قراءة في كلمة فخامة الرئيس هادي بمناسبة الذكرى 57 لثورة سبتمبر المجيدة
قبل 1 شهر, 25 يوم

كعادة فخامة الرئيس هادي في المناسبات الوطنية وجه فخامته كلمة هامة للشعب اليمني تحدث فيها عن طبيعة الأحداث وما يواجه اليمن الوطن والأرض والشعب والشرعية والمشروع من تآمر يستهدف اليمن الحاضر والمستقبل والتاريخ, وحدد فيها خريطة مواجهة التآمر والسير والمسار والسلام الحقيقي ومقوماته والسلام المنقوص ومخاطره  والحوار الذي ترعاه المملكة الشقيقة مع المتمردين ومرجعياته وأسسه وأهدافه, ودعوته للإنقلابيين والمغرربهم للإنقلاب على الدولة, وتحدث عن علاقة المصير المشترك والإستهداف المشترك لليمن والمملكة ووجه رسائل للداخل والخارج نجمل كل ذلك بالنقاط التالية:

1- تذكير اليمنيين بالنضال الجسور للأجيال المتعاقبة للشعب اليمني العظيم من أجل القيم النبيلة:

حيث بدأ فخامته مخاطباً الشعب اليمني موضحاً نضاله عبر تاريخه في سبيل القيم النبيلة التي ناضل من أجلها اليمنيون في مختلف العصور وهم اليوم يناضلون كما ناضل آبائهم من أجلها وفي سبيلها والتي أوضحها فخامته بأنها قيم (الحرية والكرامة والديمقراطية والمواطنة المتساوية والعيش الحر والحياة الكريمة).

2- تحية الوطن والقيم النبيلة لأبناء سبتمبر العظيم وأكتوبر المجيد داخل الوطن وخارجه.

حيث وجه فخامته تحية من نوع خاص لأجيال الثورات اليمنية رابطا ثورات  سبتمبر وأكتوبر بالوطن وقيم الثورتين بقول فخامته " أحّييكم بتحية الوطن، تحية الحرية والوحدة والديمقراطية تحية العزة والكرامة".

3- تهنيئة الشعب اليمني بأعياد ثورتي سبتمبر وأكتوبر والجلاء.

حيث تقدم فخامته للشعب اليمني بأصدق التهاني القلبية واخلص التبريكات بأعياد الثورات اليمنية المباركة العيد الـ ٥٧ لثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة والعيد الـ ٥٦ لثورة الـ 14 من أكتوبر المجيدة والعيد الـ ٥٢ للثلاثين من نوفمبر يوم الجلاء والاستقلال المجيد.

4- حقيقة الأعياد والمناسبات الوطنية التي تعد انتصاراً لقيم الشعب وانطلاقاً لتحقيق أهدافه الوطنية.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله" هذه المناسبات الوطنية الغالية والعزيزة على قلوبنا جميعاً التي تعد انتصارا لقيم الشعب في التحرر من الإمامة الكهنوتية المتخلفة ومن الاستعمار البغيض، والتي تعتبر انطلاقا لا يتوقف لتحقيق الأهداف الوطنية التي ناضل في سبيلها الأحرار الثوار من أبناء شعبنا المناضل وقدموا من اجلها أغلى تضحية وأكرم عطاء وأشجع موقف".

5- نضال الشعب اليمني مستمر لتحقيق قيم وأهداف ثورة سبتمبر المجيدة.

حيث أشار فخامته لذلك بقوله "تأتي هذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا ووطننا ما يزال يناضل من اجل ذات القيم ويسعى لنفس الأهداف وإننا ومعنا كل فئات شعبنا العظيم سنواصل السير في ذات الطريق الذي رسمه الأبطال الأحرار وسنمضي إلى إن نحقق غايات شعبنا بكل شجاعة وإقدام".

6- موجهة أعداء الوطن من دعاة التخلف والساعين للنيل من سيادته وكرامته.

حيث أوضح فخامته بأن الوطن  ما زال يواجه ذات الأشكال من التخلف والهمجية ومحاولات النيل من حريته واستقلاله وكرامته وسيادته.

7- دلالات  ودروس الأعياد والمناسبات الوطنية الغالية والسير على نهجها.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله " إن لأفراح شعبنا بهذه الأعياد والمناسبات الوطنية الغالية دلالاتها العميقة ودروسها المتجددة التي تعلمنا السير على نهج تلك القيم والمبادئ العظيمة التي جاءت بها الثورة اليمنية".

8- النضال المسلح بالعزيمة والإصرار والإيمان والإرادة وقوة الشعب قهر أعداء اليمن بالماضي وسيقهرهم بالحاضر.

