2015/02/10
  • اللاشرعية الدستورية المستديمة في اليمن
  • امر مضحك وهزلي الانتقادات الحادة التي واجهت  الاعلان الدستوري الذي اصدره الانقلابيين الحوثيين يوم الجمعة الماضية لعدم دستوريته وهو صحيح وحق يراد به باطل هوهزلي ومضحك حين يكون مصدر الانتقادات الحادة تصدر من قبل أنصار نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي عرف فترة حكمه اكثر الانتهاكات الجسيمة للدستور فهو الذي الغي بكل بساطة دستور الوحدة بعد حرب ١٩٩٤ الذي تم التوافق عليه وإعداده  من قبل النخب الجنوبية والشمالية لعدة سنوات وألغاها بجرة قلم وسماه تعديلات دستورية بينماهو دستور جديد يختلف ويتناقض مع دستور الوحدة ونفس دستور ١٩٩٤ الذي حدد ولاية الرئاسة بدورتين حولها باخراجات قانونية الي نحو ثلاث دورات ناهيك عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الصورية التي أجهظت بداية ديموقراطية كادت تكون مع بداية الوحدة فريدة في المنطقة ولعل واحدة من اكثر الانتهاكات الصارخة للدستور في التعديل الدستوري في عام ٢٠٠١ الذي بموجبه تم تمديد مدة الرئاسة والمجلس النيابي لمدة سنتين وبأثررجعي علي ولاية الرئيس لعام ١٩٩٩ ولمجلس النواب لولايته لعام ١٩٩٧ والآن  يتحدثون عن إلغاء مجلس النواب واستبداله بمجلس اخر بان هذا العمل يلغي الشرعية الدستورية لمجلس النواب الذي هو في الأساس فقد شرعيته الدستورية في عام ٢٠٠٩ و ممدت ولايته سنتين بتعديل دستوري وهي. غير شرعية لان أساس الشرعية وفق الدستور هو الانتخاب والتمديد تم دون انتخاب وحتي هذا التمديد الشكلي بنهاية السنتين في عام ٢٠١١ لم يكلف المجلس نفسه باي تمديد شكلي اخر ؟

    الشرعية الدستورية عبر الانتخاب والوحيدة أعطيت للرئيس هادي وتم دفعه الي تقديم استقالته والحكومة قبله من الانقلابيين الحوثيين الذين كان البعض في الجنوب يؤمل عليهم بان يكونوا اكثر تفهما للقضية الجنوبية وعلي المستوي اليمني اكثر عقلانية واحترام للاتفاقات التي توصلوا اليها مع القوي السياسية من منطلق ثقافتهم الدينية التي تدعوا الي احترام العهود والمواثيق التي التزموا بها ولكن الموروث التاريخي والسياسي متأصل في النخب الثقافية المتأسلمة وحتي العلمانية  وهنا اسرد الوقائع التالية :- في إطار الجمهورية العربية اليمنية في الفترة مابين ١٩٦٢-١٩٧٩ شهدت اليمن إصدار دستورين دائمين ( ١٩٦٤ - ١٩٧٠) و٣ دساتير مؤقته ( ١٩٦٣- ١٩٦٥- ١٩٦٧) و-٩ إعلانات دستورية و ٣ قرارات دستورية

    وفي الجنوب في الفترة ١٩٦٧- ١٩٧٨ اعلان دستوري واحد ودستورين دائمين فقط نوفمبر ١٩٧٠/ وأكتوبر ١٩٧٨ !! وهذه المقارنة بين الحالتين تعكس حالة عدم الاستقرار التي عاشتها اليمن في تلك الفترة والأدهى مع بداية الوحدة افتتحت دولة القانون الجديدة بأصدار ماسمي بالبيان السياسي والإعلان الدستوري بشأن تطبيق نصوص الدستور علي المؤسسات الدستورية القائمة...بتاريخ ٢٢/ ١١ / ١٩٩٢ وهو لا يتناقض مع الدستور فحسب بل يتعارض مع اتفاقية الوحدة نفسها وهي اتفاقية دولية يحكمها القانون الدولي وليس القانون الوطني ؟؟ فإذا كانت البدايات الخاطئة لم يتم إيقافها وادانتهاوالغائها فمن الطبيعي ان تداس القوانين والدستور من قبل السلطات الحاكمة ففي إطار انقلاب الحوثيين وفرضهم اتفاق السلم والشراكة بتاريخ ٢١ سبتمبر الماضي وقبوله كأمر واقع من قبل القوي والأحزاب السياسية فما الذي يمنعهم مثل ما سبقهم في الاستمرار في هذا النهج والأدهى اعتراف مجلس الامن الدولي بهذا الاتفاق وكذا مجلس التعاون الخليجي من هنا ما الغرابة في إصدار الحوثيين للإعلان الدستوري الأخير يوم الجمعة الماضية ٥ فبراير ؟؟

