المقاطرة تستغيث!
قبل 4 شهر, 28 يوم


لعلى الكثير كتب عن المقاطرة ومعاناة اهلها لكن لا حياة لمن تنادي قد نسمع بتوقيع اتفاقية سفلتت وترميم طريق او تشييد معهد او مرفق صحي لكنها جعجعة ولا نرى الطحين هذة المديرية حرمت قبل ثورة 62م وما بعدها بحكم وقوعها الجغرافي الذي يربط الشمال يومها بالجنوب المختل حينها ومن ثم استمرار الحال اثناء جمهورية اليمن الديمقراطي والجمهورية العربية اليمنية وظلت هذة المديرية في حالة تسيب بعد الوحدة اليمنية وان حصلت على قسط من المشاريع مياة او طرق او مدارس فان المنفذ اما اهلي بدعم ابنائها الخيرين اوعلى حساب دول اوربية  ومنظمات دولية  غير حكومية ..مع ان الكتابة عن المقاطرة ارضها او سلسة جبالها وقلعتها التي تقسم المديرية الى شرقي وغربي او انسانها والاغتراب الداخلي والخارجي ومن اوائل من اسسو جمعيات اهلية وخيرية واندية رياضية سوى في عدن اثناء الاحتلال البريطاني او في تعز وصنعاء اثناء الحكم الجمهوري ونحتاج الى مجلدات كي نكتب عن دورابنائها في الخركات التحررية و التمردية على الطغاة او في تاريخها ونباهة رجالها ونسائها ومشاركتهن في مواجة الغزاة كل هذا يعطينا صورة  تتجلى في المقاطرة عن تاريخها وتضاريسها الوعرة الى حد ان طريق هيجة العبد الشريان الموصل اليوم لجميع محافظات الجمهورية بنقل البضائع او التنقل بعتبارة الوحيد المسموح يطلق علية طريق الموت فعشرات بل مئات المركبات تتعرض للانقلاب وسقوط من شواهق مرتفعة  وفقدان بشر وبضائع ومثلها تتعرض للسيول جرف للارض والمواطنين وسحب للسيارات وطمر للاٱبار ولم تسلم المواشي فمن لم يأخذها السيل تنفق (تموت)بالمرض دفعني للكتابة ما شاهدتة عيني والبؤس المخيم على سكان هذة المديرية رغم ما لمستة عمليا من تحرك مدير المديرية المثقف والانسان جمال شمسان والذي يتحرك شبة يومي ليتفقد الطريق والمشاريع ويرممها من دخل المجلس المحلي ويستاجر شيول ومعدات  ليفك الطريق بعد كل يوم ممطر وعندما نتامل لوجة نجد الحزن والحسرة مرسومة في سحنتة من شدة المعاناة وغياب تعاون الجهات  الرسمية  وشحة الامكانيات للمجلس المحلي سئلتة  هل من فرج قريب يا استاذ جمال تنهد مصحوبة با انيين المتعب وفتح لي ملفات حبلى بالاوامر والاتفاقيات والمتابعات والوعود واخرها تبني الاعمار السعودي لا اصلاح الطريق بعد ان نكث المقاول السابق وتلاعب وبدلا ان يحال للنيابة ومحاكمتة على تقصيرة يتفاجى المواطنين بالجهات الرسمية تصرف لة اقساط لم ينفذها انة الفساد ينخر البلاد في ظل  هذة الفوضى المستشرية فب عموم البلاد و الممنهجة قلت لة اليد الواحدة لا تصفق فمن يعينك ويسندك قال لا ننكردور افراد  اللواء الرابع مشا ة جبلي وقائده  المغوار ابو بكر الجبولي وفعلا وجدت الكثير من يتحدث عن محاسنة وحكمتة وتجنبة للمصادمات رغم الاستفزازات نستطيع ان نقول انة شهم بقيمة فاضل في سلوكة وطنيا في واجبة ومهامة دعوت الله ان يوفقهما ويعزز ويوسع من التشبيك والتنسيق وتعاون الجهات ذات العلاقة مالم سنظتر نشر وثائق الخروقات والمحسوبيات  ونسمي الاشياء بمسمياتها لمن يلهطو الميزانيات مع المقاولين ومقاولين الباطن  وكذا المنظمات التي تحولت الى دكاكيين ومتاجرة دون ان يجدو من يردعهم او يحاسبهم بعد ان ماتت ضمائرهم وطغت مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة فهل نقول الى هنا وكفى ام سنظل نسمع وعود ومماطلات لا نجد لها مكان في حيز التنفيذ والتطبيق ؟!
كاتب وناشط حقوقي