حيث أشار فخامته لذلك بقوله " لقد بدأ شعبنا نضالاته شمالا وجنوبا مجردا في بداياته من كل شيء إلا من العزيمة والإصرار والإيمان بقوة الشعب وإرادته التي هي من إرادة الله التي لا تقهر، وقهر بهذا الإيمان عهود الظلام والطغيان والاستبداد والحرمان والتخلف ومنتصراً لذاته في الحياة الحرة الكريمة المزدهرة".

9- الوحدة والديمقراطية والتعددية وبناء المؤسسات أعظم مكاسب نضال الشعب اليمني.

 حيث أشار فخامته بأن الشعب اليمني  بنضاله حقق "أعظم مكاسبه وإنجازاته وفي مقدمتها الوحدة المباركة والديمقراطية والتعددية وبناء المؤسسات".

10- انتصار اليمنيون على تآمر مخلفات الماضي الإمامي والاستعماري والتشطيري.

حيث أكد فخامته هذا النصر ومقوماته بقوله "وبتلك الإرادة الجبارة والإصرار اليماني العنيد والصبر والنضال تحقق التغلب والانتصار على أخطر المؤامرات التي ظلت تحيكها تلك الأذيال المستأجرة من مخلفات الماضي الإمامي والاستعماري والتشطيري والمهووسة بأوهام العودة للماضي البغيض".

 11- حتمية انتصار اليمنيون في معركتهم مع الواهمين بإعادة الماضي.

وأكد فخامته ذلك بقوله " وها هو اليوم يخوض معركة المصير مع الأشكال ذاتها التي لم تتعلم دروس التاريخ ومازالت تتوهم إعادة الماضي والعيش في ظلامه، وسينتصر شعبنا كما انتصر أسلافه وسيصنع المجد اللائق بهذا الشعب".

12- مقومات صناعة المجد والنصر.

حيث أوضح فخامتها هذه المقومات بما يلي:

1- التاريخ لا الماضي.

2- الشعب وأمجاده لا الخونة والعملاء.

3- الدولة ومؤسساتها لا الفوضى والاسترزاق والسلاح والعنف.

13- لا قبول لعودة ظلام الماضي بأي مسمى أو شعار وتحت أي خداع.

حيث جزم فخامته بذلك بقوله "ولكل الحالمين بعودة ظلام الماضي نقول إن الجيل الذي استنار بشعلة ٢٦ سبتمبر وأكتوبر المجيدتين لن يقبل بعودة الظلمات مهما لبست من الأزياء ومهما اختلقت من الشعارات، لقد شب الشعب عن الطوق ولم يعد ممكنا تضليله وخداعه بعد كل هذه المسيرة الطويلة في الكفاح والنضال والتحدي والمواجهة".

 14- معركة بناء الدولة مستمرة ولن تتوقف.

حيث أوضح فخامته ذالك مخاطباً الشعب اليمني وأجيال ثورتي سبتمبر وأكتوبر بقوله "إن معركتنا من اجل بناء الدولة لن تتوقف".

15- عهد لأبناء الشعب اليمني بقيام الدولة الإتحادية وتنفيذ كل مخرجات الحوار الوطني كاملة غير منقوصة.

وبهذا العهد الذي أعلنه فخامته وبأنه لن يحيد عنه أسقط فخامته كل أوهام الواهمين والحالمين ورهاناتهم وتآمرهم على تفكيك أو إلغاء مشروع الدولة الإتحادية بقوله " إن معركتنا من أجل بناء الدولة لن تتوقف ونضالنا من اجل الحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة والسلطة وتحقيق الحكم الرشيد وترسيخ الدولة الاتحادية بصيغتها التي قررتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني سيستمر حتى نحقق تلك الأهداف كاملة غير منقوصة، وذلك عهدنا لأبناء شعبنا في شمال الوطن وجنوبه".

16- كلمة فخامته وتجديد دعوته لمليشيا الإنقلاب التي انقلبت على الدولة ودمرت مؤسساتها وصادرت الحياة السياسية.

حيث اشتملت دعوته لمليشيا الأنقلاب على النقاط التالية.

1-         تحكيم العقل والعودة الي المرجعيات الثلاث التي حظيت بإجماع وطني ودعم إقليمي ودولي والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن ٢٢١٦ والقرارات ذات الصلة.

2-         الانصياع لقرارات مجلس الأمن.

3-         التوقف عن تحدي إرادة الشعب اليمني والعودة لصوت العقل.

4-         البعد عن المزايدات التي لم تعد تجدي والمبادرات الخادعة التي تحاول استغلال الظروف لتمرير مشروع الإنقلاب.