    ١- بعد الاعلان الدستوري يصبح عدد اعضاء البرلمان اليمني مابين 662 -773 عضوا

    وفق الاعلان الدستوري نصت المادة ( ٦ ) يشكل من اللجنة الثورية مجلس وطني انتقالي عدد أعضائه ٥٥١ عضوا يحل محل مجلس النواب المنحل ويشمل المكونات غير الممثلة فيه ويحق لأعضاء المجلس المنحل حق الانضمام اليه وحيث ان النظام السياسي هو نظام المجلسين مجلس النواب اضافة الي مجلس الشوري الذي عدد أعضائه ١١١ عضوا سيصبح اجمالي اعضاء البرلمان بمجلسيه ٦٦٢ عضوا وتجدر الإشارة بهذا الصدد ان مجلس النواب وافق علي طلب التعديل الدستوري الذى ارسله الرئيس هادي في خطابه الي مجلس النواب بتاريخ ١٧ مارس ٢٠١٤ بمضاعفة عدد اعضاء مجلس الشوري من ١١١ عضوا الي ٢٢٢ عضوا مما سيجعل اجمالي عدد اعضاء المجلسين  ٧٧٣ عضو ما شاء الله تبارك الله وعند مقارنة هذا العدد الكبير بعدد ٥٤٣ عضو للبرلمان الهندي ذات الكثافة السكانية البالغة نحو مليارو٢٥٠ نسمة بسكان اليمن نحو ٢٥ مليون فرد نري المعجزات الاقتصادية في الهند ونتائج الفوضي والجهل السياسي الذي تعيش فيه اليمن !!

    ٢- حاجة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي الاقتداء بتجربة الاتحاد الأفريقي

       نص ميثاق منظمة الاتحاد الأفريقي في المادة الرابعة الفقرة p والمادة ٣٠ من النظام الأساسي للاتحاد علي إدانة ورفض اي تغيير غير دستوري للحكومات المنتخبة والمقصود بصفة أساسية عدم قبوله للانقلاب علي الشرعية الدستورية مما يجعله يقوم بتعليق العضوية في الاتحاد كما حدث مع جمهورية افريقيا الوسطي في مارس ٢٠١٣ ومدغشقر في ٢٠١٢ وغينيا وعددمن الدول الاخري التي شهدت انقلابات عسكرية نص مهم مثل هذا غائب في ميثاق جامعة الدول العربية والاتفاقية المنشأة لمجلس التعاون الخليجي هناك حالات تعليق عضوية جرت بقرار سياسي ضد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اتهمت عن مسؤوليتها في اغتيال الرئيس الغشمي في اليمن الشمالية في عام ١٩٧٨ ومؤخراً تعليق عضوية نظام الرئيس الأسد في سوريا وكنا نتمني كأداة ضغط ضد انقلاب أنصارا لله ان يتم تعليق عضوية اليمن في جامعة الدول العربية بدلا من التهديدات الحالية بقطع المساعدات الخليجية عن اليمن لان المتضرر من عمل هكذا سيكون المواطن السيط قبل أنصار الله والنخب السياسية بينما تعليق العضوية حتي عودة الشرعية الدستورية هي رسالة سياسية ليس لها طابع اقتصادي مؤثر. علي معيشة المواطن

    في الخلاصة :الامر المستغرب لها ان مجلس التعاون الخليجي بعكس جامعة الدول العربية والأمم المتحدة اللتان إدانتاالانقلاب علي الشرعية الدستورية وضرورة عودة الرئيس هادي والحكومة الي السلطة لم يطالب مثلهما مجلس التعاون الي عودة الرئيس هادي والأمر الاخر المستغرب له ان بان كيمون الأمين العام للامم المتحدة طالب في تصريحه من الرياض بعودة الرئيس هادي الي السلطة كرئيس شرعي لم يتبني الشئ نفسه صراحة وعلنا الأخ جمال بن عمر ممثل الأمين العام وربما ليحافظ علي تواصله مع أنصار الله الذي قد يغضبهم تصريح صريح كما جاء علي لسان الأمين العام بان كي مون ولا شك ان اليمن دخلت في منعطف  خطير يؤمل ان يتحكم العقل والحكمة عند جميع الأطراف السياسية بدلا من الانحدار نحو الهاوية التي ليست في مصلحة احد و اتخاذ مواقف حاسمة وضاغطة لأيجب ان تكون علي حساب المواطن البسيط ولا أيضاً التراخي بالتضحية علي الشرعية الدستورية واحترام سيادة القانون

