -عدن انموذجا- وأنشأت لها كيانات مسلحة لحمايتها وسيجتها بأحزمة أمنية لعرقلة أداء الشرعية فيها والتضييق على بقية ابناء المحافظات الشمالية الوافدة او المقيمة .

لم تنته طعنات الإمارات للشرعية فاستقدمت وجمعت القتلة المستأجرين والذين كمنوا لأئمة المساجد وخطبائها وللدعاة والمصلحين والاكاديميين فقتلت العشرات منهم لتخلق جوا من الرعب والخوف عند ابناء المجتمع وتجبرهم على التشرد والرحيل او الخنوع .

لقد افسدت الإمارات البر اليمني واسكتت آبار نفطه وغازه وقيدت مطاراته وموانيه  وركبت البحر لتفسد جُزرَه فطعنت الشرعية في سقطرى وشرعت في السيطرة عليها وسرقت اشجارها النادرة وشراء ذمم بعض من ابنائها ومنحهم جنسيتها طمعا في ان تكون سقطرى مركزا ووكرا للقراصنة من ابناء زايد لتنفيذ بقية مخططاتهم الاستعمارية .

كل من وقف في وجه اجرامية الإمارات ذبحته بافتراءاتها وإفكها فكانت ( الدعشسه والأخونة والقاعدة) تهم جاهزة لأولئك المناضلين لاستبداد وفرعنة ابناء زايد فبدأت بالإصلاح فشيطنته  على الرغم من سياسته الحكيمة مع حكام ابوظبي ثم تمادت في الشيطنة فنالت كل حر ناهض عنجهيتها لتصل طعناتها إلى رجالات ورموز في الشرعية انتقدوا سياستها الاستبدادية تجاه الشرعية .

في عدن كانت الامارات قد جاهرت بذبحها للشرعية من الوريد للوريد بدعمها لتمرد مجلسها الانتقالي وحين كاد الخنجر الإماراتي أن يصل إلى قلب الشرعية لملمت جراحها وضمدت طعنات الشقيقة الإمارات لتعيد الاعتبار لنفسها وتبسط سلطانها وتؤدب من تمرد عليها كانت الامارات قد اعدت عدتها الاجرامية لتنال من اهم اركان الجمهورية والشرعية ( الجيش الوطني ) فتسكب عليه  بطائرتها جام حقدها فتصيب منه المئات مابين قتيل وجريح ومن نجا من مذبحتها تلك تلقفته سكاكين عصاباتها على الارض لتذبحهم ذبح النعاج وتبث مجازرها في وسائل التواصل والمواقع الاعلامية ظانة انها ستوقف الجيش الوطني من اخماد التمرد الذي دعمته .

لقد اصبح الرئيس هادي داعشيا واصبحت حكومته اخوانية ارهابية والجيش الوطني مليشيات في بيانات حكومة ابوظبي محاولة تبرير جريمتها واستمطار التأييد لإرهابها من الخارج  غير ان ذلك لم يحصل وغدت الإمارات وكرا لأقبح عصابة اجرامية واكبر تجمع للمرتزقة والمتمردين يلعنها الجميع في كل وقت وتقاطعها الإنسانية في شتى المجالات.

………