5-         التخلي عن الإنقلاب المرفوض من الشعب اليمني وقدم التضحيات الجسام في مقاومته وسيقدمها لأسقاطه.

17- السعي الدائم للسلام الحقيقي.

حيث أكد فخامته سعيه وجهده الدائمين للسلام بقوله "لقد بذلنا كل جهدنا للسعي من اجل السلام ومازالت أيادينا البيضاء ممدودة لكل من يرغب في سلام حقيقي"

18- خيار السلام الحقيقي تدعمه الوقائع والسلوك الحسن مع الشعب ودولته ومؤسساته.

وأشار فخامته لذلك بقوله "ولابد للسلام حتى يتحول لخيار حقيقي أن تدعمه الوقائع والسلوك الحسن مع شعبنا ودولته ومؤسساته".

19- مقومات وأسس السلام الحقيقي.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله "السلام الحقيقي يقوم على سيادة الشعب واحترام خياراته لا على أساس واقع مفروض بقوة القمع والقهر والاستغلال والفوضى".

20- شجاعة مواجهة الاستحقاقات التي يتطلبها السلام هي الطريق للسلام.

حيث أوضح فخامته طريق السلام واستحقاقاته بما يلي:

1-         الطريق الي السلام يحتاج الي شجاعة أكثر من شجاعة الإقدام على الحروب.

2-         شجاعة مواجهة الاستحقاقات التي يتطلبها السلام وعلى رأسها:

-           احترام الدولة.

-           التوقف عن ممارسة السطو على مؤسسات الدولة.

-           إعادة ما نهب من مقدرات الدولة وتسليم السلاح.

21- السلام المنقوص تأسيس لحروب أخرى لن يقبله الشعب اليمني ولن يسمح بها.

حيث أشار فخامته لذلك بقوله " أما البحث عن سلام منقوص فهو ليس سوى استعداد لجولات حرب أخرى لن يسمح الشعب بتكرارها مهما كان الثمن".

22- مخاطر السلام المنقوص ودلالته.

حيث بين فخامته تلك المخاطر والدلالات بما يلي:

1-         يقوم على دولة تحت الوصاية السلالية والحكم الكهنوتي.

2-         يقوم على الحريات المهدورة.

3-         يؤسس لجولات حرب أخرى.

23- الحروب ليست خيارنا ولا خيار شعبنا لكن الإنقلابيين فرضوها علينا.

أوضح فخامته ذلك بقوله "إن الحروب ليست خيارا لشعبنا ولولا أنكم فرضتموها بعنجهيتكم واستهتاركم بحياة شعبنا والانتقاص من كرامته لما ذهب إليها احد، لقد كانت الحرب خياركم".

24- الدعم المستمر لجهود الأمم المتحدة في إطار السلام الحقيقي لا السلام المنقوص.

حيث أكد فخامته ذلك بقوله "وفي هذا الإطار دعمنا ولازلنا ندعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص لليمن السيد مارتن جريفيث وحضرنا بفعالية وإيجابية كل دورات المشاورات".

25- التنازلات من أجل السلام.

أوضح فخامته بأن الدولة اليمنية قدمت في كل المشاورات تنازلات كبيرة من أجل السلام أخرها في استكهولم بقوله" في كل دورات المشاورات قدمنا تنازلت كبيرة من اجل السلام وآخرها في ستوكهولم التي اعتبرناها تقدم في طريق السلام".

26- مطالبة المجتمع الدولي بالقيام بواجبه نحو السلام بإلزام المليشيات بالتزاماتها نحو السلام.

حيث قال فخامته " ونطالب المجتمع الدولي بالضغط لتنفيذ بنود المشاورات وعدم السماح للمليشيات بالتحلل من التزاماتها".

27- كلمة ودعوة فخامته لمن غرر بهم للتمرد على الدولة وثوابتها ومؤسساتها بعدن.

حيث شملت دعوته تلك بما يلي:

1-         دعوة كل من غرر به للتمرد على الدولة ومؤسساتها وثوابتها الوطنية العودة الي جادة الصواب.

2-         التوقف عن السير في هذا النهج الدموي الذي لا يفضي الا لزيادة الإنقسام المجتمعي وزرع الحقد والكراهية وتعريض حياة الناس واستقرارهم للمآسي.

3-         يكفي شعبنا ما يعانيه جرّاء الانقلاب الحوثي.

28- تحية خاصة لأبطال الجيش الوطني الذين انتصروا للدولة ومشروعها.

حيث قال فخامته "وفي هذا المقام نوجه تحية خاصة لكل الأبطال من أبناء الجيش الوطني الذين اختاروا الوقوف في صف الدولة وقرروا الانتصار لمشروعها.

