الذكرى الـ 28 لرصاصات الغدر!
قبل 8 يوم, 14 ساعة

ذكرى اغتيال المهندس المناضل حسن الحريبي ..أولى رصاصات الغدر بعد الوحدة بشارع الستين بصنعاء

لن ننساك ايها الهامة الوطنية ولن ننسى رفقتك لا اكثر من خمس سنوات في حقل التنمية الريفية الشاملة والمتكاملة فكنت الرفيق والاخ والاب والمربي الفاضل عشت نظيف اليدين ثاقب الرؤية تميز ت بحسن التصرف والحكمة والنضج الاداري المبكر و في ظروف استثنائية.. ديناميكيت شخصيتك وهالة الكرازيمية التي كانت تتجلى على محياك  مع غزارة ثقافتك وسعة اطلاعك جعلك اول قائد للتنمية في اليمن باجماع يمني ودولي ..وقد أهلتك لذلك  النزاهة والشرف والوطنية التي كانت  عنوانك الابدي نعم الجميع يدرك مدى حبك للوطن  وفلاحها وتفانيك مع الارض والانسان والتربة اليمنية وكان كل همك ان تنهض بوعي الريفيين وتحدث ثورة خضراء وثورة تنويرية في السلوك وتنمية المعارف والمدارك وكان لك ذالك ولازلت اتذكر ما همست بة يوما بقولك الارض لمن يفلحها وشجعتنا على توعية الزراع بذالك واقناع الملاك بعدم الاستحواذ على الناتج دون تقديم اي جهد يذكر  واليوم احلامنا تدمر والوطن ينهب و تلك الانجازات سراب يتبعثر  فتراجع الانتاج الذي ضاعفناة يومها وصرنا نتسول الخارج في قوتنا الضروري وانت من كنت تردد من لا يملك قوتة لا يملك حريتة وكنت تنشد الحرية وتحلم بها لتعم الريف والمدن متزامنة مع التوسع الزراعي  للفواكهة وتنوع المحاصيل وللاسف ما غرسناة بمساحات شاسعة بالمرتفعات الجنوبية والمرتفعات الوسطى  استبدل بالقات والاراضي الزراعية الذي منعنا الناس من البناء فيها صارت مدن سكنية والابار الذي حرصنا لمنع الحفر العشوائي اضحت منتشرة وبعبثية فاستنزفت الثروة  الغيول وجفت الٱبارفي كل الوديان بما فيها الثروة المائية الاستراتيجية الاحتياطية  من باطن الارض وصرنا من افقر الدول غذا وماء وثروة حيوانية حتى الاسماك ارسلت لهم شركات تقضي عليهم وعلى اجتثاث اوكارهم والسموم والنفايات تكمل ما نقص  المياة النقية التي ادخلتها للريف صارت في محل كان يا ما كان في عهد "الحريبي"  من قديم الزمان   المياة النقية للريف الذي عملت على ادخالها صارت المدن تشكو تلوث الماء وضئلتها وبدلا ما كنا نخطط للهجرة نحو الريف ونعمل قرى ارشادية نموذجية اصبح الريف خالي من السكان  فالنزوح نحو المدن الرئيسية اضحت ظاهرة ومسالة طبيعية نتيجة اهمال الريف والحروب الداخلية  والارض جرفتها السيول وحكوماتنا المتعاقبة وضعت في احد اذنيها طين والاخرى عجين فلا حياة لمن تنادي .. سياساتك في الشراكة المجتمعية مع هيئة التطوير يومها التعاونيات والمجالس حاليا واشراكك المرأة في برامج التنمية  وتخرج على يديك مئات الكوادر التي عملت في فضائات التنمية وحقولها المتنوعة صارت اليوم شكلية  النزاهة والشرف والاخلاص  وحب التربة اليمنية الذي كان عنوانك ونهجك الدائم افرغ تماما وتحول الى شعارات ومزايدات للاستهلاك اليومي  ايها الشهيد  حسن لقد احسنت صنعا في حياتك واحسنت الرحيل المبكر فلم نطق الحياة ونحن نشاهد اليمن تدمر بمعاول ادعياء الوطنية لم تكن  ايها الشهيد مهندسا زراعيا فحسب  بل مهندسا سياسيا ومن الطراز الرفيع وفي ظل السرية والعلنية كنت قامة لا تنحني لناهبي الوطن ولصوص المساعدات والقروض وتقارعهم دون خوف او وجل وهو ما ادى الى اغتيالك  كنت ثائرا ومناضلا جسورا في  

السياسة والانسانية والتنمية الريفية والحضرية .. وتهمتك الوحيدة انك كنت ستنقل تجربة "ماوتسي تونج "وتحول اليمن الى جمهورية صين شعبية خصوصا بعد ان الغي العمل السري بعد الوحدةوكنت احد مؤسس وقادة التجمع الوحدوي اليمني ذات الاتجاة اليساري انت ورفيق دربك السياسي المحنك والاديب الملتزم المرحوم عمر الجاوي

سلام لروحكما في الأعالي وقد شرفك الله لتكون  "شهيد الديمقراطية "والأمين العام المساعد لحزب التجمع الوحدوي اليمني  .. عزائي للوطن الذي لازال قتلتك يسرحون ويمرحون فية بل ويحكمون واللهم لا شماتة!