الرئيس الشرعي.. هو الرئيس وصاحب القرارات ..!..
قبل 24 يوم, 12 ساعة

ثلاثة قرارات سيادية كبرى أتخذها فخامة الرئيس المشير /عبدربه منصور هادي  هذه الليلة، استطاع بإصدارها تغيير المزاج العام الذي اهتز  واختل بسبب تصرفات عصابات غير مسؤولة ومدعومة من دولة في التحالف قبل مدة، ولم يتم معالجة ذلك الخطأ الجسيم احد اللحظة.. تأتي القرارات هذه الليلة لتجعل الخبراء والمحللين والمتوقعين وفئات الشعب المختلفة  يعيدون  حساباتهم ومواقفهم.. من يصدر القرارات؟!؛ لا شك أن من يصدرها ونكون سارية محليا ودوليا هو الرئيس..!؛ صدور القرار الرئاسي الأول  من الرئيس الشرعي  عبدربه منصور هادي، و الذي أصدره الرئيس الليلة هو تعيين من أُبلي بلاءً  حسنا وهو يدافع عن الشرعية والسيادة ولم يتوقف للحظة من الاعتراض على تصرفات وانحراف  الامارات العربية المتحدة عن أهداف التحالف، وأتهمها بأنها تمارس أعمال عدائية ضد الشعب اليمني، وضد الشرعية التي جاءت من أجل المساهمة في إعادتها للحكم في اليمن ..!؛ نعم! أصدر الرئيس الشرعي قراراً بتعين الأخ/   محمد عبد الله الحضرمي وزيراً للخارجية في الجمهورية اليمنية، وهو بصراحة يستحق هذا القرار، وفي نفس الوقت فإن القرار  له دلالات معتبرة ، فإن كان قد صمت الرئيس في المدة السابقة ، لكنه لم يصمت من خلال موظفيه،فالرئيس هو رئيس كل المؤسسات وكل فرد في موقع عينه الرئيس فيه، وأي شخص ادلى بتصريح أو بيان أو موقف في خدمة اليمن وكرامتها وسيادتها فهو ممثل الرئيس فيه؛ وكأن الرئيس هو من اتخذ ذلك ألموقف أو التصريح أو البيان..!؛

كذلك فإن  القرارين الأخرين من الأهمية بمكان ليس لكفاءة من عينهما فحسب، بل وكذلك في تشخيص الرئيس لأهم مشاكل اليمن والمتمثلة بالجانب الاقتصادي، وربما ايضا لاعتبارات جهوية كي يضمن لهاتين المؤسستين  النجاح في الفترة القادمة ، فبتشخيص رئيسنا الحكيم حفظه الله هذا ، وبإدراكه  للمشكلة المتفاقمة في اليمن والتي بجوهرها اقتصادية (مالية ونقدية) ، فأتى بخبيرين من داخل مؤسسة وزارة المالية، حيث أن الأخ سالم بن بريك  كان يشغل نائبا لوزير المالية فأصبح وزيرا للمالية من هذه الليلة، وكذلك من كان وزيرا للمالية أصبح محافظا للبنك المركزي..!؛ وهما الذين لديهما علاقات دولية ويمتلكون خبرات  كافية ومدركين المشكلات بدقة وبينهما تفاهم وتجانس كافي للنجاح إذا ما أرادا أن ينجحا..!؛

الرئيس بقراراته الليلة جعل من يظنون أنفسهم أنهم صاروا هم الحاكمون للعاصمة المؤقتة عدن يلفون حول ذواتهم ويفكرون ويحسبون الف حساب لهذا العملاق ، ولابد عليهم أن يعيوا  أن هناك رئيس شرعي وحيد وأوحد في اليمن والذي له القول والفعل الفصل على الأرض، أما أولئك الذين استولوا على المؤسسات فهم أدوات، وهم غير قادرين أن يوفروا رواتب كوادر هم وميليشياتهم ، فأنى لهم أن يوفروا رواتب موظفي الدولة أو موظفي الدولة في المحافظات  الجنوبية..؟!؛.. في أرض اليمن رئيس واحد مستقل بقراره ولا يخضع للإملاءات، ولا يمكن اصلاً  لرئيس يحترم نفسه  أن يخضع لأية املاءات..!؛ أعاد للناس الثقة الليلة بقرارات، وأنهى مقولة تغيير الحكومة بحسب حوارات جدة، والتي أفضت إلى الاتفاق لاستبعاد بعض صقورها الموالين والمخلصين لفخامة الرئيس (الميسري، الجبواني وغيرهما) أو المساس بسلطانه  ومؤسساته الشرعية..!؛

الرئيس هذه الليلة، أنهى أية القاب  لرئيس في اليمن  غيره ، الرئيس الليلة أنهى الجدل وازال اللبس في الآتي :  أنه تحت الإقامة الجبرية، لم يعد يحكم، نزعت منه صلاحيته، هناك دراسة بديل له كونه لم يعد قادراً صحياً، وبالمناسبة تحت هذا البند يسيل لعاب البعض من انهم الورثة لموقعه  ،  وأنهى كذلك أنه قد فرض عليه تغيير (سين) من المؤيدين له  وقد وافق  للتخلي عنهم واستجاب للضغوط لتغييرهم مثل الميسري والجبواني مع حفظ الألقاب؛ وتعين (صاد) من القوى المتمردة بدلا عن المؤيدين، ويقال في هذا الموضوع انه قبل بنتائج حوار  جدة _الذي لم يحصل بعد_ إزاحة  المتشددين وفي هذه الجزئية قيل و يقال الكثير .. ومن ضمن ما يقال أنه لن يذهب لتمثيل اليمن في الأمم المتحدة وأن رئيس الوزراء سيذهب بدلا عنه، وهلمّ من أخبار تجعل المتلقي العادي يتقبلها بكل سهولة ويسر لما يرافقها من حملة اعلامية مكثفة؛ وتجعل المؤمن بهادي وقدرته وشجاعته، وبثباته وصلابته وتوجهه المخلص  في إنقاذ اليمن واخراجه مما هو فيه و مهما كلفه ذلك من تضحيات ولو حياته، لكن نظرا للصمت الذي يتأخر احيانا لفترة طويلة  تجده ذلك المناصر والمؤيد  قد  يصل لمرحلة الشك والاتجاه بالقبول والتصديق لما يشاع ولو بنسبة معينة ؛ وعند هذه اللحظة يحس الرئيس فيظهر بأي شكل أما بقرارات أو بإجراءات.. هادي القائد والرئيس المحنك وهو المتابع الدقيق لكل ما يقال له أو عنه يظهر بالقوات المناسب  بإجراءات أو قرارات لا يتوقعها حتى المقربون منه، فيعيد المجتمع للاتزان، ويعيد المؤيدين والانصار للثقة به أكثر فأكثر، ويجعل شعبه فخوراً به وبثباته وبصبره وحكمته في معالجة ملفات يتداخل فيها المحلي بالإقليمي بالدولي..!؛ وكما ترون من قراراته يخرج بكلام واضح يزيل الشكوك والظنون، وسيخرج بإذن الله رئيسنا اليمن كله من كل المصائب والتحديات، فالرئيس قائداَ و رائدا محنكا ولن يخذل وطنه أو عروبته أو اسلامه...!؛ وجمعته وجمعتكم مباركة..!