29- تحية خاصة لشموخ شبوة وسلوكها الحضاري بالإنتصار للدولة ومشروعها.

حيث قال فخامته " وتحية خاصة لأبنائنا في شبوة ـ شبوة العراقة والمجد، لكل ما أظهروه من كبرياء وشموخ وسلوك حضاري يعكس حضارة اليمن ويلخص أمجاده في التعامل المثالي مع كل من غرر بهم".

30- استيعاب النخبة في الجيش الوطني فهو جيش الدولة, والدولة دولة الشعب اليمني.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله "ولقد وجهنا بدمج كافة أبنائنا من قوات النخبة في إطار الجيش الوطني، فالدولة هي دولة الجميع والجيش هو جيش الشعب اليمني كله دون استثناء".

31- كلمة فخامته لأبناء حضرموت التاريخ والمجد.

حيث وجه فخامته كلامه لأبناء حضرموت التاريخ والمجد مؤكداً على الحقائق التالية:

1-         نحن معكم وبكم.

2-         مشروعنا هو مشروعكم.

3-         مطالبكم حق علينا وسنعمل بكل جهد لتلبية كافة مطالبكم العادلة.

4-         وجهت الحكومة بالعمل الدؤوب والمتواصل لتلبية كل مطالب أبنائنا في حضرموت وغيرها.

5-         عليكم أن لا تتركوا فرصة لمن يريد جر هذه المحافظة المسالمة إلى أتون الصراع والفوضى.

6-         حافظوا على محافظتكم وضعوها في أحداق عيونكم.

32- كلمة فخامته لكل أبناء الوطن بشماله وجنوبه.

خاطب فخامته كل أبنائه في شمال الوطن وجنوبه بقوله:

1-         أنتم سند الدولة وعزوتها.

2-         أنتم قوامها وقوتها.

3-         الدولة هي بكم وهي إليكم.

4-         نحن جميعا في مسيرة واحدة نناضل من اجل حياة كريمة لكل اليمنيين بلا استثناء ولا انتقاص ولا تهميش أو إقصاء.

33- الإستجابة بوعي ومسؤولية لدعوة الأشقاء بالمملكة للحوار لإنهاء التمرد واستعادة وحدة الصف.

حيث أوضح فخامته ذلك بقوله "لقد استجبنا وبوعي ومسؤولية لدعوة الحوار التي دعا إليها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، التي تسعى مشكورة وبجهد مميز وإصرار كبير من اجل إنهاء التمرد واستعادة وحدة الصف في مواجهة المشروع الكهنوتي للميليشيات الحوثية المدعومة بشكل واضح من النظام الإيراني والتي تسعى إلى إغراق البلاد في الخراب وتحولت إلى وكيل لقوى التخريب، تخريب بلادنا وتاريخها وارثها الحضاري وسلوكها السياسي القائم على احترام حق الجوار والحفاظ على مكتسبات الوطن وعلاقاته بالأشقاء والأصدقاء".

34- مواصلة الجهود مع الأشقاء في المملكة للسعي نحو الحلول الواقعية رغم التحشيد والتسليح للجماعات المتمردة.

وأشار فخامته لذلك بقوله "ونحن حتى اللحظة بالرغم من استمرار حالة التحشيد واستمرار التسليح للمجاميع المتمردة ومحاولات إفشال هذه الجهود المخلصة، فإننا سنواصل جهودنا مع الأشقاء في المملكة للسعي نحو الحلول الواقعية".

35- الحلول الواقعية أهدافها ومرجعياتها وأسسها.

حيث بين فخامته ذلك بقوله "الحلول الواقعية التي تصحح أي انحراف وتقوم أي اعوجاج على أساس ثابت وراسخ قائم على المبادئ الأساسية التي ناضل من اجلها شعبنا كل هذه السنين وأفصح عنها في مخرجات الحوار الوطني الشامل، مبادئ الحرية والعدالة والديمقراطية والسيادة والمواطنة المتساوية لكل أبناء الشعب اليمني ومشروعنا في بناء اليمن الاتحادي العظيم، يمن يحتضن كل أبناءه دون إقصاء ولا تهميش، والالتزام بتحقيق أهداف التحالف التي عبر عنها الأشقاء في المملكة العربية السعودية بوضوح تام في بيانهم الحاسم بتاريخ ٥ سبتمبر 2019م".

36- اليمن والمملكة أمن واحد ونصر واحد ومصير واحد بحكم الجغرافيا والدين والدم المشترك والأهداف والمصائر.

