حينما خرجت قطر من التحالف
قبل 26 يوم, 19 ساعة

دخل التحالف العربي عامه الخامس بعد ان تشكل من العديد من الدول العربية لنصرة الشرعية وانهاء الانقلاب الحوثي على الشرعية بيد أن التحالف ومع انتهاء عمره الإفتراضي باكرا ودخوله في فترة احتياطية كانت اطول من العمر الافتراضي لتنفيذ مهمة انهاء الانقلاب لم ينه انقلابا وانما اضاف انقلابات اخري على الشرعية.

القدر وحسن الحظ حالف قطر حين خرجت من التحالف بفعل مؤامرة وفعل كيدي من قبل المملكة والإمارات خططت له الأخيرة ظانة أنها ستصل لمآربها في جنح من ليل المؤامرة وعلى حين غفلة من العالم وتحت عباءة التحالف .

انشغلت المملكة وحلفائها في بناء اسوار القطيعة بينها وبين قطر وخرجت قطعان الزور والبهتان بقيادة ضاحي خلفان لتستميت عند ابواب الشرف العالي لقطر غير ان كل تلك الحماقات ارتدت على صدور اصحابها حين تسلق العالم سور حصار قطر فوجد في باطنه شعبا عملاقا وقيادة حكيمة لم يزدهما الحصار الا نهضة وقوة وإباء ووجد-العالمُ- في ظاهره جار سوءٍ تنكر للجوار والإخاء .

لقد حسب قطبا التحالف المملكة والامارات ان اخراج قطر منه سيمكنهما من اليمن وتقسيمه على 2 غير  أن عملية القسمة لم تتم بعمليات حسابية او هندسية وإنما كانت عبر :

1 اشتراطات تعجزية على الشرعية للحسم واقلها التخلص او على الاقل تكبيل حزب الاصلاح

2 التحكم في سير الجبهات ودعمها والاستئثار ببعضها والموافقة على دعم جبهة بشرط فتح جبهة أخرى

3 التحكم في قرارات الشرعية وفي ادارتها للمسؤولين والمؤسسات

4 تفريخ قوات خارج نطاق الشرعية تستمد قرارها من التحالف قوات طارق انموذجا

5 دعم وإنشاء كيانات في ظاهرها سياسية وباطنها عسكرية للتمرد على الشرعية  المجلس الانتقالي خير مثل

6 تبادل الادوار بين المملكة والإمارات في حين الثانية تحتل السواحل والجزر وتوقف عمل المطارات والموانئ بينما الأولى تصدر البيانات وتدعو للحوار

7 تكرار الضربات الجوية للجيش الوطني وعرقلته لبسط نفوذ الشرعية.

مع تطاول فترة الإنقلاب والتي كانت نتاجا طبيعيا لطول فترة التحالف وخروجه عن سياق اهدافه الذي من اجله استدعته الشرعية ادركت بعض الدول التي انضمت للحلف ان وجودها في التحالف إنما هو تمكين وتشريع للفوضى والعبث في اليمن واستنزاف للقوى البشرية والمادية واسخاط لشعوبها  فما كان منها الا الخروج من التحالف.  ( المغرب والاردن) انموذجا ويوما ستصبح المملكة وحيدة في التحالف غارقة في مستنقع سوء سياستها حينما تنفض عنها الإمارات بعد تلقيها لصفعات متوالية وضربات موجعة من قبل القبائل اليمنية والتي اكملت مابدأه الشعب الصومالي والجيبوتي من تأديب للإمارات وتعض اناملها من الندم لتفريطها في جوارها مع قطر ومع بقية جيرانها .