    *بريطانيا ٩ فبراير ٢٠١٥

    امر مضحك وهزلي الانتقادات الحادة التي واجهت  الاعلان الدستوري الذي اصدره الانقلابيين الحوثيين يوم الجمعة الماضية لعدم دستوريته وهو صحيح وحق يراد به باطل هوهزلي ومضحك حين يكون مصدر الانتقادات الحادة تصدر من قبل أنصار نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي عرف فترة حكمه اكثر الانتهاكات الجسيمة للدستور فهو الذي الغي بكل بساطة دستور الوحدة بعد حرب ١٩٩٤ الذي تم التوافق عليه وإعداده  من قبل النخب الجنوبية والشمالية لعدة سنوات وألغاها بجرة قلم وسماه تعديلات دستورية بينماهو دستور جديد يختلف ويتناقض مع دستور الوحدة ونفس دستور ١٩٩٤ الذي حدد ولاية الرئاسة بدورتين حولها باخراجات قانونية الي نحو ثلاث دورات ناهيك عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الصورية التي أجهظت بداية ديموقراطية كادت تكون مع بداية الوحدة فريدة في المنطقة ولعل واحدة من اكثر الانتهاكات الصارخة للدستور في التعديل الدستوري في عام ٢٠٠١ الذي بموجبه تم تمديد مدة الرئاسة والمجلس النيابي لمدة سنتين وبأثررجعي علي ولاية الرئيس لعام ١٩٩٩ ولمجلس النواب لولايته لعام ١٩٩٧ والآن  يتحدثون عن إلغاء مجلس النواب واستبداله بمجلس اخر بان هذا العمل يلغي الشرعية الدستورية لمجلس النواب الذي هو في الأساس فقد شرعيته الدستورية في عام ٢٠٠٩ و ممدت ولايته سنتين بتعديل دستوري وهي. غير شرعية لان أساس الشرعية وفق الدستور هو الانتخاب والتمديد تم دون انتخاب وحتي هذا التمديد الشكلي بنهاية السنتين في عام ٢٠١١ لم يكلف المجلس نفسه باي تمديد شكلي اخر ؟

    الشرعية الدستورية عبر الانتخاب والوحيدة أعطيت للرئيس هادي وتم دفعه الي تقديم استقالته والحكومة قبله من الانقلابيين الحوثيين الذين كان البعض في الجنوب يؤمل عليهم بان يكونوا اكثر تفهما للقضية الجنوبية وعلي المستوي اليمني اكثر عقلانية واحترام للاتفاقات التي توصلوا اليها مع القوي السياسية من منطلق ثقافتهم الدينية التي تدعوا الي احترام العهود والمواثيق التي التزموا بها ولكن الموروث التاريخي والسياسي متأصل في النخب الثقافية المتأسلمة وحتي العلمانية  وهنا اسرد الوقائع التالية :- في إطار الجمهورية العربية اليمنية في الفترة مابين ١٩٦٢-١٩٧٩ شهدت اليمن إصدار دستورين دائمين ( ١٩٦٤ - ١٩٧٠) و٣ دساتير مؤقته ( ١٩٦٣- ١٩٦٥- ١٩٦٧) و-٩ إعلانات دستورية و ٣ قرارات دستورية

    وفي الجنوب في الفترة ١٩٦٧- ١٩٧٨ اعلان دستوري واحد ودستورين دائمين فقط نوفمبر ١٩٧٠/ وأكتوبر ١٩٧٨ !! وهذه المقارنة بين الحالتين تعكس حالة عدم الاستقرار التي عاشتها اليمن في تلك الفترة والأدهى مع بداية الوحدة افتتحت دولة القانون الجديدة بأصدار ماسمي بالبيان السياسي والإعلان الدستوري بشأن تطبيق نصوص الدستور علي المؤسسات الدستورية القائمة...بتاريخ ٢٢/ ١١ / ١٩٩٢ وهو لا يتناقض مع الدستور فحسب بل يتعارض مع اتفاقية الوحدة نفسها وهي اتفاقية دولية يحكمها القانون الدولي وليس القانون الوطني ؟؟ فإذا كانت البدايات الخاطئة لم يتم إيقافها وادانتهاوالغائها فمن الطبيعي ان تداس القوانين والدستور من قبل السلطات الحاكمة ففي إطار انقلاب الحوثيين وفرضهم اتفاق السلم والشراكة بتاريخ ٢١ سبتمبر الماضي وقبوله كأمر واقع من قبل القوي والأحزاب السياسية فما الذي يمنعهم مثل ما سبقهم في الاستمرار في هذا النهج والأدهى اعتراف مجلس الامن الدولي بهذا الاتفاق وكذا مجلس التعاون الخليجي من هنا ما الغرابة في إصدار الحوثيين للإعلان الدستوري الأخير يوم الجمعة الماضية ٥ فبراير ؟؟