أوضح فخامته هذه العلاقة المصيرية بقوله "لقد قالت المملكة قولها الفصل "امن اليمن هو امن المملكة" وهو تعبير فصيح عن علاقة بلدين يتشاركان كل شيء، الربح والخسارة، النصر والهزيمة القلق والمخاوف والأمن والمصير, كانتا كذلك بحكم الجغرافيا وستظلان كذلك بحكم الأخوة والدين والدم المشترك والأهداف والمصائر".

37- السعي مع المملكة الشقيقة لتحقيق كل هذه المباديئ والأهداف.

لقد أكد فخامته ذلك بقوله " وسنسعى بكل جهد أوتيناه لما يحقق هذه المبادئ والأهداف".

38- تهنيئة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية باليوم الوطني المجيد الذي ترافق مع مناسبة أعياد سبتمبر.

 حيث أوضح فخامته ذلك بقوله "بهذه المناسبة الغالية التي ترافقت مع اليوم الوطني لأشقائنا في المملكة العربية السعودية أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية بهذا اليوم الوطني المجيد، متمنيا لهم الرفاه الدائم والخير العميم".

39- تثمين دور وجهود المملكة الشقيقة بدعم اليمن في كافة المجالات.

حيث ثمن فخامته دور المملكة الشقيقة وجهودها في دعم الشرعية اليمنية والشعب اليمني بقوله "مثمناً كافة جهودهم السياسية والعسكرية والأمنية وجهود الإغاثة وإعادة الأعمار وكل الجهود التي يقدمونها لدعم الشعب اليمني في مشواره النضالي في استعاده حقوقه ودحر الميليشيات واستعادة مؤسسات الدولة.

40- مشروع الدولة الإتحادية مشروع عظيم لشعب عظيم بمميزات ومقومات وأهداف عظيمة.

حيث أوضح فخامته أهم خصائص ومميزات وأهداف هذا المشروع العظيم بما يلي:

1-         مشروعنا واضح المعالم وثابت الأقدام.

2-         مشروع الإجماع الوطني الذي اختاره الشعب اليمني بكل فئاته في مؤتمر الحوار.

3-         يقوم على أساس من سيادة الدولة واستقلالها وحريتها.

4-         يقوم على قيم العدالة والحرية والمواطنة المتساوية.

5-         يقوم على الدولة الاتحادية الضامنة للتنوع الخلاق والحكم الرشيد والتوزيع العادل للثروة والسلطة والتمثيل العادل لكل أبناء شعبنا من أقصاه إلى أقصاه.

6-         يقود اليمن للوصول إلى بر الأمان بعيدا عن محاولات التقسيم والتهميش والإقصاء والعودة للعيش في مستنقعات التخلف.

41- دعوة اليمنيين بكافة مكوناتهم وأطيافهم للوقوف مع شرعيتهم ومشروعهم  للخروج من محاولات التقسيم والتهميش.

حيث أوضح فخامته دعوته هذه وأهدافها بقوله "وإنني في هذا اليوم المجيد أدعو كافة أبناء شعبنا بكل أطيافه ومكوناته بالوقوف مع هذا المشروع والالتفاف حول خياراته وقيادته حتى يصل اليمن إلى بر الأمان بعيدا عن محاولات التقسيم والتهميش والإقصاء والعودة للعيش في مستنقعات التخلف.

42- فلسطين وشعبها في وجدان الشرعية اليمنية والشعب اليمني رغم الحرب والمعاناة.

حيث أكد فخامته الإرتباط بين اليمن قيادة وشعباً بقضية العرب المركزية فلسطين وشعبها بقوله " لا ننسى في هذه المناسبة أن نجدد وقوفنا الكامل مع قضية شعبنا العظيم في فلسطين باعتبارها قضية الأمة المركزية، ونجدد تمسكنا بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل الصهيوني حتى استعادة جميع حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

43- تقدير وإكبار للشعب اليمني وتضحياته في نضاله من أجل ثوابته وحريته واستقلاله.

حيث أكد فخامته ذلك بقوله "في هذه المناسبة الغالية نقف بإجلال وإكبار لكل التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا طيلة فترة نضاله من اجل ثوابته الوطنية والاستقلال والحرية ومواجهة الكهنوت".

44- تحية لأبطال الجيش الوطني ورجال الأمن المدافعين عن وطنهم وقضايا شعبهم في كل الجبهات.

حيث ختم فخامته كلمته بقوله " تحية لأبطال الجيش الوطني ورجال الأمن في كل مكان وهم يدافعون عن وطنهم ويقاتلون في كل الجبهات من اجل الانتصار لقضايا الشعب وخياراته ومبادئه ومكتسباته".