    ١- بعد الاعلان الدستوري يصبح عدد اعضاء البرلمان اليمني مابين 662 -773 عضوا

    وفق الاعلان الدستوري نصت المادة ( ٦ ) يشكل من اللجنة الثورية مجلس وطني انتقالي عدد أعضائه ٥٥١ عضوا يحل محل مجلس النواب المنحل ويشمل المكونات غير الممثلة فيه ويحق لأعضاء المجلس المنحل حق الانضمام اليه وحيث ان النظام السياسي هو نظام المجلسين مجلس النواب اضافة الي مجلس الشوري الذي عدد أعضائه ١١١ عضوا سيصبح اجمالي اعضاء البرلمان بمجلسيه ٦٦٢ عضوا وتجدر الإشارة بهذا الصدد ان مجلس النواب وافق علي طلب التعديل الدستوري الذى ارسله الرئيس هادي في خطابه الي مجلس النواب بتاريخ ١٧ مارس ٢٠١٤ بمضاعفة عدد اعضاء مجلس الشوري من ١١١ عضوا الي ٢٢٢ عضوا مما سيجعل اجمالي عدد اعضاء المجلسين  ٧٧٣ عضو ما شاء الله تبارك الله وعند مقارنة هذا العدد الكبير بعدد ٥٤٣ عضو للبرلمان الهندي ذات الكثافة السكانية البالغة نحو مليارو٢٥٠ نسمة بسكان اليمن نحو ٢٥ مليون فرد نري المعجزات الاقتصادية في الهند ونتائج الفوضي والجهل السياسي الذي تعيش فيه اليمن !!

    ٢- حاجة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي الاقتداء بتجربة الاتحاد الأفريقي

       نص ميثاق منظمة الاتحاد الأفريقي في المادة الرابعة الفقرة p والمادة ٣٠ من النظام الأساسي للاتحاد علي إدانة ورفض اي تغيير غير دستوري للحكومات المنتخبة والمقصود بصفة أساسية عدم قبوله للانقلاب علي الشرعية الدستورية مما يجعله يقوم بتعليق العضوية في الاتحاد كما حدث مع جمهورية افريقيا الوسطي في مارس ٢٠١٣ ومدغشقر في ٢٠١٢ وغينيا وعددمن الدول الاخري التي شهدت انقلابات عسكرية نص مهم مثل هذا غائب في ميثاق جامعة الدول العربية والاتفاقية المنشأة لمجلس التعاون الخليجي هناك حالات تعليق عضوية جرت بقرار سياسي ضد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اتهمت عن مسؤوليتها في اغتيال الرئيس الغشمي في اليمن الشمالية في عام ١٩٧٨ ومؤخراً تعليق عضوية نظام الرئيس الأسد في سوريا وكنا نتمني كأداة ضغط ضد انقلاب أنصارا لله ان يتم تعليق عضوية اليمن في جامعة الدول العربية بدلا من التهديدات الحالية بقطع المساعدات الخليجية عن اليمن لان المتضرر من عمل هكذا سيكون المواطن السيط قبل أنصار الله والنخب السياسية بينما تعليق العضوية حتي عودة الشرعية الدستورية هي رسالة سياسية ليس لها طابع اقتصادي مؤثر. علي معيشة المواطن

    في الخلاصة :الامر المستغرب لها ان مجلس التعاون الخليجي بعكس جامعة الدول العربية والأمم المتحدة اللتان إدانتاالانقلاب علي الشرعية الدستورية وضرورة عودة الرئيس هادي والحكومة الي السلطة لم يطالب مثلهما مجلس التعاون الي عودة الرئيس هادي والأمر الاخر المستغرب له ان بان كيمون الأمين العام للامم المتحدة طالب في تصريحه من الرياض بعودة الرئيس هادي الي السلطة كرئيس شرعي لم يتبني الشئ نفسه صراحة وعلنا الأخ جمال بن عمر ممثل الأمين العام وربما ليحافظ علي تواصله مع أنصار الله الذي قد يغضبهم تصريح صريح كما جاء علي لسان الأمين العام بان كي مون ولا شك ان اليمن دخلت في منعطف  خطير يؤمل ان يتحكم العقل والحكمة عند جميع الأطراف السياسية بدلا من الانحدار نحو الهاوية التي ليست في مصلحة احد و اتخاذ مواقف حاسمة وضاغطة لأيجب ان تكون علي حساب المواطن البسيط ولا أيضاً التراخي بالتضحية علي الشرعية الدستورية واحترام سيادة القانون

    *بريطانيا ٩ فبراير ٢٠١٥

    تم طباعة هذه المقالة من موقع التغيير نت www.al-tagheer.com - رابط المقالة: http://al-tagheer.com.com/art31075.html